بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي هدانا للإيمان وجعلنا من أهل القرآن، نسأل الله تعالى أن يثبتنا على دينه ويجعلنا من الصابرين والمؤمنين، إن موسوعة ” انتظر” تأتي لتعزز قراءتنا بمواد تثقيفية ودينية تثري حياتنا الروحية والعقلية.

اللهم ثبتنا على دينك

وهنا الدعاء مكتوب كاملا: “اللهم ثبتنا على دينك ما أحييتنا، ولا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا. وهب لنا من لدنك رحمة . إنك أنت المعطي. صل على محمد وآل محمد، واجعلنا من أتباعه، واجمعنا في زمرته، ومكننا من أداء صلاة الجمعة المفروضة، والصلوات التي فرضتنا علينا فيها. فأعمال الطاعة مخصصة لمستحقيها من الهدايا يوم القيامة. إنك أنت العزيز الحكيم».

  • وعن أم سلمة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو بدعاء كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول: «يا مقلب القلوب اجعلني ثبت قلبنا على دينك” ثم قرأ: “ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الغفور الرحيم”. إنك أنت المعطي».
  • وعن عائشة رضي الله عنها قالت: كان الرسول صلى الله عليه وسلم يكثر من الدعاء: «يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك». قلت: يا رسول الله، كم تدعو بهذا الدعاء؟ قال: «ما من قلب إلا وهو بين أصبعين من أصابع الرحمن». فإن شاء أقامه». وإذا أراد أن يشوهها يستطيع أن يشوهها).
  • اللهم لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة.. اللهم ثبتنا على دين الحق واهدنا إلى طريق الخير والصلاح.. وثبت قلوبنا. على الخير والصلاح.

اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك وطاعتك

وعن أنس رضي الله عنه قال: ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول: ((يا مقلب القلوب ثبت قلبي على قلبك)) الدين))، فقلت: يا رسول الله، آمنا بك وبما جئت به، أتخاف علينا؟ قال: ((نعم، القلوب بين أصبعين من أصابع الله، يقلبها كما يقلبها الوصايا.)

  • وكان رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم يقول: القلوب تفسير لسبب دعوته وهجرته، فالقلوب بين إصبعين من أصابع الله عز وجل.
  • وينبغي للعبد أن يكرر هذه الأدعية دائما باستمرار حتى ينال العبد العطايا والقرب من الله بشكل دائم، كما قال الله تعالى: “يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون”. “
  • “”يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهم رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله”” الذي تسألون به والأقربون إن الله عليكم رقيب. وقال الله تعالى: لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم. ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما.
  • وأما خير الحديث فهو كتاب الله عز وجل، وخير الهدي هدي سيدنا ومولانا محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل فالبدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.
  • أعظم نعم الله تعالى علينا هو الإيمان والهداية إلى صراط الله المستقيم، وعلى العبد دائماً أن يهديه الله إلى الطريق الصحيح، كما سأل النبي الله الهداية والهداية لأصحابه حتى يكونوا سوف تسعى إليه.
  • كما أخبر رسولنا الكريم خادمه أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله كان يسأل الله العطايا الكثيرة في جميع شؤونه المختلفة.
  • وعن أنس بن مالك – رضي الله عنه – قال: كان رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يكثر من القول: «يا مقلب القلوب! ثبت قلبي على دينك . قلت: يا نبي الله! نحن نؤمن بك وبما جئت به. هل تخافون علينا؟ قال: نعم، القلوب بين أصبعين من أصابع الله. يقلبهم كما يشاء.”
  • ولذلك تصبح مسألة الخوف والضلال بسبب البعد عن الله هماً كبيراً يأتي في مقدمة قلوب المؤمنين الذين ذاقوا نعمة القرب من الله عز وجل، وتذكر الطمأنينة والألفة مع الله.
  • والراسخون في العلم يقولون آمنا به. وكل ذلك من عند ربنا.” وما يذكر إلا أولوا الألباب. * ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة. إنك أنت المانح. (آل عمران 7-8)
  • وذلك لأن إغراءات الشكوك والشهوات انتشرت بشكل غريب ومريب، ولهذا السبب يتساءل الجميع عن سؤال الله الهداية. ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة.

اللهم ثبتنا على طاعتك

وفيما يلي دعاء اللهم ثبتنا على طاعتك بالصور:

اللهم ثبتنا على دينك إنجليزيا

  • وعن شهر بن حوشب قال: سألت أم سلمة رضي الله عنها: يا أم المؤمنين! ما الدعاء الذي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر دعاءه في بيتك؟ قالت: وكان (صلى الله عليه وسلم) يكثر من الدعاء: (يا مقلب قلبي، ثبت قلبي على دينك).
  • [At- Tirmidhi].
  • وعن شهر بن حوشب قال: قلت لأم سلمة رضي الله عنها يا أم المؤمنين ما كان أكثر دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ ، لو كان لديك؟ قالت: وكان أكثر دعاءه: «يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك». (رواه الترمذي وقال: حديث حسن).

اللهم ثبتنا بالقول الثابت

هذه الدعوة المباركة الجليلة نقلها المؤلف حفظه الله تعالى، واستناداً إلى قوله تعالى: “”يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة”.”

  • نزلت هذه الآية الكريمة في سؤال المسلم في القبر عن البراء بن عازب رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( والمسلم إذا سئل في القبر يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، فذلك قوله: “”ثبت”” فإن الله هو الذين آمنوا بالقول الثابت في هذه الحياة” ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا فرغ من دفن الميت قام عليه فقال: استغفروا لأخيكم واسألوه التثبيت». فهو الآن يُسأل).
  • ويتضمن هذا الدعاء المبارك سؤال الله تعالى الثبات في الحياة الدنيا ((عند ظهور الشكوك الهداية إلى اليقين، وحين تعرض الرغبات بإرادة ثابتة على تقديم ما يحبه الله تعالى على أهواء النفس وشهواتها، وفي الآخرة عند الموت بالثبات على الدين الإسلامي وحسن الخاتمة، وفي القبر عندما يسأل الملكان عن الإجابة الصحيحة إذا قيل للميت: ((من ربك؟ ما دينك؟)) ومن نبيك؟)).
  • وهذا الدعاء الطيب له نظير في دعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم فيما أعطي له من كلمات كثيرة منها: ((…أسألكم خير السؤال وخير السؤال)). وخير التوفيق، وخير العمل، وخير الأجر، وخير العمر، وخير الوفاة وثبتني…)))، وكذلك في دعاء النبي صلى الله عليه وسلم. عليه وسلم لجرير بن عبد الله رضي الله عنه: ((اللهم ثبته واجعله رشيدا)) ومن دعاء النبي صلى الله عليه وسلم عليه: ((رب أعني… وثبته حجتي))، وقوله: (وثبتني) فائدة عامة، أي سأل الله عز وجل الثبات على ذلك. الدنيا والبرزخ والآخرة، فوافق هذا الدعاء الطيب ما جاء من المصطفى.

اللهم ثبتنا عند السؤال

ويجوز الدعاء بالثبات عند السؤال في الصلاة، وفي مواضع الدعاء، وبعده، وفي غيره. وهذا الدعاء باللفظ المذكور ليس مما ورد في السنة أن يدعو به في الصلاة. بل ما ذكر بعد التشهد وقبل السلام هو التعوذ بالله من فتنة المحيا والممات. وقد قيل عن معنى فتنة الموت للسؤال. في القبر.

جاء في عون المعبود: قال ابن دقيق العيد: فتنة الطبيعة هي التي تعرض الإنسان في حياته إلى إغراء الدنيا والشهوات والجهل. وأعظمها والعياذ بالله أمر النهاية عند الموت، وقد يقصد فتنة الموت بالفتنة عند الموت. وأضيف إليه لقربه. والمراد به فتنة الحياة التي قبل ذلك، ويجوز أن يقصد به فتنة القبر. وقد صح في حديث أسماء: “”تفتنون في قبوركم مثل فتنة المسيح الدجال أو قريباً منها”.

اللهم ثبتنا على صلاة الفجر

وهنا دعاء اللهم ثبتنا على صلاة الفجر بالصور:

اللهم يا رب العالمين، ثبتنا على دينك واجعلنا من الذين يستقيمون على طريق الحق. واهدنا لما يرضيك واجعلنا من الصابرين والمؤمنين الذين يعملون بأمرك. واجعلنا من أهل الجنة وأنجنا من عذاب النار. إنك ولي ذلك والقادر عليه. اللهم آمين.