تعتبر مقابلة اللجوء في النمسا من الخطوات الأساسية للحصول على اللجوء، حيث يتم خلالها تقييم حالة اللاجئ ومدى صحة طلبه. تحتوي هذه الموسوعة على مجموعة من الأسئلة المحتملة التي قد يتم طرحها خلال المقابلة، مما يساعد اللاجئين على التحضير بشكل أفضل.

أسئلة مقابلة اللجوء في النمسا

يتمحور طلب اللجوء حول عدد من الأسئلة الرئيسية، ولكن يجب على طالب اللجوء ألا يبالغ في بعض الإجابات على الأسئلة الموجهة إليه. من بين أسئلة مقابلة اللجوء في النمسا نجد ما يلي:

  • كيف وصلت إلى هنا؟ وفي هذه الحالة، يجب على اللاجئ تقديم معلومات حول كيفية وصوله إلى البلد الذي قدم فيه طلب اللجوء. وما لا ينبغي أن يقال لمحققي الهجرة في هذه الحالة هو ادعاء طالب اللجوء بأنه لا يعرف كيف يصل إلى البلد الذي قدم فيه طلبه. .
  • ما هو بلدك؟ يجب الإجابة على هذا السؤال بشكل واضح، ويجب على طالب اللجوء تقديم وثائقه الشخصية. ما يجب على طالب اللجوء ألا يفعله في هذه الخطوة هو عدم تقديم وثائق مزورة بسبب وجود بصمة في دولة أخرى، كما يجب على طالب اللجوء ألا يقوم بقطع وثائقه الرسمية لهذا السبب.
  • الزوجة والأبناء: يدور هذا السؤال حول الحياة الاجتماعية لطالب اللجوء. هل أنت متزوج أم غير متزوج؟ اذا كنت متزوجة هل لديك أطفال؟ وإذا كان هناك أطفال، كم عددهم؟ يجب على طالب اللجوء توضيح العمر الحقيقي لأطفاله، سواء كانوا معه أم لا. لقد تركهم وراءه وينوي الاجتماع بهم لاحقًا.
  • أسباب طلب اللجوء بعد الانتهاء من الأسئلة السابقة وهي بطاقة تعريفية لطالب اللجوء، يتم سؤال اللاجئ عن الأسباب التي دفعته إلى مغادرة بلده والقدوم إلى هذا البلد لطلب اللجوء هناك. وفي هذه الحالة يجب على اللاجئ أيضاً أن يجيب على السؤال بشكل واضح، ويوضح السبب الذي دفعه إلى مغادرة بلده، وهل هذا السبب يرجع إلى حروب داخلية مثل سوريا، أو الهروب بسبب معتقد ديني، أو بسبب الانتماء. إلى حزب أو مجموعة.

أسباب رفض اللجوء في النمسا

  • إذا كنت قد تقدمت بطلب اللجوء سابقاً في النمسا، ولكن تم رفض طلب اللجوء الخاص بك، فقد يكون الرفض السابق أحد أبرز أسباب رفض اللجوء في النمسا مرة أخرى.
  • إذا بقيت بصمتك في دولة وقعت على اتفاقية دبلن الأوروبية لبصمات الأصابع، فسيتعين عليك طلب اللجوء في هذا البلد، والبقاء هناك، وعدم المغادرة إلى أي دولة أخرى، سواء النمسا أو غيرها، حيث ستعيدك النمسا إلى البلاد في التي قمت ببصماتها.
  • لذلك، إذا قررت العودة إلى النمسا مرة أخرى وطلب اللجوء، فيجب أن يكون لديك قصة ووثائق تدعم طلب اللجوء الخاص بك، والتي تختلف عن القصة والمستندات التي تقدمت بها سابقاً.
  • غيرك لم تأت بجديد وبالتالي سيتم رفضك في النمسا مرة أخرى.
  • تزوير الأوراق والأحداث عندما تختلف الأحداث بشكل لا يقنع محققي الهجرة في النمسا، فإن هذا الأمر سيؤدي إلى رفض لجوئك.
  • لا يمكن منحك اللجوء بقصة خيالية لا تقنع أحداً، وبالتالي يعتبر تصريحك مجرد كذبة. غالبًا ما يتبع اختلاق قصة اللجوء تزوير وثيقة، والتي تكون دائمًا جواز سفر.
  • عندما تختلق قصة، فإنك تنوي شراء جواز سفر وطلب اللجوء، وبالتالي تبحث عن قصة تتناسب مع جواز سفرك.

مميزات اللجوء في النمسا

يمكن للمتقدم الحصول على الإقامة في النمسا بعدة طرق، ولكن في هذا الجزء من المقال نريد أن نقدم لكم مميزات اللجوء في النمسا وهي كالتالي:

  • انخفاض معدل البطالة
  • إمكانية الحصول على الإقامة بمبلغ 100.000 ألف يورو
  • التعليم مجاني تقريبا
  • انخفاض عدد السكان والرفاهية العالية
  • تم اختيار فيينا عدة مرات كأفضل مدينة في العالم للعيش فيها
  • أفضل نظام علاجي طبي في العالم
  • النظام الديمقراطي
  • التعليم المجاني للأطفال المقيمين في النمسا

رواتب اللجوء في النمسا

تدفع النمسا للاجئين المبالغ التالية إذا أثبتوا قدرتهم على التحدث باللغة الألمانية أو الإنجليزية:

  • يحصل الوالدان على مبلغ 221 يورو، والأطفال: الطفل الأول 133 يورو – الطفل الثاني 133 يورو، الطفل الثالث 44 يورو، وأي أطفال إضافيين سيحصلون على المبلغ 44 يورو. ‏
  • وهذا المبلغ صغير جداً مقارنة بتكاليف المعيشة في النمسا، ويحصل الأشخاص المستحقون للرعاية الاجتماعية أو ما يعرف بالرعاية الاجتماعية في النمسا على مساعدات اجتماعية تقدر بـ 885 يورو كمساعدة شهرية.
  • وهذا هو الحد الأدنى الذي يحصل عليه الأجانب في النمسا، ولكن الآن تم تخفيض هذا الحد إلى ما يعادل 300 يورو. وقد تم تخفيض هذا الحد حتى الآن للاجئين فقط، لكنه لا يزال يُدفع للمواطنين الذين يحملون الجنسية النمساوية.

عيوب اللجوء في النمسا

سلبيات اللجوء في النمسا من أبرز الأسباب التي قد تجعل الكثير من الأشخاص يفكرون في محاولة طلب اللجوء في بلد آخر، حيث أن هناك العديد من الصعوبات التي قد تواجهك كلاجئ، وتمتد عملية طلب اللجوء في النمسا لفترات طويلة، لذا فمن أبرز هذه العيوب نجد:

  • طول عملية طلب اللجوء.
  • – عدم استقرار الأمن المالي بسبب العديد من التعديلات.
  • صعوبة عملية تلقي طلبات اللجوء.
  • وجود ظروف معقدة لطالبي اللجوء الإنساني.

في نهاية هذا المقال، يمكن القول إن مقابلة اللجوء في النمسا تعتبر خطوة حاسمة للحصول على اللجوء. من خلال الاستعداد الجيد والتحضير الجيد للأسئلة المحتملة، يمكن للشخص المتقدم للجوء تحقيق نجاح في مرحلة المقابلة والحصول على الحماية التي يبحث عنها.