تاريخ يحكى عن أبناء عمر بن عبد العزيز وهشام بن عبد الملك، حكام عربيين عظماء، وأبطال فى كتب التاريخ. قصصهم مليئة بالحكمة والشجاعة والعدالة. من خلال موسوعة ” انتظر” سنستمع إلى أروع القصص التى حدثت معهم وسنتعرف على تفاصيل حياتهم الرائعة.

أجمل قصة حدثت مع أبناء عمر بن عبد العزيز وهشام بن عبد الملك

كثير من الناس يجتهدون ويجتهدون في تأمين مستقبل أبنائهم ظنا منهم أنه أمان لهم أو وجود أموال في أيديهم بعد وفاته، متغافلين عن الأمن العظيم الذي ذكره الله عز وجل في كتابه: سورة اليد سورة النساء الآية 9.

دخل مقاتل بن سليمان رحمه الله على المنصور رحمه الله يوم بيعته بالخلافة. فقال له الخليفة المنصور: عظني يا مقاتل. قال: أنصحك بما رأيت أو سمعت. قال المنصور: بل على ما رأيت. فقال مقاتل: ولد يا أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز الذي عدل ونجح في ملكه. وكان له أحد عشر ولداً وترك ثمانية عشر ديناراً. والكفن بخمسة دنانير، واشتري له قبر بأربعة دنانير، والباقي وزع على أولاده.

قد تكون مهتمًا بـ:

سأل الناس عمر بن عبد العزيز وهو على فراش الموت: ماذا تركت لأبنائك يا عمر؟ فقال لهم: تركت لهم مخافة الله. فإن كانوا صالحين فإن الله تعالى يتولى الصالحين. فإن لم يكونوا كذلك فلن أترك لهم ما يعينهم على معصية الله عز وجل». وهشام بن عبد الملك الذي أثار فتناً وثورات عديدة في عهده بسبب السياسة الظالمة التي انتهجها في فرض ضرائب ورسوم إضافية على الصناعات والحرف وحتى الضرائب على الزواج، إضافة إلى الظلم السياسي والقتل والإرهاب.

وأنجب أحد عشر ولداً، وكان نصيب كل واحد من التركة ألف دينار. والله يا أمير المؤمنين، لقد رأيت في أحد الأيام أحد أبناء عمر بن عبد العزيز يتصدق بمائة فرس للجهاد في سبيل الله، ورأيت أحد أبناء هشام يتسول في الأسواق.

“أما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة وكان تحته كنز لهما وكان أبوهما صالحا فأراد ربك أن يبلغا الرماد (82) سورة الكهف – سورة الكهف – سورة الكهف – سورة الكهف – سورة الكهف – سورة الكهف – سورة الكهف – سورة الكهف – سورة الكهف – سورة الكهف – سورة الكهف – سورة الكهف – سورة الكهف – سورة الكهف – سورة الكهف – 82

في ختام هذه القصة الرائعة عن أبناء عمر بن عبد العزيز وهشام بن عبد الملك، نجد أنها تحمل في طياتها دروساً قيمة عن العدل والصدق والإخلاص. إنها قصة تعكس الروح النبيلة لهؤلاء الزعماء العظماء وتذكرنا بأهمية القيم الإنسانية في بناء مجتمع مترابط ومتقدم.