تعتبر قصص الرعب من أكثر القصص جذبًا للاهتمام والتشويق، وفي هذا الكتاب “أخي الشرير يحاول دائماً إخافتي: 4 قصص مرعبة”، ستجد القارئ أحداثًا مثيرة ومرعبة تتنوع بين الغموض والرعب، حيث يحاول الشرير إثارة الرعب في قلب القارئ من خلال أحداث مثيرة ومخيفة.

أخي الشرير يحاول إخافتي دائمًا: 4 قصص مرعبة

كان يخيفها دائمًا ويقوم بمقالب مخيفة جدًا. ذات مرة تجرأ على إخافتها كثيرًا في المطبخ من خلال تلطيخ أرضية المطبخ بالكاتشب وإخبارها بمقتل والدتها.

وكان هو السبب في عدم استقرارها النفسي. وكانت تحكي لوالدتها أنها سمعت همسات بصوت منخفض ورأت أشباحا في منزلهم، وكان فريدي يضحك عليها، وكان سببا في انهيارها النفسي.

في إحدى الليالي، لم يستطع فريدي النوم، وكان المطر والرعد عاليين في تلك الليلة. ابتسم فريدي لأنه يعلم ما سيحدث لأخته، وفكر في إخافتها لدرء الملل الذي يشعر به.

فكر في إخافتها بطريقة مختلفة عن ذي قبل، فذهب إلى غرفتها ودخل وهو يفكر كيف يخيفها في هذا الطقس العاصف. خطرت له فكرة الاختباء في الخزانة، وعندما تأتي أخته كان يهمس لها باسمها، ومن ثم يخرج ويصرخ من أجل إخافتها، فيبدأ بالضحك على نفسه لأنه كانت فكرة ممتازة بالنسبة له.

ذهب إلى الخزانة وانتظر لفترة طويلة. وعندما أراد الخروج من الخزانة، عادت أخته مع والدتها وبقيا معًا. وبعد فترة قصيرة، غادرت بعد أن هدأتها، ورأى فريدي أن هذا هو الوقت المناسب.

بدأ يهمس: “إيمي، إيمي”، لكنها لم ترد عليه. نادى مرة أخرى: “أيمي، أنا في الخزانة. هيّا بنا لنلعب.” فأجابت بهدوء: “لا أريد أن ألعب الليلة يا لوسي”. لقد شعر بالارتباك.

واصل النداء عليها، لكن فجأة أمسكت يد قوية بفريدي من الخلف وسحبته إلى ظلام الخزانة وأغلق فمه بقبضة قوية وقال: “لقد أخبرتك، إنها لا تريد اللعب الليلة”.

على الطريق

عندما كنت في العشرين من عمري، كنت أواعد شابًا يعيش في الريف في منطقة تبعد مائة كيلومتر عن المدينة، وفي أحد الأيام كنت أقود سيارتي لزيارته.

وبينما كنت أقود السيارة في طريق واسع وخالي، رأيت شيئا على مسافة، وعندما اقتربت رأيت سيارة حمراء متوقفة في الاتجاه الخطأ وامرأة ملقاة على الأرض.

شعرت بالرعب وأخذت هاتفي محاولاً الاتصال بالإسعاف والشرطة، لكن الإرسال في تلك المنطقة لم يكن جيداً على الإطلاق، وفكرت كيف يمكنني مساعدة هذه المرأة.

عدت إلى السيارة وفكرت أن أواصل طريقي لعلي أجد مكانا لأتصل بالشرطة على الطريق أمامي، وعندما نظرت إلى المرأة التي أمامي رأيت المرأة واقفة ويلوح لي بغضب.

من يقف أمام غرفتي؟

في إحدى الليالي كنت مستلقيًا على السرير أقرأ، وكان باب الغرفة مفتوحًا، وكانت الغرفة مضاءة، وكان المنزل بأكمله مظلمًا، وكان المنزل هادئًا.

نظرت إلى كلبي الذي كان في حالة تأهب كما يفعل عندما يبرئ أحدا. كان ينظر في اتجاه الباب المفتوح وفي الظلام الدامس، وفجأة بدأ ينبح.

ناديته باسمه لكن دون جدوى. وقفت بالقرب منه، وربتت عليه، وطلبت منه أن يصمت، ولكن دون جدوى. ظل ينظر في اتجاه الباب وهو ينبح.

سألت نفسي ما الذي كان ينظر إليه كلبي، أو بالأحرى، ما الذي رأى كلبي ولم أره، وربت عليه حتى صمت، ووقفت أيضًا لأنظر وأفكر في ما يراه حقًا رأى.

يقولون أن الكلاب والقطط يمكنها رؤية ما لا نستطيع نحن البشر رؤيته.

الدخيل أثناء مجالسة الأطفال

في أحد الأيام كنت أجلس بعض الأطفال فطلب مني أن أنام مبكراً، ففعلت ورجعت إلى غرفة المعيشة أمام التلفاز أثناء تحضير واجباتي المدرسية.

وفجأة سمعت صوت كسر شيء ما في القبو، ولم انتبه له، ثم سمعته مرة أخرى، وبعد ذلك اتصلت بالشرطة وأخبرتهم.

قد تكون مهتمًا بـ:

وبعد لحظات، رن هاتفي مرة أخرى، وكانت عاملة هاتف الشرطة تخبرني أنها سمعت صوتًا هامسًا بالقرب مني أثناء اتصالي بها.

ولكن قبل أن تتمكن من إخباري، أغلقت الهاتف. طلبت مني أن أذهب إلى غرفة الأطفال وأختبئ معهم هناك حتى وصول الشرطة.

وبعد فترة رن جرس الباب وخرجت من الغرفة إلى باب المنزل. شعرت بالرعب الشديد وفتحت الباب للشرطة. وقاموا بتفتيش المنزل ولم يعثروا على شيء.

ومنذ ذلك اليوم وحتى الآن لم أجالس طفلاً قط.

وبينما يحاول أخي الشرير دائماً إخافتي بقصصه المرعبة، أجد نفسي واقفاً بثبات أمامه، مستعداً لمواجهة كل مخوفاته. لقد تعلمت أن الشجاعة تكمن في مواجهة مخاوفنا وتحديها، وأن القوة الحقيقية تأتي من الثقة بأنفسنا. فلنستمع إلى قصصه ونتحداها سوياً، فقد حان الوقت لأظهر له أنني لن أخاف مرة أخرى.