تعتبر مد التمكين من القرآن الكريم من أهم القيم التي يحث عليها الإسلام، فإن القرآن الكريم يحث على تمكين الفرد وتحفيزه لتحقيق أهدافه وتطوير قدراته. تعتبر موسوعة ” انتظر” مصدرا قيما لأمثلة على هذا التمكين، حيث توفر العديد من القصص والآيات التي تلهم وتحفز الفرد على تحقيق ذاته.

أمثلة على التمكين من القرآن الكريم

والأمثلة كثيرة في القرآن الكريم عن مدة التمكين وشروطه، منها ما يلي:

  • الحالة الأولى: وقوع مدية الياء بعد الياء المشددة والمكسورة، ومثالها قولي: “الأميون” الواردة في قوله تعالى: (هو الذي أرسل في والأميون رسول منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم يتوب وهو حكيم وإن كانوا من قبل في ضلال مبين) وكلمة: الأنبياء وردت في قوله تعالى: (ولا يأمركم أن تتخذوا الملائكة والنبيين أربابا أيأمركم بالكفر بعد أن أسلمتم)؟
  • الحالة الثانية: حدوث الواو الساكنة المنضمة إلى ما قبلها، وحدوث الواو المتحرك بعدها، كما يقول الله تعالى في سورة آل عمران: (وَاصْبِرْ وَتَصَابِرْ وَثَبِّتَ وَاتَّقُ). الله)، مثل: (قالوا والقبلة)، أو وقوع الياء الساكنة مع كسرة مكسورة قبلها وبعدها ياء متحركة. مثل كلمة “الوسوس” الواردة في قوله تعالى: “الذي يوسوس في صدور الناس”. إن التأكيد على حرف العلة في هذه الحالة هو منع استيعابه أو إسقاطه.
  • الحالة الثالثة: حدوث الواو الوسطى بعد الواو المبهمة، مثل كلمة: “يلون”، أو حدوث الياء الوسطى بعد الكسرة، مثل كلمة: “يحيى”، وكلمة “يحيى”. : «فلا يستحيي» وهو ما ورد في قوله -تعالى-: (إن الله لا يستحي أن يضرب مثلاً بعوضة فما فوقها).

تعريف التمكين

ويُعرف مد التمكين بأنه المد الذي يفرق بين ياءين؛ مثل قوله تعالى: (في يومين)، أو بين الووين؛ مثل قوله تعالى: (إلا الذين آمنوا وعملوا)، وهو من أنواع حروف العلة الأصلية، فيستعمل هذا الحرف لتأكيد الواو أو الياء إذا جاء بعدهما حرف مثلهما. خوفاً من اندماجهما أو سقوطهما، فهو كالمد الطبيعي، ويمتد بضربتين.

وقد عرفها بعض أهل التجويد بقولهم: هي مدية الياء إذا جاءت قبل ياء متحرك، أو مدية الواو إذا جاءت قبل واو متحرك، وتدخل فيها أيضا إذا اجتمعت ياءان. فالأولى مشددة، والثانية صامتة، كقوله تعالى: (سَلِّمْتُمْ)، وهذا الامتداد لمنع استيعاب الواو المدية إذا جاءت قبل الواو المتحركة، وينبغي الاهتمام بتشديد الواو. الياء الأولى إذا جاءت قبل الياء الساكنة، ومن أمثلتها: قوله – تعالى -: (يحيي ويميت)، وقوله – تعالى -: (يلوون)، وهي هو أحد أنواع الاستطالة التي تلحق بالاستطالة الطبيعية أو الأصلية.

سبب تسمية “امتداد التمكين”.

وقد ذكر العلماء عدداً من الأسباب التي ربما أدت إلى تسمية هذا الاسم بامتداد التمكين، ومن هذه الأسباب ما يلي:

  • ويخرج المد تمكينا بسبب الشدة، ولذلك يسمى مد التمكين.
  • يستطيع القارئ تطبيق حرف العلة الطبيعي بسبب الضغط. الياء الأولى مشددة وكسرية، والياء الثانية مداح.
  • إن الضغط الذي حدث قبل تمديد التمكين مكّن من تمديده بحركتين.

حكم بسط التمكين

ومد التمكين هو أحد أنواع المد الملحق بالمد الطبيعي، ويمتد بمقدار الألف؛ أي حركتان، وهي من الطوال التي لا يكون فيها رواية حفص إلا فترات قصيرة. وهو امتداد لحركتين؛ لأنه مرتبط بالأوتار الطبيعية أو الأصلية، وهي الأوتار التي بدونها لا يمكن للحرف نفسه أن يوجد.

باختصار، يعتبر القرآن الكريم مصدراً هاماً لتمكين الفرد والمجتمع، فهو يحث على التعلم، ويوجه للعمل والاجتهاد، ويعزز الثقة بالنفس ويحفز على الابتكار. تعلم القرآن يمنح الإنسان القوة والثقة لمواجهة التحديات وتحقيق النجاح في حياته.