يعتبر اللسان من أقوى الأعضاء في الجسم، فهو يمتلك القدرة على إثراء الحديث ونقل الأفكار والمشاعر. تحتوي موسوعة “اقوال وحكم عن اللسان” على مجموعة من الأقوال الحكيمة التي تذكرنا بأهمية استخدام اللسان بحكمة وتأنيب النفس قبل الكلام. تعالج هذه الموسوعة أهمية اللسان في بناء العلاقات الإنسانية وتحقيق النجاح في الحياة.

أقوال وحكم عن اللسان

وفيما يلي مجموعة مختارة من الأقوال والأقوال عن اللسان بمعناه، جهاز النطق واللغة.

  • واللسان طريق إلى الخير وطريق إلى الشر. فهو خير فيمن ذكر الله به، واستغفر وحمد، وحمد وشكر وتاب، وهو في شر من انتهك الأعراض، وانتهك الحرمات، وانتهك القيم.
  • أفتقد الماء، ريح الصرصور التي تصفع وجهي بصفعة محببة على الخد، مزراب ذو لسان فصيح لا يلسع صوت الماء، شجرة تقطر رطوبة. – محمد طملية
  • وحسن الكلام مع الناس. قال ابن عباس: لو قال لي فرعون: بارك الله فيك لقلت: وفيك، فإن عفة اللسان من صفات أهل الرقي. السب والألفاظ المبتذلة لا تأتي من إنسان مؤدب تجاه أحد. – سلمان العودة
  • فالشكر عمل، وليس شكر الله باللسان. – مصطفى محمود
  • الكلمة إذا خرجت من القلب دخلت إلى القلب، وإذا خرجت من اللسان لم تتجاوز الأذنين. – علي بن أبي طالب
  • ولما عرف السلف الصالح آداب الكتاب والسنة وزنوا كلامهم واحترموا كلامهم. كان كلامهم تذكرة، ونظرتهم عبرة، وصمتهم فكرة
  • يعرف الصديق من العدو من زلات اللسان ولحظات العيون. – طنطاوي جوهري
  • عندما تحب شخص ما، فإن طريقة نطق اسمه ستكون مختلفة. يبدو الأمر كما لو تم حفظه داخل فمك. – جودي بيكولت
  • فالقيل والقال هو الذي يخلق المشاكل. وهو اللسان الذي يثير الفتنة. لو أن الناس كفوا ألسنتهم عن الكلام لم يكن بينهم اختلاف، فدعني أكف لساني. – ميخائيل نعيمة
  • الحجر لا يتكلم لأن الله جعله معقود اللسان على غير البشر، لكنه يعلم لأنه رأى كل شيء وكان شاهداً عند الرحيل. – رضوى عاشور

حكم اللسان المؤذي

اختيار الكلمات قبل نطقها؛ لأن بعضها يبقى عالقاً في الذاكرة ولا يُنسى، وقد يسبب ضرراً لآخرين لن يفارقهم مهما طالت الأيام. الكلمة الجارحة مثل المسمار الذي يدق في الحائط، يترك ندبة لن تزول حتى لو نزعت منه. وفيما يلي بعض ما قيل عن حكم اللسان المؤذي.

  • الكلمة الجارحة قد تُنسى، لكن الشعور الذي تركته في النفس لا يُنسى أو يموت.
  • ينكسر الزجاج ويختفي الصوت سريعا، وتبقى قطع الزجاج تؤلم من يلمسها. وكذلك ينتهي الكلام الجارح، ويبقى القلب متألماً مدة طويلة.
  • لا يجوز أكل لحم الإنسان، ولا لبس جلده. وهل فيه غير حلاوة اللسان؟
  • لا تسأل القلب عن سبب تألمه، فشظايا الزجاج قبل أن تتحول إلى قطع صغيرة مؤلمة، كانت عبارة عن صفيحة مصقولة.
  • وخز اللسان يشبه وخز الأسنان.
  • اللسان هو تلك العضلة الصغيرة القادرة على إصلاح النفوس وكسر الآخرين بلا رحمة.
  • ليس شيء أطيب من اللسان إذا طاب، ولا أخبث منه إذا خبيث.
  • الكلمة الطيبة تفعل في الإنسان ما لا تفعله الأدوية القوية. إنها حياة خالدة لا تنتهي بموت صاحبها. الكلمة الجارحة هي سمٌ مُرشح يقتل سامعها دون أن ندري.
  • لو يعلم البعض كم من قلوب أضاعها النوم بسبب كلمات قالوها دون أن يلتفتوا إليها، لما قالوا ما قالوه.
  • قد يؤذيك كلام البعض، لكن تذكر أن البرق يضرب القمم فقط.

أمثال عن اللسان والقلب

أمثال عن اللسان والقلب:

  • ليس شيء أطيب من اللسان والقلب إذا صلحا، وليس شيء أخبث منهما إذا خبثا.
  • قلب الجاهل في فمه ولسان الحكيم في قلبه.
  • أسمعك، عبارة يجب أن تنطق بلسان حال، لا بمقال.
  • الجمال في اللسان، والكمال في العقل.
  • واللسان يكذب إذا قال ما لا يقول، ويقول ولا يفعل، والقلب يكذب إذا قرر ولم يفعل.
  • اللغة والأسلوب قوة عشوائية، في حين أن الكتابة هي عمل من أعمال التضامن التاريخي.
  • وما يخرج من القلب يقوله اللسان.
  • فإذا عجز القلب عن احتواء الصدق، عجز اللسان عن قول الحق.
  • قال الرأس لللسان: ما دمت جاري فلن أعرف الراحة في حياتي.
  • الكلمة إذا خرجت من القلب دخلت إلى القلب، وإذا خرجت من اللسان لم تتجاوز الأذنين.
  • أربعة يجب السيطرة عليها: اللسان، والأعصاب، والنفس، والشعور.
  • أصغر شيئان للإنسان: قلبه ولسانه.
  • ليس شيء أطيب من اللسان إذا كان طيباً، ولا شيء أخبث منه إذا كان خبيثاً.

عبارات عن حفظ اللسان

حفظ اللسان موضوع مهم تحدث عنه الحكماء منذ القدم. وإليكم بعض العبارات القصيرة التي تدعو إلى حفظ اللسان:

  • احذر من اللغو فإنه يكشف خفي عيوبك ويهيج خفي عن عدوك.
  • اترك فضول الكلام لصالح الحكمة.
  • إذا تكلمت بالكلمة فافهمها قبل أن تتكلم بها، فأنت صاحبها إلا إذا أخرجتها من فمك. فإن طردته فأنت لك، وأصبحت أسيره.
  • ولعل منطق الكل صدع، وصمت الشعب صدع.
  • فالحديث عما يعنيك خير من الصمت عما يضرك، والصمت عما لا يعنيك خير من التحدث عما يضرك.
  • يا ابن آدم ما دمت صامتاً فأنت آمن. فإذا تكلمت فاحذر سواء لك أو عليك.
  • إن الله تعالى جعل لكل شيء بابين، وجعل اللسان أربعة أبواب، فغلقت الشفاه، وأغلقت الأسنان.
  • يا بني إذا افتخر الناس بحسن كلامهم فافتخر بحسن صمتك.
  • ما من لحم أحب إلى الله عز وجل من اللسان إذا صدق، وما من لحم أبغض إلى الله عز وجل من اللسان إذا كذب.

أقوال السلف في حفظ اللسان

وللسلف أقوال كثيرة في حفظ اللسان، سنعرضها في السطور التالية:

  • وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: من كثر الكلام سقط.
  • وقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: والذي لا إله إلا هو، ما في الأرض شيء أحوج إلى سجن طويل من لسان.
  • وقال أبو هريرة رضي الله عنه: لا خير في الثرثرة.
  • قال عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما: قيل: دع ما ليس لك فيه، ولا تتكلم فيما لا يعنيك، واخزن لسانك كما تخزن أوراقك.
  • قال لقمان: يا بني من كان أخرس فهو حكيم، ولا تكن ثرثارا جاهلا.
  • وقال الفضيل بن عياض: احفظ لسانك، وأقبل عملك، واعرف وقتك، واخفي موقعك.
  • وقال الأحنف : موت الرجل مخبأ تحت لسانه .
  • وقال خالد بن صفوان لرجل كثير الكلام: ليست الفصاحة بكثرة الكلام، ولا بخفة اللسان، ولا بكثرة الهراء، ولكنها دقة المعنى، ونية إثبات الحجة.
  • وقال القاسم بن عثمان: الحصن الحصين يسيطر على اللسان.
  • قال بشر بن الحارث الحافي: ليس المتكلم بأتقى من الصامت إلا عالما يتكلم في مكانه، ويصمت في مكانه.
  • وقال سلمان رضي الله عنه: أكثر الناس ذنباً يوم القيامة أكثرهم حديثاً بمعصية الله.
  • وقال ابن عباس رضي الله عنهما: لا تتكلم فيما لا ينفعك، فإنه فضل وليس عليك مسئول عنه.
  • وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: أحق ما يطهر المسلم لسانه.

آيات عن حفظ اللسان من القرآن الكريم

ونوضح هنا آيات من القرآن الكريم تتحدث عن أقوال حفظ اللسان، ومنها ما يلي:

  • قال الله تعالى: “يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا حقا”.
  • قال الله تعالى: “إن الله لا يحب أن يصرح بالسوء من القول إلا من ظلم، وكان الله سميعاً عليماً”.
  • قال الله تعالى: “ولا يغتب بعضكم بعضا”. أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه الميت وأنتم تكرهونه وتخافون الله؟ إن الله غفور رحيم».
  • قال الله تعالى: “يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم”.
  • قال الله تعالى: “يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن” إن بعض الظن إثم ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا. هل يرغب أحدكم في أكل اللحم؟ ولما مات أخوه كنتم تبغضونه وتخافون الله. إن الله غفور رحيم».

في النهاية، يجب علينا أن نتذكر أن قوة اللسان تكمن في قدرته على إثراء الحياة بالإيجابية أو السلبية. فلنحرص على استخدامه بحكمة ورقي، ولنتجنب الكلمات الجارحة والسلبية التي قد تؤذي الآخرين. فاللسان هو سلاح ذو حدين، فلنجعله دائماً في خدمة الخير والصلاح.