النظام الغذائي لمرض باركنسون. وله دور مهم في السيطرة على الأعراض وتحسين المزاج. وعلى الرغم من أن هذا المرض هو ثاني أكثر أمراض التنكس العصبي شيوعًا، إلا أن الأطباء لم يتمكنوا من العثور على دواء مخصص له. إلا أن اتباع نظام غذائي خاص بمرض باركنسون يساعد في التخفيف من أعراض هذا المرض. لذا تعرف معنا على الأطعمة الممنوعة في النظام الغذائي وكذلك أهم الأطعمة التي تساعد في علاج مرض باركنسون وأهم 5 فيتامينات اللازمة له.
عن مرض باركنسون
مرض باركنسون أو ما يسمى بمرض باركنسون؛ هو اضطراب في الدماغ يسبب حركات لا إرادية أو لا يمكن السيطرة عليها، مثل الارتعاش، والتصلب، وصعوبة التوازن والتنسيق. تبدأ أعراض مرض باركنسون تدريجياً وتتفاقم مع مرور الوقت. مع تقدم مرض باركنسون، قد يواجه الأشخاص صعوبة في المشي والتحدث. ويمكن أن يصابوا أيضًا بتغيرات عقلية ومشاكل سلوكية ومشاكل في النوم والاكتئاب ومشاكل في الذاكرة والتعب.
أسباب مرض باركنسون
ولا تزال أسباب موت الخلايا العصبية غير معروفة للعلماء. تحدث أبرز علامات وأعراض مرض باركنسون عندما تضعف الخلايا العصبية في العقد القاعدية، وهي منطقة الدماغ التي تتحكم في الحركة، أو تموت. تنتج هذه الخلايا العصبية في الدماغ عادة مادة كيميائية تسمى الدوبامين عندما تموت الخلايا. عندما تتضرر الخلايا العصبية أو تتعطل، فإنها تنتج كمية أقل من الدوبامين، مما يسبب مشاكل في الحركة مرتبطة بالمرض.
أعراض مرض باركنسون
تختلف أعراض مرض باركنسون ومدى تطوره بين الأشخاص، وتكون الأعراض المبكرة لهذا المرض خفية وتظهر تدريجياً، ولكن هناك أربعة أعراض رئيسية لمرض باركنسون:
- رعشة في الرأس أو الذراعين أو اليدين أو الساقين أو عضلات الفك.
- تصلب العضلات، حيث تبقى العضلات منقبضة لفترة طويلة.
- حركة بطيئة.
- ضعف التوازن والتنسيق، مما يؤدي في بعض الأحيان إلى السقوط.
غذاء مفيد لمرضى باركنسون
غذاء مفيد لمرضى باركنسونالنظام الغذائي لمرض باركنسون مهم حتى لو لم يكن هناك وصفة طبية له. ومع ذلك، ومن أجل الحفاظ على صحة عامة جيدة، يحتاج معظم المصابين بمرض باركنسون إلى تناول مجموعة متنوعة من الأطعمة التي سيتم عرضها أدناه، ومن أهم هذه الأطعمة:
أحماض أوميجا 3 وزيت السمك
مرض باركنسون هو مرض التهابي بطبيعته، لذلك قضى الباحثون معظم وقتهم في استكشاف التأثيرات المضادة للالتهابات لأحماض أوميغا 3 الدهنية على المرض. وهي مهمة في النظام الغذائي لمرض باركنسون، لأن أحماض الأوميغا تغذي غمد المايلين الذي يوفر العزل للخلايا العصبية التي يمكن أن تصبح هشة ورقيقة. ويشارك بقوة في منع تنكس الخلايا والموت. وتشمل مصادره الأسماك البرية (خاصة الماكريل والسردين والسلمون وسمك القد)، والبيض، والكتان، والقنب، والجوز.
البقوليات في النظام الغذائي لمرض باركنسون
تحتوي البقوليات على مادة الليفودوبا، وهو حمض أميني يمكن للجسم تحويله إلى دوبامين في الدماغ، ويؤدي فقدانه أو عدم وجوده بشكل كافٍ إلى الإصابة بمرض باركنسون، وهو نفس المكون الموجود في بعض الأدوية المستخدمة لعلاج مرض باركنسون. يمكن أن يساعد تضمين البقوليات في النظام الغذائي لمرض باركنسون في الوقاية من المرض تمامًا.فاكهة التوت
يوفر التوت العديد من الفوائد بسبب ثروته من المكونات النشطة بيولوجيا مثل المركبات النباتية التي تسمى الأنثوسيانين، وهي نوع من الفلافونويد الغني بمضادات الأكسدة، ويعتبر تناول التوت بانتظام في النظام الغذائي لمرض باركنسون طريقة سهلة للحماية من أعراضه، لأن التوت غني بالألياف التي تساعد على الحماية من الإصابة بالإمساك الذي يعتبر من الأعراض الرئيسية التي يعاني منها مرضى باركنسون.
الفيتامينات التي يجب أن تكون موجودة في النظام الغذائي لمرض باركنسون
الفيتامينات التي يجب أن تكون في النظام الغذائي لمرض باركنسونلقد وجدت العديد من الدراسات وجود علاقة قوية بين عائلة الفيتامينات ومرض باركنسون. خصائص الفيتامينات المضادة للأكسدة ووظائفها البيولوجية في تنظيم التعبير الجيني يمكن أن تكون مفيدة في علاج مرض باركنسون، لذلك قد يحتاج المرضى إلى تناول المزيد من الأطعمة التي تحتوي على الفيتامينات، فتعرف معنا على أهم الفيتامينات التي يجب توافرها في الجسم. النظام الغذائي لمرض باركنسون:
فيتامين ب 12
ويعتبر من أهم الفيتامينات التي يجب توافرها في النظام الغذائي لمرض باركنسون. تناول الفيتامينات المتعددة التي تحتوي على فيتامين ب12 يبطئ فقدان هذه الوظائف لأنه مضاد للأكسدة ويساعد في الحفاظ على صحة خلايا الدم الحمراء والخلايا العصبية ويساعد على إنتاج الحمض النووي ومن أهم مصادر فيتامين ب12 اللحوم الحمراء، الدجاج، السردين، البيض. والحبوب والخبز المخصب والخميرة الغذائية.
حمض الفوليك (فيتامين ب9)
ويشارك كل من B12 وB9 في عملية التمثيل الغذائي للحمض الأميني هوموسيستين. لوحظت مستويات عالية من الهوموسيستين في الاضطرابات المعرفية المختلفة. تشير الدراسات إلى أن مرضى باركنسون الذين يتناولون ليفودوبا لهذه الحالة هم أيضًا أكثر عرضة لارتفاع مستويات الهوموسيستين. يوجد حمض الفوليك في لحوم الأعضاء (مثل الكبد والكلى) والخميرة والخضروات الورقية.
فيتامين ج وفيتامين ه
قام الباحثون بتقييم الفيتامينات C وE لتحديد ما إذا كانت مضادات الأكسدة وإجمالي قدرة مضادات الأكسدة غير الأنزيمية مرتبطة بانخفاض خطر الإصابة بمرض باركنسون، ووجدوا أن تناول مستويات عالية من الفيتامينات C وE يقلل من خطر الإصابة بمرض باركنسون بنسبة 32%. ويوجد C في الفواكه والخضروات والكبد الحيواني. فيتامين E هو أحد مضادات الأكسدة الموجودة في الزيوت النباتية والمكسرات والبذور والخضروات الورقية والفلفل والأفوكادو.
فيتامين د
أظهرت العديد من الدراسات أن انخفاض مستويات فيتامين د في منتصف العمر يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بمرض باركنسون. ويوجد هذا الفيتامين في بعض الأطعمة مثل لحوم الأسماك الدهنية وزيوت الكبد وكبد البقر وصفار البيض. ويوجد أيضًا بكميات صغيرة في الجبن مثل فيتامين د3 وفي الفطر مثل فيتامين د2.
الأطعمة الممنوعة في النظام الغذائي لمرض باركنسون
الأطعمة المحظورة في النظام الغذائي لمرض باركنسونعند اتباع النظام الغذائي لمرض باركنسون، هناك عدد من الأطعمة التي يمكن أن تؤدي إلى تفاقم أعراض مرض باركنسون أو تسريع تطور الحالة. وتشمل هذه الأطعمة ما يلي:
- الأطعمة المصنعة: تشير بعض الدراسات إلى أن اتباع نظام غذائي “على النمط الغربي” قد يكون مرتبطًا بحدة أعراض مرض باركنسون، بما في ذلك الأطعمة المصنعة مثل المعلبات والصودا والأطعمة الجاهزة والحلوى.
- بعض منتجات الألبان: أظهرت العديد من الدراسات أن منتجات الألبان قد تكون مرتبطة بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون أو قد تكون مرتبطة بتطور أسرع للمرض في مرض باركنسون.
- الأطعمة التي تحتوي على الدهون المشبعة والكوليسترول.
علاج مرض باركنسون بالأعشاب
أعشاب مفيدة لمرض باركنسونللأعشاب الطبية دور مفيد في علاج العديد من الأمراض، ومن أهم الأعشاب التي يمكن أن يستخدمها مرضى مرض باركنسون ما يلي:
- الجنكة: وهو أحد مضادات الأكسدة التي تعمل على تحسين تدفق الدم إلى الدماغ ويمكن أن تساعد في توصيل الدوبامين. لكن هذه العشبة يمكن أن تتفاعل مع العديد من الأدوية، بما في ذلك مميعات الدم مثل الوارفارين والكلوبيدوجريل، لذا لا تتناولها دون إشراف طبيبك.
- عشبة البراهمي: تشير الدراسات إلى أنها تعمل على تحسين الدورة الدموية في الدماغ، بالإضافة إلى تحسين المزاج والوظيفة الإدراكية والوظيفة العصبية العامة.
نصائح عامة لمرضى باركنسون
بغض النظر عن حالتك، هناك عادات يمكنك دمجها في روتينك اليومي للمساعدة في إدارة الأعراض، بما في ذلك:
- التدريب المنتظم.
- اتبع النظام الغذائي لمرض باركنسون وتناول الطعام الصحي.
- طبيبك هو خط دفاعك الأول، ويمكن للعديد من المتخصصين الآخرين وأخصائيي العلاج الطبيعي مساعدتك.
- الحصول على قسط كاف من النوم والراحة.
- التأكد من صحة توقيت العلاج لأنه ضروري للسيطرة على الأعراض الحركية والحفاظ على وظائف الجسم.
- استعن بأخصائي لإتقان مجموعة من المهارات بما في ذلك العلاج الطبيعي والعلاج المهني وعلاج النطق واللغة.
الأسئلة المتداولة حول النظام الغذائي لمرض باركنسون
وبعد أن نتعرف على كل ما يتعلق بهذا المرض والأطعمة المفيدة لمرضى باركنسون وكذلك الضارة. هناك العديد من الأسئلة حول النظام الغذائي لمرض باركنسون. وفيما يلي أهم الأسئلة وإجاباتها:
هل التمر مفيد لمرضى باركنسون؟
يوفر التمر حماية محتملة ضد الالتهابات والإجهاد التأكسدي في الدماغ. وقد تكون آليات الحماية مرتبطة بالأنشطة المضادة للأكسدة في مكوناتها الفينولية. وقد أظهرت العديد من الدراسات أن لهذه الثمار إمكانات علاجية واعدة ضد مرض الزهايمر وكذلك مرض باركنسون.
كيف نحمي أنفسنا من مرض باركنسون؟
نظرًا لأن معظم أسباب مرض باركنسون غير معروفة، فلا توجد طرق وقاية محددة، ويمكن أن يقلل الكافيين والشاي الأخضر من خطر الإصابة بمرض باركنسون. إن البقاء نشيطًا وممارسة الرياضة يمكن أن يقلل أيضًا من المخاطر. الحد من منتجات الألبان واللحوم الحمراء يمكن أن يساعد أيضًا.
وفي نهاية المقال تعرفنا على أسباب وأعراض مرض باركنسون، والأطعمة والفيتامينات التي يجب توافرها عند اتباع النظام الغذائي لمرض باركنسون، وكذلك الأطعمة الممنوعة في النظام الغذائي لمرض باركنسون، مع عدم نسيان ممارسة التمارين الرياضية ذات الفوائد المهمة للمرضى، مع تمنياتنا بالشفاء والسلامة للجميع.