الإسعافات الأولية لشرب الكلور. يتعرض الكثير من الأفراد، وخاصة الأطفال، إلى تناول مواد كيميائية عن طريق الخطأ لأسباب مختلفة، بما في ذلك المنظفات المنزلية التي تحتوي على الكلور. يعد التسمم بالمنظفات أحد أكثر أنواع التسمم شيوعًا، لذا من المهم معرفة ما هي الإسعافات الأولية لشرب الكلور، من أجل التصرف بسرعة وحكمة في حالة حدوثه.
ما هو الكلور؟
الكلور مادة تستخدم بكثرة في التنظيف والتعقيم، وتستخدم في حمامات السباحة، بالإضافة إلى تواجدها في المنازل للتنظيف، مما قد يؤدي إلى ابتلاعها عن طريق الخطأ، خاصة من قبل الأطفال. نسبة الكلور الموجودة في مواد التنظيف والتعقيم قليلة، مما قد يسبب أضراراً بسيطة في حالة التعرض لها. ورغم ذلك، يجب إجراء الإسعافات الأولية لشرب الكلور بشكل صحيح، لتجنب أي أضرار قد تحدث.
التسمم بشكل عام هو دخول أي مادة ضارة سواء كانت طبيعية أو صناعية أو أي مادة ملوثة إلى جسم الإنسان بكمية معينة مما يؤدي إلى حدوث أضرار في الجسم. أما المنافذ التي تدخل من خلالها المواد السامة إلى الجسم فهي البلع والاستنشاق والحقن والجلد. وينقسم التسمم بشكل عام إلى: التسمم الدوائي، والتسمم الكيميائي، والتسمم الغذائي، ويعتبر التسمم بالكلور أحد أنواع التسمم الكيميائي.
الإسعافات الأولية عند شرب الكلور
الإسعافات الأولية عند شرب الكلورويجب أن نعلم أن الهدف الأساسي للإسعافات الأولية السريعة عند شرب الكلور هو تقليل المادة السامة بأسرع ما يمكن وطلب المساعدة الطبية والحفاظ على سلامة تنفس المصاب ودورته الدموية وغيرها من الوظائف الحيوية. يعتمد علاج ابتلاع الكلور على سرعة تنفيذ الإسعافات الأولية المناسبة لشرب الكلور، وفيما يلي الإسعافات الأولية لشرب الكلور، والتي يمكن القيام بها حتى وصول المصاب إلى غرفة الطوارئ:
مكالمات الطوارئ
يجب عليك الاتصال بخدمات الطوارئ فور ملاحظة تعرض الفرد للكلور، وستتلقى تعليمات حول ما يجب فعله. ويجب أيضًا التأكد من عدم وجود أي خطر آخر على الشخص الذي يتم علاجه أو المصاب، وذلك بسبب الإسعافات الأولية للمصاب.
تعرف على التفاصيل
ومن الضروري معرفة المواد التي شربها الشخص، بالإضافة إلى معرفة كميتها وتركيزها والمدة التقريبية منذ تناول الكلور. وهذه الخطوة مهمة لإبلاغ الطبيب بهذه المعلومات عند الوصول إلى غرفة الطوارئ. ويتم إبلاغ الطبيب أيضًا بعمر الشخص ووزنه وما إذا كان التسمم متعمدًا أم عرضيًا.
التعامل الدقيق
يجب على الشخص المعالج إخراج المصاب بعناية من مكان تعرضه للتسمم ووضع المصاب في غرفة جيدة التهوية، مع ملاحظة الأعراض المصاحبة سواء كانت شديدة أو خفيفة.
ماذا عن معدل ضربات القلب والتنفس؟
يتم التأكد من أن نبض الشخص المصاب وتنفسه صحي، وفي حالة وجود الكلور على جلده أو عينيه يقوم الطبيب المعالج بغسلهما بالماء لمدة 15 دقيقة على الأقل.
خطوات هامة في الإسعافات الأولية لشرب الكلور
يجب على الشخص المعالج ألا يحفز أو يشجع على القيء لدى الضحية بعد تناول الكلور ما لم يوجهه الطبيب بذلك. إذا كان المصاب يستطيع البلع، أعطيه بعض الحليب ليشربه، لأن ذلك يساعد على القيء والتخلص من المخالب. إذا كان المصاب فاقدًا للوعي، أو يعاني من أعراض مثل القيء والتشنجات، فلا تعطه أي شيء للشرب لتجنب الاختناق.
إذا كان المصاب فاقداً للوعي، يجب فحص التنفس، وإذا لزم الأمر إجراء إنعاش القلب والرئتين.
معالجة بالكلوريد
معالجة بالكلوريدتجدر الإشارة إلى أنه لا يوجد علاج محدد لاستهلاك الكلور، والرعاية التي يتلقاها الشخص في المستشفى هي لتقليل الأضرار الناجمة عن شرب الكلور، والأعراض المصاحبة له. بعد إجراء الإسعافات الأولية لشرب الكلور أعلاه، يتم نقل المصاب إلى المستشفى حيث يتم إيداعه في غرفة الطوارئ، حيث يتم القيام بما يلي:
- مراقبة أعراض المصاب ومراقبة علاماته الحيوية مثل: النبض ومعدل التنفس وضغط الدم.
- يعطى المصاب الأكسجين ليساعده على التنفس إذا احتاج إليه.
- كما يتلقى السوائل عن طريق الوريد.
- كما يتناول المصاب دواءً لعكس آثار التسمم بالكلور، مثل الفحم المنشط، وهذا حسب تقدير الطبيب المعالج.
إذا تناول هذا المصاب كميات كبيرة من الكلور، فمن الممكن أن يقوم الطبيب المعالج بإجراء غسل للمعدة، وسحب محتوياتها، بما في ذلك الكلور المبتلع. وللقيام بغسل المعدة هذا، يجب أن يصل المصاب إلى غرفة الطوارئ خلال 30 إلى 45 دقيقة من تناول الكلور. قد يقوم الطبيب أيضًا بإجراء تنظير للقصبات الهوائية والمريء لمعرفة ما إذا كانت هذه الأعضاء قد تعرضت للحروق، وقد يطلب أيضًا إجراء مخطط كهربية القلب وأشعة سينية للرئة.
أعراض شرب الكلور
أعراض شرب الكلوربعد التعرف على أهم 5 خطوات فعالة تتعلق بشرب الكلور، من المهم التعرف على أعراض تناول الكلور، حيث تعتمد هذه الأعراض على كمية المادة التي يتناولها الشخص وتركيزها، وكذلك المدة التي يستغرقها تناول الكلور. . منذ أن استهلكت الكلور. فيما يلي الأعراض العشرة الرئيسية المرتبطة بهذا التسمم:
- الشعور بألم قوي في المعدة.
- هناك غثيان وقيء، والذي قد يصاحبه قيء دموي.
- وجود دم في البراز.
- هناك أيضًا إحساس بالحرقان في المريء، حيث قد يكون ذلك نتيجة تناول الكلور.
- يمكن أن تحدث الحروق أيضًا حول الفم.
- يمكن أن تحدث الحروق أيضًا في أماكن أخرى من الجلد إذا لامست الكلور.
- الإحساس بالحرقان والألم الشديد في الحلق واللسان والشفتين.
- انخفاض في ضغط الدم، والذي قد يصاحبه تغير في درجة حموضة الدم.
- هناك أيضًا صعوبة في التنفس.
- يمكن أيضًا أن يكون تناول الكلور مصحوبًا باستنشاقه واختراقه إلى الرئتين، مما قد يؤدي في بعض الحالات إلى الالتهاب الرئوي.
الأسئلة المتداولة حول الإسعافات الأولية لشرب الكلور
هل شرب الكلور يؤدي إلى الوفاة؟
في كثير من الحالات لا يمكن علاج التسمم بالكلور، ويمكن أن يسبب الكلور مشاكل خطيرة في الجهاز التنفسي أو في الجهاز الهضمي، ويؤدي ذلك إلى موت الأنسجة في كلا الجهازين، مما يزيد من خطر إصابة الشخص بالعدوى أو الصدمة أو الوفاة.
متى تظهر أعراض شرب الكلور؟
وبشكل عام فإن الأعراض وزمن ظهورها تختلف من شخص إلى آخر حسب الكمية التي يتم شربها.
هذه هي الإسعافات الأولية عند شرب الكلور والتي يجب أن يتبعها الشخص الذي تعرض للكلور لأي سبب من الأسباب، ومن المهم إبقاء مواد التنظيف بعيدة عن متناول الأطفال لتجنب الإصابات أو المشاكل التي قد تحدث لهم بسبب هذه المواد.