تأخر نمو الجنين هو مشكلة صحية تواجه العديد من النساء خلال فترة الحمل، وتتطلب رعاية واهتمام خاصين. من خلال موسوعة انتظر، سنستعرض تجارب النساء اللاتي مروا بتأخر نمو الجنين وكيف تعاملن مع هذه الصعوبات وتغلبن عليها.
تجاربك مع تأخر نمو الجنين
تعرفي على آراء معظم الأفراد الذين مروا بهذه التجربة، حيث جاءت نتائج التجارب كالتالي، يروونها من تجاربهم مع تأخر نمو الجنين:
- التجربة الأولى: “لقد أجريت فحص الموجات فوق الصوتية وأخبروني أن الطفل صغير بالنسبة لعمره. سيعطونني فترة أسبوعين لمراقبة نمو الطفل. إذا لم تتحسن، كانوا سيعطونني ولادة مبكرة وبالطبع عملية قيصرية. ويضعون الطفل في الحاضنة حتى يكمل تسعة أشهر، وتكون الولادة بين 32 و35 أسبوعا، وأنا الآن عمري 28 و5 أيام”. يتوقعون أن المشكلة من المشيمة، لكن في هذين الأسبوعين إذا كبر الطفل سأترك وحدي حتى التاسع، والولادة طبيعية، لذا أحتاج دعواتكم لهذين الأسبوعين، ونسيت أن أخبرك أنهم أعطوني إبرتين حتى تكتمل رئتي الطفل، إن شاء الله ستكون ولادتي مبكرة”.
- التجربة الثانية: «قالوا لي إن الطفل صغير وتأخر موعده ثلاثة أسابيع.. لأن الماء حول الجنين قليل.. وطبعا حذروني من أنه قد يموت.. وطبعا حالتي النفسية كانت الحالة سيئة، لكني توكلت على الله… وكنت في كل مرة أذهب للموعد… أستعد أن يخبروني أن الطفل قد مات…” لكنهم أعطوني موعداً بالموجات فوق الصوتية ذات مرة. أسبوع لمراقبة النمو.. والحمد لله.. ولدت والطفل بخير.. صحيح الوزن كان منخفض ولم يأخذوه مني ولم يحتاج إلى حضانة “.
تأخر نمو الجنين في الأسابيع الأولى
تعرفي على أبرز أسباب ضعف نمو الجنين خلال الأشهر الأولى من الحمل:
- معاناة الأم من الضعف: سوء حالتها الصحية عادة ما يكون نتيجة سوء التغذية أو معاناتها من بعض المشاكل الصحية والتي بدورها قد تؤثر على الجنين بشكل كبير.
- إصابة الجنين بعدوى تؤثر على نموه ونموه، أو وجود مشاكل في الحبل السري أو المشيمة، وبالتالي لا يتلقى التغذية اللازمة.
- التدخين أثناء الحمل: بالطبع يؤثر التدخين على صحة الأم والجنين، كما أن التدخين السلبي يسبب ضعفاً لدى الأم والجنين.
- ارتفاع ضغط الدم عند الأم: من الأمراض التي تسبب بطء نمو الجنين أن تعاني الأم من ارتفاع ضغط الدم ولا تهتم بتنظيمه.
- الحمل بتوأم: عندما يكون هناك أكثر من طفل في بطن الأم، تزداد فرص تدهور صحتهم نتيجة عدم حصولها على التغذية الكاملة.
- المعاناة من بعض الأمراض: مثل: أمراض الكلى، وأمراض القلب، وأمراض الرئة، والسكري. وجميع هذه الأمراض تسبب مشاكل صحية للجنين.
تأخر نمو الجنين لمدة ثلاثة أسابيع
عادة ما تؤثر المراحل الأولى من الحمل على النمو الصحي والسليم للجنين. وعندما يحدث خلل في نمو الجنين خلال هذه الفترة، فإن ذلك يؤدي إلى مشاكل صحية عديدة للجنين حتى وقت ولادته. قد يظهر تأخر نمو الجنين في شكلين:
- الأول هو أن جسم الجنين متناسق، لكن وزنه أقل من وزن الأجنة الأخرى في نفس عمره.
- المظهر الآخر هو أن يكون رأس الجنين متناسق الحجم بالنسبة لعمره، إلا أن جسمه أصغر بكثير من رأسه.
- في معظم الحالات، لا تعلم الأم بتأخر نمو جنينها إلا إذا علمت بذلك من طبيبها بعد إجراء فحوصات الموجات فوق الصوتية. وفي حالات أخرى قد يتم اكتشاف الأمر بعد الولادة مباشرة.
تأخر نمو الجنين في الشهر الثاني
هناك العديد من الأسباب التي تزيد من فرصة حدوث خلل في معدل نمو جنينك في الشهر الثاني من الحمل، ومنها ما يلي:
- مشاكل في المشيمة أو الحبل السري. إنهم مسؤولون عن تغذية الجنين. لديك ارتفاع في ضغط الدم أو أمراض القلب والأوعية الدموية الأخرى.
- كنتِ مصابة بمرض السكري قبل الحمل، أو سكري الحمل.
- لديك عدد منخفض من خلايا الدم الحمراء وتعاني من فقر الدم. كنت تعاني من أمراض مزمنة في الرئة أو الكلى.
- كنت تعاني من أمراض المناعة الذاتية، وهي أمراض يهاجم فيها الجسم نفسه بسبب خلل في جهاز المناعة، مثل مرض الذئبة. إذا كنتِ تعانين من نقص شديد في الوزن قبل وأثناء الحمل.
- إذا كنت تعاني من زيادة الوزن أو السمنة.
- إذا كنت تعاني من سوء التغذية.
- إذا كنت تشرب الكحول أو تتعاطى المخدرات أثناء الحمل.
- إذا كنت تدخن السجائر.
- إذا كنتِ حاملاً بتوأم أو ثلاثة توائم.
- إذا كان لديك التهابات في جسمك أثناء الحمل.
- وجود عيب خلقي لدى الجنين، مثل عيوب في تكوين القلب.
- وجود مشكلة وراثية في جينات أو كروموسومات جنينك.
- إذا أصبت بالحصبة الألمانية أو الزهري أو داء المقوسات أثناء الحمل.
- إذا كان طولك أنت ووالد الطفل قصيرين جدًا؛ قد يكون عدم نمو جنينك طبيعياً بالنسبة لجيناته الموروثة منك ومن أبيه، ولن ينمو حجمه كباقي الأطفال لأنه سيكون قصير القامة بطبيعته.
تأخر نمو الجنين في الشهر السابع
أسباب فقدان وزن الجنين في الشهر السابع عادة هي:
- سوء تغذية المرأة الحامل.
- – المشاكل السابقة للأم كالإجهاض وغيره.
- وجود مشكلة في المشيمة تجعل الطفل لا يحصل على الغذاء والأكسجين اللازمين له.
- تسمم الحمل.
تأخر نمو الجنين في الشهر الثامن
يعود سبب تأخر نمو الجنين إلى عدة أسباب، منها:
- لا يتلقى الجنين كمية كافية من الأكسجين أو التغذية من المشيمة. “قد يكون هذا بسبب الحمل بتوأم أو مشاكل في المشيمة.”
- العادات السيئة للأم أثناء فترة الحمل، مثل سوء التغذية أو التدخين.
- معاناة الأم من أحد الأمراض المزمنة مثل القلب أو الرئة أو الكلى أو مرض السكري.
- إصابة الأم بالتهاب في المسالك البولية لم يتم علاجه.
تأخر نمو الجنين في الشهر التاسع
ومن الأمور التي تؤدي إلى صغر حجم الجنين خلال فترة الحمل ما يلي:
- معاناة الأم من مرض القلب. الأم مصابة بمرض السكري.
- معاناة الأم من أمراض الرئة أو أمراض الكلى.
- إذا كان وزن الأم أقل من 50 كيلوغراماً.
- دواء.
- الإفراط في شرب الكحول. استخدام بعض الأدوية خلال فترة الحمل.
- تدخين.
- سوء التغذية الذي يمكن أن يسبب فقر الدم. عند اتباع نظام غذائي منخفض السعرات الحرارية ولا يحتوي على العناصر الغذائية الضرورية للحامل، فإن ذلك يؤثر سلباً على حجم الجنين.
- العدوى أثناء الحمل.
- معاناة الأم من ارتفاع مزمن في ضغط الدم؛ يؤثر على تدفق الدم إلى الجنين عبر المشيمة.
- قد يعاني الجنين من عيوب خلقية أو تشوهات في الكروموسومات.
- الحمل المتعدد يؤدي الحمل بتوأم إلى صغر حجم الأجنة. ويرجع ذلك إلى المساحة المحدودة اللازمة للنمو في الرحم. انخفاض تدفق الدم في الرحم والمشيمة.
علاج تأخر نمو الجنين
تعتمد خطة العلاج على مدى خطورة الحالة. يتم تحديد الخطورة عن طريق الموجات فوق الصوتية التي تقدر وزن الجنين، وباستخدام الدوبلر الذي يقيم تدفق الدم إلى الجنين، بالإضافة إلى عوامل الخطر وعدد أسابيع الحمل. قد يشمل العلاج ما يلي:
- المتابعات الطبية المتكررة. وهذا يعني أنه سيكون لديك زيارات متكررة ومتكررة، بالإضافة إلى الموجات فوق الصوتية المتكررة والموجات فوق الصوتية دوبلر. قد يُطلب منك إجراء اختبارات أخرى.
- تتبع حركات الجنين قد يطلب طبيبك أيضًا تتبع حركات الجنين. إذا كان الأمر كذلك فسوف يعطيك التعليمات اللازمة لحساب هذه الحركات، ويمكنك الاستعانة ببرنامج يساعدك على حساب هذه الحركات. حملك مهم بالنسبة لنا
- أدوية الكورتيكوستيرويد (الكورتيزون)
- الإقامة في المستشفى
- الولادة المبكرة أو الولادة القيصرية الطارئة
في النهاية، يجب على كل أم أن تفهم أن تأخر نمو الجنين قد يكون نتيجة لعوامل متعددة وغير قابلة للتحكم. من الضروري البحث عن العلاج المناسب والمتابعة الدورية مع الطبيب المختص لضمان سلامة الجنين والأم. الصبر والايمان والعناية بالنفس هي مفاتيح الاستمرار في هذه التجربة الصعبة.