إنَّ طلب الرزق من أهم القضايا التي تشغل بال الإنسان، فهو يمثل جزءاً أساسياً من حياتنا اليومية. من خلال هذه الموسوعة، سنتعرف على الأحاديث النبوية التي تحث على طلب الرزق والاعتماد على الله في تحقيق النجاح والازدهار في الحياة.

أحاديث عن طلب الرزق

وفيما يلي تجد الأحاديث المتعلقة بطلب الرزق وهي كما يلي:

  • قوله – صلى الله عليه وسلم -: (أيها الناس اتقوا الله وأكرموا الطلب، فإنه لن تموت نفس حتى تستكمل رزقها، فإذا أخرت فاتقوا الله وأكرموا في الطلب) خذ الحلال واترك الحرام).
  • قوله – صلى الله عليه وسلم -: (لا تؤخروا الرزق فإنه لا يموت عبد حتى يبلغ آخر رزقه).
  • قوله – صلى الله عليه وسلم -: (يجمع أحدكم خلقه في بطن أمه أربعين يوما، ثم إن في ذلك علقة مثل ذلك، ثم إن في ذلك مضغة مثل ذلك، فيرسل الملك… فينفخ فيه الروح ويؤمر بأربع كلمات: أن يكتب رزقه وأجله وعمله شقيا أو سعيدا).
  • قوله – صلى الله عليه وسلم -: (اللهم إني أعوذ بك من غلبة الدين، وشماتة الأعداء).

حديث قدسي عن الرزق والتوكل

وفي حديث قدسي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: قال الله تعالى: يا ابن آدم خلقتك للعبادة فلا تلعب وقسمت لك رزقك. ، فلا تتعب. فإن رضيت بما قسمته لك أراح قلبك وبدنك وحمدتني. وإلا فسوف ترضين بما قسمته لك، فوعزتي وجلالي… لأملكنك الدنيا التي تركضين فيها كالبهائم في البرية، ثم لا يكون لك منه شيء. إلا ما قسمته لك وتكون عندي مذموما. بهذا الحديث القدسي يطمئن الله عز وجل على رزقنا. وما علينا إلا أن نرضى بما قسمه الله لنا، وأن نتحرك من أجل الرزق لا أكثر، لأن الرزق محفوظ ومقسم، وكأن الحركة لا تصنع الرزق ولا تصنعه، بل توصلنا إليه. الرزق ليس المال فقط، بل الأهل رزق، والصديق رزق، والسعادة رزق، والحب. الرزق والأبناء رزق. كل شيء في الدنيا رزق، فارض الله حتى يرضى قلبك عنه.

الحديث عن السعي والعمل

ومنها: ما رواه المقدام رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «ما أكل أحد طعامًا قط أفضل منه» مما صنعت يداه، وكان نبي الله داود عليه السلام يأكل من عمل يديه». رواه البخاري.

حديث عن الرزق في يد الله

قوله – صلى الله عليه وسلم -: (لو توكلت على الله حق توكله لرزقك كما يرزق الطير، تبيت جائعة وتنام).[٦] قوله – صلى الله عليه وسلم -: (من أراد أن يبسط له في رزقه، وينسأ له في أثره، فليصل رحمه)

آيات وأحاديث عن الرزق

آيات تتحدث عن مصدر الرزق

هناك آيات تبين أن الله -سبحانه وتعالى- هو المسؤول عن تقسيم الأرزاق بين جميع مخلوقاته، وهي موضحة بما يلي:

  • (وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ويعلم مستقرها وغلافها كل في كتاب مبين).
  • (الله الذي خلق السماوات والأرض وأنزل من السماء ماء فأخرج به من الثمرات رزقا لكم وسخر لكم الفلك تجري في البحر بأمره وسخر لكم الأنهار .)
  • (تولج الليل في النهار وتولج النهار في الليل وتخرج الحي من الميت وتخرج الميت من الحي وترزق من تشاء من دونه) الحساب.)
  • (هو الذي جعل لكم الأرض ذلولا فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه وإليه النشور).
  • (إن الله هو الرزاق ذو القوة القيوم).

أحاديث عن الرزق

هناك عدد من الأحاديث الشريفة التي ذكرت الرزق، منها ما يلي:

  • وعن أنس بن مالك – رضي الله عنه – قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: (من أحب أن يبسط له في رزقه، وينسأ له في أثره، فليتق الله ويصل رحمه).
  • وعن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (لو توكلت على الله حق توكله، لكان من الممكن توفيرها كما يتم توفير الطيور.

أحاديث عن السعي

فقال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: “”إذا خرج يطلب ولده صغيرا فهو في سبيل الله، وإذا خرج يطلب أبويه الكبيرين”” فهو في سبيل الله فهو في سبيل الله، وإذا اجتهد في حماية نفسه لعفافها فهو في سبيل الله، وإذا كان خارجاً… العرض فالانطلاق والتفاخر هو في طريق الشيطان. قال المنذري: رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح. انتهيت. وصححه الألباني عند غيره.

آيات عن طلب الرزق

نصوص الشريعة تحث المسلمين على العمل والجد والسعي في طلب الرزق. ومن القرآن الكريم يقول سبحانه: “فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون”. [الجمعة: 10].

Al-Razi says in “Mafatih al-Ghayb” (30/542, published by Dar Ihya’ al-Turath al-Arabi): [وابتغوا من فضل الله: فإنَّه صيغة أمر بمعنى الإباحة أيضًا لجلب الرزق بالتجارة] أوه.

وقال الله تعالى: “”هو الذي جعل لكم الأرض ذلولا فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه وإليه النشور”.” [الملك: 15].

The scholar Ibn Katheer says in “Tafsir Al-Qur’an Al-Azim” (8/179, Dar Taiba edition): [فسافروا حيث شئتم من أقطارها، وتردَّدوا في أقاليمها وأرجائها في أنواع المكاسب والتجارات] أوه.

وقال الله تعالى: “وجعلنا النهار معيشة”. [النبأ: 11].

Al-Baydawi says in “Anwar al-Tanzeel wa Asrar al-Ta’weel” (5/278, ed. Dar Ihya al-Turath al-Arabi): [وجعلنا النهار معاشًا: وقت معاش تتقلَّبون فيه لتحصيل ما تعيشون به] أوه.

في نهاية هذه الموسوعة، نجد أن طلب الرزق يعتبر من أعظم العبادات التي تقرب الإنسان إلى الله. فليكن طلبنا للرزق مصحوبًا بالدعاء والاجتهاد، ولتكن نيتنا في كل طلب للرزق هي خدمة الله والبحث عن الرضا الإلهي. ولنتذكر دائمًا قول النبي محمد صلى الله عليه وسلم: “اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال”.