ولا شك أن من أعظم العبادات الدعاء. بل العبادة تنطوي على الخضوع لله تعالى والاعتراف بملكه وألوهيته. ولذلك سنرد على ذلك ضمن حزمة من الأدعية المستجابة، منها دعاء ليلة الإسراء والمعراج للزوج والأبناء بالرزق والنجاح.
دعاء ليلة الإسراء والمعراج للزوج والأبناء بالرزق والتوفيق
وقبل أن نصلي ليلة الإسراء والمعراج يجب أن نعلم أن ذلك لم يمنع النبي صلى الله عليه وسلم من توجيه هذه الصلاة إلى الله أو أي عبادة أخرى، بل هي عبادة. ليلة كسائر الليالي التي دعا فيها الله عز وجل.
فاجمع عقلك وقلبك وادع الله تعالى بهذا الدعاء لك ولأزواجك وأبنائك، راجيًا منه الرزق والتوفيق:
تبارك الله رب العالمين، فإنه يليق بجلال وجهك، وعظيم سلطانك. اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع من فضلك أحد، يا رب يا واهب يا ذا الجلال والإكرام وزد في رزقنا ولا تحرمنا من رزقك بذنوبنا يا تائب قرة أعيننا من أزواجنا وذرياتنا واجعلنا للمتقين الذين أنزلت هادين إلى كل شيء جيد. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
أدعية من السنة النبوية لنيل الرزق والنجاح
هناك روايات كثيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يدعو بالرزق والتوفيق ويحث الآخرين على ذلك، منها:
- اللهم إني أعوذ بك من الفقر والفقر والذل، وأعوذ بك من أن أكون ظالماً أو جائراً.
- اللهم رب السماء ورب الأرض ورب العرش العظيم، ربنا ورب العالمين، أعزل عنك المحبة والنيات ونزول التوراة والإنجيل والفرقان بك من شر كل ما أنت تمسك جبهتك. اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فلا شيء واحد بدونك. شيء من شأنه أن يسدد ديوننا ويخرجنا من الفقر.
- اللهم رب السماوات السبع ورب العرش العظيم ربنا ورب العالمين، أنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء، كاشفاً التوراة والإنجيل والفرقان، أعوذ بك من شر كل شيء. أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء. تسديد ديوننا وانتشالنا من الفقر.
- اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الناس. قال: قلت هذا وقد أذهب الله عز وجل خوفي وقلة حيلتي، وقضى عني ديني.
- اللهمّ اغفر لي ذنبي، ووسع لي في داري، وبارك لي فيما رزقتني.
آيات عن الرزق في القرآن
وهناك آيات كثيرة تتحدث عن الرزق وكيفية الحصول عليه. فمنها ما يحث على خوف الله، ومنها ما يحث على الاستغفار والتوبة، ومنها:
- “ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب.”
- ” فقلت : استغفروا ربكم . يرسل عليكم السماء السماء ويمددكم بأموال وبنين ويغرس لكم جنات ويرزقكم.
- “”واستغفروا ربكم ثم توبوا”” ويرزقكم رزقاً حسناً إلى حين، ويؤتي كل فاضل فضله. فإن تولوا فإني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم».
- “يا قوم استغفروا ربكم ثم توبوا” ويرسل عليكم المطر ويزيدكم قوة إلى قوة ولا تتولوا كمجرمين».
- «ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لآتيناهم بركات من السماء والأرض فأبوا فأخذناهم بما يستحقون».
نسعى جميعاً للنجاح في الرزق في جميع جوانب حياتنا، والأسباب التي تؤدي إلى ذلك كثيرة، منها الدعاء والتضرع إلى الله عز وجل، والتضرع إليه، ومنها الاستغفار والخوف من الله، وهم منها الأسباب التي ذكرها القرآن لجلب الذكر والنجاح في الحياة، كما ذكرنا في هذا المقال.