الزلازل هي ظاهرة طبيعية تحدث بشكل مفاجئ وتسبب تدميراً وخسائر كبيرة. تتسبب الزلازل في تشكيل الجبال والأودية وتحدث بسبب حركة قشرة الأرض. تتسبب الزلازل في خسائر بشرية واقتصادية، لكنها أيضا تلعب دوراً في إعادة تشكيل البيئة وتحفيز التنمية في بعض المناطق.
إيجابيات وسلبيات الزلازل
مع مرور الوقت، تتحرك الصور وتتكسر، مسببة زلزالًا. على الرغم من الآثار السلبية التي تحدثها الزلازل، كانهيار العمارة، وحدوث الحرائق، والتسونامي، وتدمير المدن، إلا أن لها بعض الفوائد والتأثيرات الإيجابية.
مزايا الزلازل:
- تسريع نمو النباتات نتيجة انقسام البور كرد فعل طبيعي ناتج عن الزلازل، وبالتالي زيادة الغطاء النباتي الأخضر بعد نمو هذه البذور.
- انبعاث ثاني أكسيد الكربون الذي تحتاجه النباتات في عملية البناء الضوئي.
- ظهور ينابيع وينابيع مياه جوفية جديدة
- وأوضح الجيولوجي السعودي البروفيسور عبد العزيز بن لبون أن الزلازل تحدث بأمر الله، موضحا فوائدها العظيمة. وبغض النظر عن الأضرار والخسائر، فإنها تؤدي إلى إعادة التوازن إلى القشرة الأرضية، مما يساعد على انبعاث الغازات وإطلاق معادن وصخور جديدة مدفونة في الأرض.
- إن مقاييس الخالق تحمل في داخلها الخير وهي مظاهر هذا الخير
- وأهم هذه الإيجابيات أن تركيا تعمدت فتح أبواب السدود التي بنتها منذ سنوات على الأنهار، والتي بنيت لحبس المياه عن العراق وسوريا، لكنها الآن تعمدت فتحها لتوفير التوازن البيئي الطبيعي، ومن هنا عادت المياه إلى مجراها الطبيعي.
مساوئ الزلازل:
- كما أن للزلازل آثارا مدمرة على البنية التحتية، حيث تسبب الزلازل القوية أضرارا كبيرة في الممتلكات والمرافق والجسور والسدود والطرق والسكك الحديدية. كما قد تتسبب الزلازل في حدوث حرائق قد تؤدي إلى تدمير مرافق الكهرباء والغاز.
- الزلازل التي تقع مراكزها السطحية في قاع البحار أو المحيطات قد تؤدي إلى حدوث أمواج مائية كبيرة جداً. وتتشكل هذه الموجات نتيجة الاهتزازات وتسمى “تسونامي” وتعني أمواج الموانئ أو الخلجان، وهي كلمة ذات أصل ياباني. وهنا نتذكر آثار زلزال عام 1946م الذي أحدث هزات في قاع المحيط الهادئ، والذي اعتبر من أكثر موجات القرن الماضي تدميراً، حيث اجتاح شواطئ جزيرة هاواي وارتفاعها وبلغ ارتفاع الأمواج نحو 17 مترا، مخلفة وراءها دماراً كبيراً وأضراراً جسيمة.
- ولعل من أهم وأبرز آثار الزلازل فقدان الأرواح البشرية. وفي القرن الماضي، تراوحت حصيلة القتلى بسبب الزلازل بين 1.6 مليون و2.2 مليون شخص، وكان عدد المصابين 10 أضعاف عدد القتلى.
- التغيرات في تضاريس الأرض، حيث أن الزلازل قد تسبب تغيرات في سطح الأرض، مثل إزاحة الأرض أفقياً أو رأسياً على طول الصدع، كما قد تسبب انهيارات أرضية أو ارتفاعاً في الأرض في مناطق معينة.
فوائد الزلازل
فوائد الزلازل:
- تسهل الزلازل إطلاق المعادن النادرة والثمينة من الأسفل إلى السطح.
- كما أنه يعمل على إطلاق الطاقة الكامنة بداخله. ولو لم تحدث الزلازل لتفاقمت الطاقة الموجودة في الأرض، مما قد يؤدي إلى انفجار داخلي وتدمير الكوكب.
- تساعد الزلازل الأرض على إطلاق الطاقة الزائدة في قشرتها الداخلية.
- وتسبب الزلازل تشققاً في الأرض، مما يساعد على ظهور ينابيع جديدة، بالإضافة إلى استنزاف الينابيع الأخرى وانفجار ينابيع جديدة للمياه.
- كما أنه يساعد على إعادة تشكيل سطح الأرض، مما يؤدي إلى ظهور الجبال والمرتفعات.
- تحفز الزلازل عملية إنبات البذور ونمو النباتات، وتزيد المساحة الخضراء على كوكب الأرض. ويحدث ذلك بسبب توليد الطاقة الكهربائية في التربة وإطلاق السوائل المعدنية، بالإضافة إلى إطلاق كميات كبيرة من ثاني أكسيد الكربون الذي تستخدمه النباتات في عملية التمثيل الضوئي.
تأثير الزلازل على جسم الإنسان
- يمكن لجسم الإنسان أن ينجو من الزلازل أفضل بكثير من المنزل، لأن الله تعالى خلق أجسامنا مرنة، كما أن العمود الفقري لدينا مزود بممتصات للصدمات.
- هذه الأشياء تجعل الجسم يقاوم الزلازل، وهذا أمر جيد. والحقيقة هي أنه إذا لم تكن مجهزًا بمثل هذه “ممتصات الصدمات”، فقد تعاني بشدة من ضغوطات الجسم اليومية مثل ممارسة إحدى الألعاب.
- يمكن أن يكون الإجهاد والإصابات التي تتعرض لها أجسادنا مدمرة مثل الزلزال الذي يصيب المنزل. إذا فكرنا في أجسادنا مقارنة بالمنزل، فسيتم تشبيه عمودنا الفقري بجدار حامل.
- تمامًا كما هو الحال في المنزل، لدينا نظام كهربائي يعمل في جميع أنحاء أجسادنا يُعرف بالجهاز العصبي المركزي، عندما نتعرض للإصابة أو تتعرض أجسادنا للكثير من الضغط.
- غالبًا ما يكون العمود الفقري لدينا منحرفًا، مما يؤثر بدوره على الجهاز العصبي المركزي. عندما تكون أعصابنا متهيجة أو مضغوطة أو تحت ضغط من الالتهاب، فإن أجسامنا لن تعمل على النحو الأمثل كما ينبغي.
- الركض والركض، على سبيل المثال، يمكن أن يكون ضارًا مثل قيام شخص ما بضرب كعبك بمطرقة بقوة 1.5 إلى 3 أضعاف وزن جسمك.
السلامة من مخاطر الزلازل
عادة ما يتم الإعلان عن توقع حدوث الزلازل والزلازل قبل حدوثها بفترة، لذلك يكون لديك الوقت الكافي للقيام بعدة أمور لحماية نفسك وعائلتك من مخاطر الزلازل الخطيرة. وإليكم أهم طرق الحماية من الزلازل في المنزل:
- لا داعي للذعر واذهب بهدوء إلى مكان مفتوح خارج المبنى، بعيداً عن الأشجار وأعمدة الكهرباء والمباني والجسور.
- استخدام الدرج عند الخروج من المنزل.
- لا تستخدم المصاعد الكهربائية للخروج، فهي عرضة للسقوط أو العطل.
- إذا كان المبنى يحتوي على مأوى، فينصح بدخوله.
- فصل الكهرباء عن الغاز.
- الخطوة الأولى هي الاستعداد نفسياً لحدوث الزلزال وعدم الشعور بالرعب، فهي مجرد لحظات وستمر.
- ابتعد عن النوافذ والجدران ولا تقف بجوار الأبواب.
كيفية الوقاية من الزلازل
طرق الوقاية من الزلازل في الخارج:
- البقاء في منطقة مفتوحة.
- الابتعاد عن المباني وأعمدة الإنارة والأسلاك الكهربائية والحفر وخطوط الوقود والغاز.
- ابقَ بالخارج حتى يتوقف الاهتزاز. الأماكن الأكثر خطورة هي خارج مخارج المبنى مباشرة وعند الجدران الخارجية.
- إذا كنت في السيارة، توقف بسرعة وبهدوء وابق في السيارة. تجنب الوقوف بالقرب أو تحت المباني والأشجار والجسور وخطوط الكهرباء. قم بالقيادة بهدوء بعد توقف الزلزال، وتجنب الطرق أو الجسور أو المنحدرات التي قد تكون تضررت بسبب الزلزال.
طرق الوقاية من الزلازل إذا كنت في المنزل:
- اتبع قاعدة الغطاء والغطاء والثبات.
- ابتعد عن الزجاج والنوافذ والجدران وأي شيء قد يسقط مثل تركيبات الإضاءة والأثاث.
- إذا كنت في السرير، فابق ثابتًا واحمي رأسك بالوسادة.
- ابقَ في الداخل حتى يتوقف الزلزال، ولا تخرج.
- لا تقف عند المداخل إلا إذا كنت متأكدًا من أنهم أقوياء ويستطيعون التعامل معها.
- لا تستخدم المصاعد.
- انتبه إلى أن الإضاءة قد تنطفئ، وقد تنشط طفايات الحريق فجأة.
كيفية التعامل مع الزلازل
وإليك كيفية التعامل مع الزلازل:
- قم بإشعال المصباح قبل دخول المنزل، فقد تولد البطارية شرارة تتسبب في اشتعال الغاز، في حالة وجود تسرب للغاز.
- استخدم مصباحًا يدويًا يعمل بالبطارية لتفقد منزلك.
- لا تستخدم المباريات.
- إذا شممت رائحة غاز أو رأيت أنبوبًا مكسورًا، أغلق الصمام الرئيسي من الخارج.
- لا تبحث عن تسرب الغاز باستخدام عود ثقاب مشتعل.
- فحص المنزل بحثاً عن الشقوق والأضرار، وخاصة حول الجدران، من الداخل والخارج.
- فحص خطوط الغاز والكهرباء والمياه والتحقق من الأجهزة التالفة.
- تأكد من تأمين أنابيب المياه والصرف الصحي ووصلاتها، وفحص الخزانات، وفتح الأبواب، وكن حذرًا من العناصر التي قد تسقط من على الرف.
- التحقق من إمدادات المياه والغذاء التي تم توفيرها.
- لا تستخدم الكهرباء إلا بعد قيام شركة الكهرباء بفحص المنزل.
- إذا تم إيقاف خدمة الغاز، فيجب على أحد المتخصصين استعادة الخدمة.
في النهاية، يمكن القول أن الزلازل لها إيجابياتها وسلبياتها، فهي تساهم في تجديد الطبيعة وتحفز الإبداع والتطور التكنولوجي، لكنها تسبب أيضًا في دمار هائل وخسائر بشرية ومادية كبيرة. لذا يجب علينا أن نكون مستعدين ومتأهبين لمواجهة هذه الظواهر الطبيعية بكل حذر وتأني.