تعتبر كندا واحدة من الوجهات الأكثر شعبية للهجرة والعيش فيها، حيث تتمتع ببيئة آمنة ومعيشة مريحة. ومع ذلك، توجد بعض الجوانب السلبية مثل الطقس البارد وارتفاع تكاليف المعيشة. سنستكشف في هذه المقالة الإيجابيات والسلبيات للعيش في كندا.
إيجابيات وسلبيات العيش في كندا
وفيما يلي لمحة عن أهم النقاط التي قد تكون إيجابيات وسلبيات العيش في كندا، وقد يراها الآخرون عادية:
مميزات العيش في كندا:
- الأطفال في كندا إحدى مميزات العيش في كندا هو أن القانون الكندي يمنح الجنسية الكندية وجواز السفر الكندي للأطفال المولودين في كندا لأبوين أجنبيين.
- تهتم الحكومة الكندية كثيراً بحقوق الأطفال. ويحرصون دائماً على توفير حياة كريمة لهذه الفئة من المجتمع، لدرجة أن الحكومة توفر مبلغاً مالياً للأهل شهرياً يصل إلى 6500 دولار سنوياً.
- بالإضافة إلى ذلك فإن الأنظمة التعليمية للأطفال في كندا تعد من الأفضل في العالم، كما أن الرعاية الصحية مجانية أيضًا. تهتم الحكومة دائمًا بالأطفال في جميع الجوانب. ويعملون دائماً على الحفاظ على حقوق الأطفال وتوفير الحياة الكريمة والمتوازنة لهم.
- الأمان في كندا تعتبر كندا من أكثر الدول أمانًا في العالم ومعدل الجريمة فيها منخفض جدًا مقارنة بالعديد من الدول.
- الطبيعة في كندا أول شيء إيجابي في العيش في كندا هو الطبيعة الساحرة والخلابة. وتتمتع هذه الدولة بمناظر رائعة توفرها جغرافيتها وموقعها المميز. بالإضافة إلى الجبال والشلالات والبحيرات والمحيطات تتمتع كندا بمنظر رائع يسمى الشفق القطبي الرائع.
- وبما أن السماء تتلون باللون الأخضر، فإن بيتك فيه اختناق يا رب، جوع وأرجواني في فترة الشتاء، وهذا المنظر لا يمكن أن تجده في أي بلد آخر غير كندا.
- تخلو شوارع مقاطعات كندا من أية مشاجرات أو اعتداءات على الآخرين في أي ساعة من ساعات النهار أو المساء. الناس مسالمون حقًا في كندا ولن تتعرض للهجوم من قبل أي شخص سواء في العمل أو في الأماكن العامة أو في الحياة الشخصية، لأن الناس هناك معتادون على… العيش في سلام واستقرار في هذا البلد.
- فبالمقارنة مع مدينة نيويورك التي تكثر فيها المعارك، فإنك لا تشعر بالأمان مقارنة بمقاطعة مونتريال الكندية أو غيرها من المقاطعات الكندية.
- الحرية الفردية في كندا من إيجابيات العيش في كندا أن كندا دولة ديمقراطية تحترم الحريات الشخصية والحريات الفردية. لكل شخص الحق في اختيار معتقداته الخاصة، واحترام شعوب وثقافات الآخرين.
- نوعية الحياة في كندا تتميز كندا بتوفير الحياة الكريمة والمتوازنة لمواطنيها لما تتمتع به من مميزات عديدة منها فرص العمل الشاغرة مما يعني أن نسبة البطالة منخفضة للغاية، كما يستطيع الناس العمل وبأدنى مستوى ممكن. وفي نفس الوقت يمارسون هواياتهم الخاصة.
- بالإضافة إلى أن الرعاية الصحية مجانية هنا، وهي أيضاً من المزايا والتعليم وأيضاً العديد من المزايا التي توفر العيش الكريم والمحترم للمواطنين في كندا.
عيوب العيش في كندا:
- ارتفاع تكلفة المعيشة: يمكن أن تكون تكلفة المعيشة في كندا مرتفعة، خاصة في المدن الكبرى مثل تورونتو وفانكوفر.
- حواجز اللغة: بالنسبة لأولئك الذين لا يتحدثون الإنجليزية أو الفرنسية، يمكن أن يشكل التواصل تحديًا وقد يجعل من الصعب العثور على عمل أو الوصول إلى الخدمات.
- الدعم الاجتماعي المحدود: قد لا يكون لدى المهاجرين شبكة دعم قوية في كندا، مما قد يجعل من الصعب التكيف مع بلد جديد.
- التأثير على سوق الإسكان: يمكن أن تؤدي الهجرة المرتفعة إلى زيادة الطلب على السكن، مما قد يزيد من تكلفة السكن ويجعل من الصعب على الأشخاص العثور على أماكن للعيش بأسعار معقولة.
- صعوبة الحصول على الإقامة الدائمة: يمكن أن تكون عملية الحصول على الإقامة الدائمة طويلة ومعقدة، ولا ينجح جميع المتقدمين.
- فرص العمل المحدودة: قد يواجه المهاجرون صعوبة في العثور على عمل في مجال خبرتهم، حيث قد يفضل أصحاب العمل توظيف المواطنين الكنديين أو المقيمين الدائمين.
- العنصرية والتمييز: قد يواجه بعض المهاجرين التمييز على أساس العرق أو العرق أو الدين أو الأصل القومي.
العيش والعمل في كندا
تتنوع طرق الهجرة إلى كندا، وتقبل كندا المهاجرين بمختلف الأساليب والأساليب بدءاً من هجرة العمل وحتى الاستثمار والدراسة.
- يمكن للأشخاص المختلفين ذوي القدرات والمهارات ورأس المال والمؤهلات المختلفة الهجرة إلى كندا باستخدام إحدى هذه الطرق. نسبة كبيرة من المهاجرين الكنديين يدخلون البلاد عن طريق العمل والاستثمار، والسبب هو نقص القوى العاملة في كندا.
- وفي تغريدة ماركو مينديسينو رأينا أن 60% من الهجرة إلى كندا هي بسبب طريقة الطبقة الاقتصادية؛ وتستضيف كندا حوالي 18.5 مليون عامل، حوالي 26% منهم من المهاجرين. ومن مميزات الهجرة إلى كندا عن طريق العمل إمكانية الحصول على الإقامة الدائمة في هذا البلد.
- لهذا السبب، تعد هجرة الأعمال إحدى أكثر الطرق شيوعًا للهجرة إلى كندا. الخيار الأمثل للأشخاص المهتمين بالعيش في كندا والدراسة في أفضل المدارس والكليات والجامعات في العالم هو الدراسة في هذا البلد.
- الدراسة في كندا ليست مجرد فرصة للحصول على الإقامة الدائمة في البلاد، ولكنها أيضًا وسيلة للدراسة بأفضل مستوى تعليمي. يوجد في كندا حوالي 106 جامعة وكلية، 4 منها مدرجة ضمن أفضل 100 جامعة في العالم حسب التصنيف العالمي. إن الاقتصاد المتنامي وفرص الاستثمار المتنوعة جعلت هذا البلد من أفضل الوجهات الاستثمارية.
- يشكل المستثمرون ورجال الأعمال نسبة من المهاجرين إلى كندا، وهذا يعني ضرب عصفورين بحجر واحد، ويعني هجرة المهاجرين وتطوير النظام الاقتصادي وسوق العمل.
- يعد شراء شركة أيضًا إحدى طرق الحصول على الإقامة الكندية والاستثمار في هذا البلد. وبهذه الطريقة يمكن لمقدم الطلب الحصول على تأشيرة عمل كندية عن طريق شراء شركة في كندا. وبعد الحصول على هذه التأشيرة وبدء العمل، يمكن للمتقدم أيضًا التقدم للحصول على الإقامة الدائمة في كندا.
- إذا كنت تعمل في المجالات الثقافية والفنية والرياضية وتهتم بالعيش والعمل في كندا، فيمكنك الهجرة إلى كندا من خلال برنامج العمل الحر. فيما يلي أهم طرق الهجرة إلى كندا.
الحياة في كندا للاجئين
إذا كنت تفكر في طلب اللجوء في كندا، فالحياة في كندا للاجئين رائعة جداً، وتعتبر كندا من أكثر الدول كرماً لطالبي اللجوء، وتوفر كندا للاجئين على أراضيها كل المساعدات اللازمة مثل الطعام والشراب، السكن وكل ما يحتاجونه.
- بالطبع الحياة والعيش في كندا جميل جداً، وهذا ليس مجرد كلام، بل واقع الحياة في كندا يتحدث عن نفسه. متوسط الأجر في كندا جيد جداً، وهذا بطبيعة الحال يوفر للعامل في كندا فرصة حياة كريمة ومريحة، حيث يبلغ متوسط الأجر في كندا 44 ألف دولار سنوياً، ويعتبر معدل الدخل في كندا من أعلى المعدلات. الأعلى في العالم.
- تعتبر البنية التحتية في كندا من بين الأفضل في العالم، حيث تمتلك كندا شبكة طرق عالمية تربط المناطق الداخلية الكندية الشاسعة ببعضها البعض، وينطبق هذا على جميع وسائل النقل الأخرى.
- لا تختلف وسائل النقل العام في كندا من حيث النظافة والفخامة عن وسائل النقل الخاصة، كما أن الفرق بينهما من حيث الجودة ضئيل جداً.
- إن سقف الحرية في كندا مرتفع جداً، ويمكن لأي مواطن يعيش في كندا أن يعبر عن رأيه دون خوف من السجن أو الملاحقة القضائية، حيث تعتبر كندا من أفضل الدول الديمقراطية في العالم.
- ويعتبر المستوى الطبي في كندا من أفضل المستويات في العالم، كما تحظى المستشفيات الكندية والقطاع الطبي بشهرة عالمية.
- وعلى مستوى التعليم، يشهد العالم كله لكندا، حيث تعتبر كندا من أفضل وجهات الدراسة في العالم، كما تضم كندا العديد من الجامعات العالمية المرموقة مثل جامعة تورنتو وغيرها.
- تحظى الشهادات الكندية أيضًا باحترام كبير على المستوى الدولي، لذلك إذا كنت مهاجرًا أو لاجئًا، فسوف يتمتع أطفالك بنفس المستوى العالي من التعليم.
العيش في كندا للمسلمين
- الغرب بشكل عام عبارة عن فقاعة تضخمها وسائل الإعلام الافتراضية طوال العشر سنوات الأخيرة، والمشكلة الأساسية هي أن شريحة كبيرة من الناس يذهبون إلى الغرب فيتعبون، وبائسون، ويذلون أحيانا، ولكنهم يصمتون ولا يذكرون كلمة. على العكس من ذلك، يحاولون أن يظهروا لك أن الغرب هو الجنة.
- المشكلة أن كندا حصلت على دعم إعلامي افتراضي بسبب اللجوء السوري، علماً أن البلاد لم تستقبله كما أشيع ولم تفتح أبوابها مجاناً كما يقال. بل تم دفع الضمانات بملايين الدولارات وكان الوسيط كنيسة (دينية بطبيعتها).
- لا أحد يذكر لك أن تدريس الحياة الجنسية أصبح إلزامياً في المدارس، وبدأ الآباء يتجاهلون هذه الأمور.
- لا أحد يذكر ارتفاع تكاليف المعيشة أو ارتفاع معدل البطالة أو الفشل في التعامل مع أزمة كورونا
- لم يذكر لك أحد أن تشريع زواج المثليين هو قانون فعلي في كندا وستتحمل المسؤولية عنه إذا انتقدته. وأجبروا المدارس، وحتى المدارس الإسلامية، على الاعتراف بهذا القانون ووضعه في بيان رسمي على مواقعها الإلكترونية.
هل الحياة في كندا صعبة؟
لكل دولة إيجابياتها وسلبياتها، وكل شخص يختلف عن الآخر، لذلك بشكل عام أتجنب التعميم في هذه المواضيع، ولكن سأوضح بعض النقاط التي قد تفيدك:
- بشكل عام، كندا جيدة جدًا للعائلات. تتمتع بحقوق ونظام إنساني ممتاز، ومن سلبياتها أنها مملة للشباب. إذا كنت لا تعيش في إحدى المدن الكبرى، فإن الحياة مملة للغاية.
- فرص العمل ليست كثيرة مقارنة بأمريكا وأوروبا. يمكن لبعض الناس أن يعتادوا على البرد، ولكن ليس الجميع
- أنا شخصياً لم أندم على ذلك، لكن ربما يندم عليه شخص آخر! إذا كنت تعيش حالياً في مكان مريح فلا أنصحك بالهجرة! لكن إذا كنت تعيش في مكان حيث الظروف صعبة وتبحث عن حياة أفضل، فالهجرة إلى كندا هي بالتأكيد خيار ممتاز!
باختصار، عيش في كندا يتمتع بالعديد من الايجابيات مثل الأمان والتعدد الثقافي والفرص الاقتصادية، ولكنه يأتي مع بعض السلبيات مثل الطقس البارد وارتفاع تكلفة المعيشة. إذا كنت تبحث عن تجربة جديدة ومختلفة، يمكن أن تكون كندا وجهتك المثالية.