الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين، نقدم لكم في هذه الموسوعة الشاملة “اللهم ذا السلطان العظيم” مجموعة من المعلومات والمعارف التي تسلط الضوء على قدرة الله وعظمته. تتنوع المواضيع في هذه الموسوعة لتلبي حاجة كل قارئ يبحث عن العلم والمعرفة.

يا الله السلطان الأعظم

فالدعاء هو طاعة الله وامتثال أوامره والبعد عن سخطه وسخطه. يقول الله تعالى: “وإذا سألك عبادي عني فإني قريب”. أجيب دعوة الداعي إذا دعا. فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يهتدون». وفيما يلي تجدون دعاء لله ذو السلطان العظيم بالصور:

صحة الحديث: اللهم ذو السلطان العظيم والمن العتيق

  • الحديث عن علي: حدثنا الحافظ ابن عساكر، عن خيثمة بن سليمان الحافظ: حدثنا عبيد بن محمد الكاشوري، حدثنا عبد الله بن عبد الله بن عبد ربه البصري، عن أبي رجاء. عن شعبة ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث ، عن علي ؛ جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فلقيه حزينا، فقال: يا محمد، ما هذا الحزن الذي أرى في وجهك؟ قال: «إن الحسن والحسين أصيبا بالعين». قال: صدق في العين، فإن العين حق. أفلا أعوذ بهم بهذه الكلمات؟ قال: وما هن يا جبريل؟ قال: قولي: اللهم يا ذا السلطان العظيم، يا ذا الأولين، يا ذا الوجه الكريم، يا ذا الكلم التام، والدعاء المستجاب، احفظ الحسن والحسين من الشرك. أرواح الجن وأعين الإنس. فقال ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، وقاموا ولعبوا بين يديه. وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «تعوذوا بأنفسكم ونسائكم وأبنائكم، فإن المعوذات لا يتعوذون بمثلها».
  • قال الخطيب البغدادي: أبو رجاء محمد بن عبيد الله الهيتي (٤) من أهل تستر انفرد بروايته. وذكره ابن عساكر في ترجمة “طراد بن الحسين” من تاريخه (٥).
  • وقوله: {ويقولون إنه مجنون} أي: يحتقرونه بأعينهم ويهينونه بألسنتهم، ويقولون: {إنه لمجنون} أي: لأنه جاء بالقرآن. قال الله تعالى: {وما هو إلا ذكر للعالمين}

معنى المن القديم

المن في اللغة العربية هو مصدر الفعل المن. ومعناها المن، المن، المن.

  • من شيء: أي نقص.
  • ومن الأمر يا زيد: أي الأضعف والأشد إرهاقا.
  • من الشيء: أي قطعه.
  • ويقال أنه مات.
  • المن: وهو التذكير بالفضل والإحسان لمن أحسن إليهم وأحسن إليهم.

أعوذ بك بكلمات الله التامات

ويستعيذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، ويقول: بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم. -العلم (ثلاث مرات) في اليوم والليلة؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: من قال: بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم، ثلاث مرات لا يضره شيء. وكذلك إذا نزل بيتاً فقال: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم يضره شيء حتى يخرج من ذلك البيت. يردد في الصباح والمساء: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق ثلاث مرات. بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء، وهو السميع العليم، ثلاث مرات. وكذلك يقرأ آية الكرسي بعد كل صلاة وعند النوم.

  • ومن أسباب السلامة أيضاً قراءة: (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) وَ (المعوذتين) بعد كل صلاة فإنها من أسباب السلامة، وبعد الفجر والمغرب (ثلاث مرات) قل هو الله أحد. وهو الله أحد والمعوذتين، وهي أيضاً من أسباب السلامة، مع كثرة ذكر الله عز وجل. أوه، و انتظر كتابه العظيم كثيراً، واسأله سبحانه وتعالى: يكفيك شر كل شر.
  • ومن أسباب السلامة الأخرى قوله: أعوذ بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة. أعوذ بكلمات الله التامات التي لا يتجاوزهن بر ولا فاجر، من شر ما خلق وبث وبرأ، ومن شر ما نزل من السماء، ومن شر ما أنزل من السماء. يصعد فيها، ومن شر ما خلق، وذرأ، وبرئ. ما بث في الأرض، ومن شر ما يخرج منها، ومن شر الليل والنهار قارعاً، ومن شر كل قارع إلا طارقاً بخير يا أرحم الراحمين. فهذه من التعاويذ التي يحفظ الله بها العبد من الشر.

أرواح الجن

  • أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه. اللهم مالك يوم الدين إياك نعبد وإياك نستعين. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله. ولك الحمد يا الله حتى ترضى، ولك الحمد بعد ذلك. رضيت، ولك الحمد في الأولى والآخرة. نحمدك بجميع حمدك ونحمدك بكل حمد، وأنت أهل الحمد والمجد والدوام. كل شيء هالك إلا وجهك. أنت القاضي وأنت على كل شيء قدير ومستحق الجواب.
  • يا الله، نحن عبيدك، وأبناء عبيدك، وأبناء إماءك. لقد استودعنا يدك. حكمك مستمر علينا. حكمك هو فقط بالنسبة لنا. نسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك، أو علمته أحداً من خلقك، أو أنزلته في كتابك، أو استأثرت به في علم الغيب لديك، أن تجعل القرآن نزيهاً. ربيع قلوبنا، ونور صدورنا، وذهاب أحزاننا، وذهاب همومنا. اللهمّ اشرح لي صدري، ويسّر لي أمري، وأبعد عني وساوس الصدر وشواهد الأمر.

في ختام موسوعة “اللهم ذا السلطان العظيم”، نسأل الله أن يجعلنا من أهل القرآن الذين هم أهله وخاصته، وأن يرزقنا فهماً عميقاً لكتابه الكريم وتطبيقه في حياتنا، وأن يبارك في جهودنا ويجعلنا من الذين ينالون رضاه وعفوه في الدنيا والآخرة. اللهم آمين.