في الأدب والشعر، تُعتبر الاستعارة من الوسائل الأدبية التي تُستخدم لتوضيح المعاني وإيصال الأفكار بشكل مبتكر وجذاب. يعتمد الكتابة بالاستعارة على استخدام صور ومفاهيم غير مباشرة للتعبير عن الأفكار والمشاعر. في هذا الكتاب، سنتعرف على أمثلة متنوعة عن الاستعارة وكيفية استخدامها بشكل فعال في الكتابة والشعر.
أمثلة على الاستعارة
والكناية هي استعمال اللفظ في غير ما قصد به. وهو في الأصل تشبيه يُحذف منه التشبيه وأداة التشبيه، ويبقى التشبيه. والكناية هي المبالغة في التشبيه، وادعاء معنى الحق في الشيء. وفي هذا المقال سنتعرف على أمثلة الاستعارة. تابع معنا:
أمثلة على الاستعارة K
- قال الله تعالى: “هذا كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور”. سورة إبراهيم: هذه الاستعارة تصريحية لأن المشبهات (الظلمات) و (النور) قد وردت صراحة في الآية ولكن تم حذف المشبهات.
- { قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَتْ عِظَامِي وَاشْتَهَبَ رَأْسِي وَلَمْ يَكُونْ دُعَائي لَكَ رَبِّي مَحْزُونًا } مريم.
- قال الله تعالى: “ولما هدأ غضب موسى أخذ الألواح وفي نسخها هدى ورحمة للمتقين ربهم”.
- “أرى الرؤوس التي أزهرت وحان وقت قطفها، وأدعم صاحبها”.
أنواع الاستعارة مع الأمثلة
وقيل إن الاستعارة كناية لغوية، ومن قال ذلك فسرها على أنها تستعمل للشيء المشبه به لا للمشبه به. وقال بعضهم: هو كناية عقلية، وفسروا ذلك على أنه يستعمل فيما قصد به. وفيما يلي سنتعرف على أنواع الاستعارة مع الأمثلة. تابع معنا:
- الاستعارة التصريحية: ويأتي هذا النوع من الاستعارة في حالة حذف الركن الأول من الجملة المشبه به وهو المشبه به، مع تقديم المشبه به صراحة. وقد تكرر استخدام هذا النوع في كثير من الآيات القرآنية مثل “كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور”. وقد استخدم في هذا الجزء استعارتين هما الظلمة والنور. وليس المراد هنا الظلمات والنور كما هما في المعنى، بل الضلال والهدى. ولكن لعدم وجود التشبيه، استخدم التشبيه لبيانه.
- الاستعارة: يستخدم هذا النوع من الاستعارة في وضع معاكس لحالة الاستعارة التقريرية، فالاستعارة الميتافيزيقية تحدث في حالة حذف إحدى خصائصها الدلالية من التشبيه.
- الاستعارة التمثيلية، والتي تحصل في الاستعارات عند حذف المشبه به مع التصريح بالمشبه به، بالإضافة إلى عدم إبقاء الكلمات والعبارات كما كانت في صيغتها الأصلية، فيجري عليها التعديلات والتغييرات. ويكثر استخدام هذا النوع في الأمثال مثل “كل جواد له عثرة”.
أمثلة على الاستعارة المكانية
الاستعارة: يستخدم هذا النوع من الاستعارة في وضع معاكس لحالة الاستعارة التقريرية، فالاستعارة الميتافيزيقية تحدث في حالة حذف إحدى خصائصها الدلالية من التشبيه. أدناه سوف نعرض لك أمثلة على الاستعارة الميكانيكية. تابع معنا:
أمثلة على الاستعارة:
- وفي قوله تعالى: (واخفض لهم جناح الذل من الرحمة) حيث نجد بلاغة صريحة في ذلك على شكل كناية في جعل الذل جناحا. فهنا تشبيه الذل بالطير، ويستثنى من ذلك ما يشبه به، إلا أنه الطير.
- وفي قوله تعالى: (وَلَمَّا سَكَتَ مُوسَى عَنِ الْغَضَبِ)، مع أن الغضب شعور، إلا أن الله تعالى صور الغضب على أنه إنسان قوي العقل والإرادة، وأغفل الشبهة واشترط أن يكون في الشبهة صفة من صفات القوة. المشتبه به، وهو الصمت. وتكمن البلاغة هنا في تصوير مدى الشك. وبلغ الغضب الذي أصاب سيدنا موسى عليه السلام أن وجد قومه بني إسرائيل يعبدون غير الله.
- قال الله تعالى (ولا تواعدوهن سرا حتى تقولوا قولا معلوما ولا تعقدوا النكاح حتى يبلغ الكتاب أجله) سورة البقرة (235)، وهنا نجد أن الله تعالى استخدم التشبيه للإدلاء ببيان عن العلاقة الزوجية بدلاً من ذكرها بشكل مباشر، ونرى في الآية بياناً من الله. لا يجوز للمسلمين الراغبين في الزواج من المطلقات أو المتوفى أزواجهن أن يتقدموا إليها إلا بعد انتهاء العدة.
- قال الله تعالى: (فلما تغشاها حملت حملاً خفيفاً) سورة الأعراف (189)، وهنا نرى أن الله تعالى قد صرح بوضوح عن فعل الجماع باللمس واللمس دون ذكر صريح. والفجور مع استخدام الألفاظ العفيفة التي لا تخدش الحياء ولا تثير الغريزة.
أمثلة على الاستعارة التصريحية 4 المتوسطة
أمثلة على الاستعارة التصريحية 4 متوسطة. الاستعارة القولية هي أحد فروع البلاغة. وسمي بذلك لأنه ذكر التشبيه وهو (العنصر الثاني) في الجملة التشبيهية وهو المستعار منه في الجملة المجازية ولكن حذف التشبيه وهو (العنصر الأول) فهو مستعارة من. فضلا عن وجود سياق يربط التشبيه بالتشبيه، ويدل على التشبيه المحذوف، كما فرق أهل اللغة بين الاستعارة والتشبيه، ومنهم الرماني، فقال: “التشبيه أداة التشبيه في الكلام، وفي الكلام”. أصله لم يتغير في الاستخدام، وليس ذلك في الاستعارة؛ “لأن مصدر التشبيه مصدر لشيء ليس له في أصل اللغة” أي أن التشبيه هو المقارنة بين شيئين دون حذف مثله أو شبيه به، وفي حين أن أحد وإذا حذفت العناصر، خرجت العبارة عن أصلها، وأصبحت استعارة، على سبيل المثال:
- هناك نجوم في المدرسة نتبع هداهم: تتضح الاستعارة التصريحية في الجملة السابقة بحذف المشبه به وهو المعلمون، مع إعلان وجود المشبه به وهو كلمة النجوم كما شبه المعلمون إلى النجوم، والدليل هنا أن كلاً منهما ينير الطريق الصحيح للوصول.
- العندليب الرائع أسعدنا بصوته في احتفال الأمس: الجملة السابقة حذفت ولكن ذكر أنه العندليب، والعندليب هو المغني، حيث تم تشبيه المغني بالعندليب لشدة الجمال من صوته، والدليل هنا أن المغني والعندليب كلاهما يتمتعان بجودة الصوت الجميل.
- رأيت القمر طلع صباحا: الاستعارة في الجملة السابقة تبين خبرا، لأن التشبيه الذي هو القمر قد ورد، وحذف التشبيه الذي هو البنت. والتشبيه بين الفتاة والقمر هو شدة جمال كل منهما، والدلالة هنا أن القمر لا يخرج في الصباح، بل في الليل.
أمثلة على الاستعارات من الشعر
الاستعارة هي استعمال اللفظ دون معناه، حيث يقسم البلاغيون الاستعارة بناء على وجود أحد ركنيها إلى نوعين، أحدهما الاستعارة اللفظية، ويمكن تعريفها بأنها تشبيه بليغ يمكن منه فقد حذف الشيء المشبه به (العنصر الثاني)، ويبقى الشبه مع بعض صفات المشبه به، وفي هذه الفقرة سنقدم لنا نماذج من الاستعارة من الشعر:
يقول الشاعر أحمد شوقي: نبض قلب الإنسان يخبره أن الحياة دقائق وثواني.
- والاستعارة هنا أن الشاعر شبه (نبض القلب) بالإنسان المتكلم، حيث ذكر التشبيه (نبض القلب) وحذف التشبيه (الإنسان) وأبقى دليلاً يدل على ذلك، وهي كلمة (يقول).
قال الشاعر دعبل الخزاعي: لا تتعجب يا سلام من رجل ضحك وبكى رجله الأشيب. لقد جاء.
- ونظيره هنا كلمة (الرجل الأشيب) كما وردت صراحة. وأما المشابه فهو محذوف والمراد به هو (الإنسان) ويرمز له بأحد ملحقاته وهو كلمة (الضحك) وهو دليل على أن المشبه هو الإنسان. .
يقول الشاعر عمر اليافعي: وإذا لاحظتك عيون الرعاية فنم فإن كل المخاوف أمان
- والاستعارة هنا أن الشاعر شبه (العناية) بالإنسان، وهو المراد بالمرأة، ثم حذف التشبيه، وهي المرأة، لكنه أبقى على القرينة اللازمة وهي (لاحظتك عيناها).
فيقول الكميت بن زيد: لأبكينك الدنيا والدين إن أبيت، فقد شلت يد الخير من بعدك.
- في البيت السابق، تشبيه الشاعر بالشخص المعروف كإنسان له يد تعطي وتعطي، لكنه حذف التشبيه وأبقى دلالة تدل عليه وهي كلمة (يد)، وذلك بجمع العطاء في كل واحد منهم.
أمثلة على الاستعارة من القرآن الكريم
أمثلة على الاقتراض من القرآن الكريم. وقد قيل إن حقيقة الاستعارة في القرآن هي أن اللفظ مستعار مما يعلم به إلى ما لا يعلم به، وحكمه في ذلك كشف المستور وتوضيح الظاهر. مثال:
أمثلة على الاستعارة من القرآن الكريم:
- {و هو في أم الكتاب} [الزُّخْرُف: 4]والحكم هنا هو كشف المستور، فإن حقيقته: وهو أصل الكتاب
- ويقول الله تعالى: “واخفض لهما جناح الذل” [الْإِسْرَاء: 24]والحكم هنا هو بيان ما لم يتضح حتى يتبين.
في الختام، يمكن القول أن الاستعارة تعتبر وسيلة فعالة في التعبير عن المعاني والأفكار بشكل مبتكر وجذاب. فهي تضيف جمالاً وعمقاً للنصوص وتجعلها أكثر إيحاءً وتأثيراً على القارئ. لذا، يجب على كل من يرغب في تحسين مهاراته الكتابية الاهتمام بتعلم واستخدام الاستعارة بشكل صحيح وموفق.