وشهد السوق المصري مؤخرا ارتفاعا في أسعار السكر، واستلمت مصر 170 ألف طن من السكر المستورد الذي أبرمت عقدا له مؤخرا، منها 150 ألف طن تستخدم في مصانع التكرير بالحوامدية لإنتاج السكر الأبيض و20 ألف طن في تم تحسين مصانع قوص وجرجا.
من ناحية أخرى، قال المتحدث الرسمي لوزارة التموين وكيل الوزارة أحمد كمال، إن حصاد البنجر سيتم في فبراير 2024 وبدء حصاد قصب السكر في يناير المقبل، وأن الاحتياطي الاستراتيجي من السكر سيكون كافيا حتى أبريل 2024.
عندما ستنخفض أسعار السكر في الأسواق
أزمة ارتفاع السكر ستنتهي خلال أسبوع بعد وصول السكر المستورد إلى المصافي تمهيدا لطرحه في الموانئ. وزير التموين والتجارة د. أكد علي المصيلحي أن مصر لا تعاني من أزمة إنتاج السكر.
وقال أحمد كمال: خلال جولة في مصنع مصفاة الحوامدية التابع لشركة السكر بلغت الكمية المستوردة 450 ألف طن سنويا، حيث أن هذه الكمية مخصصة لسد الفجوة بين الاستهلاك والإنتاج، وقد استقبل مصنع مصفاة الحوامدية 150 ألف طن من السكر لتلبية احتياجات السوق المحلية.
وأضاف أنه سيتم طرح السكر على منصة البورصة، وأضاف أنه سيتم توزيع كميات السكر المنتجة على مصانع البنجر وشركات الإنتاج بالإضافة إلى تجار الجملة المصريين والعامة، وسيتم التوزيع بسعر 24 ألف جنيه للواحد. طن حتى يتم توفيره للمستهلكين بسعر 27 جنيها للكيلو ومن يتلاعب بسعر مادة السكر الخام سيتعرض لإجراءات عقابية وقال كمال إن قرار وزير التموين باعتبار السكر المادة الخام الإستراتيجية سيطبق يتم تطبيقه حيث أن جميع الشركات مسجلة بياناتها في سجل البورصة لدى وزارة التموين.
وأوضح كمال أن كمية السكر التي تصل الشركات تتم مراقبتها من قبل مفتش من مديرية التموين المتواجد في كل مصنع لمراقبة الكميات الواردة وأماكن التعبئة والتغليف للتأكد من وصول السكر إلى نقاط البيع في مبادرة للتقليل سعر الكيلو حوالي 27 جنيها.