تجربتي مع خفقان القلب كانت تحدياً كبيراً في حياتي، فقد شعرت بالقلق والتوتر الشديد مع كل نبضة تضرب في صدري. استطعت من خلال تجربتي هذه أن أتعلم كيفية التعامل مع هذا الشعور والسيطرة عليه بشكل أفضل، وأصبحت أكثر قوة وثقة بنفسي.
تجربتي مع خفقان القلب
يتراوح معدل ضربات القلب الطبيعي بين 60 و100 نبضة في الدقيقة، وإذا حدث اضطراب في هذا المعدل سواء زاد أو نقص، فهذا يؤدي بالضرورة إلى مشاكل في منطقة الصدر.
- تقول إحدى الفتيات: تجربتي مع خفقان القلب كانت من التجارب الصعبة حيث سببت لي القلق والقلق. لا أزال في الثامنة عشرة من عمري، وبدأت أعراض خفقان القلب منذ حوالي عام، وفي الوقت الحالي لا أشعر بنبض القلب، ولكن أستطيع معرفته من خلال… سماعه من طبلة أذني، قبل ذلك السرير أو بالضغط على يدي.
- وكأن قلبي يتوقف لمدة ثانيتين أو أكثر، ثم يعود بنبض مزعج، مع أنني كنت أشعر بالخفقان. لقد سبب لي ضيقًا في الصدر، وليس الألم. فهل من الممكن أن يكون سببه الإفراط في تناول الملح، أو قلة اللياقة البدنية؟ وعندما سألت الطبيب المختص نصحني بالتقليل من الشعور بالضغط والتوتر، والتوقف عن تناول المنشطات التي تشمل الكافيين، والابتعاد تماماً عن الأدوية المنشطة. وبالفعل بعد الالتزام بهذه النصائح بدأت أشعر ببعض التحسن وانخفض خفقان قلبي مقارنة بما كان عليه سابقاً.
- وروى شاب تجربته مع خفقان القلب قائلا: كنت أشعر أحيانا بخفقان شديد في القلب يتبعه نبض سريع، وفي البداية كان الأمر طبيعيا، لكن مع تكرار ذلك بدأت أشعر بالقلق من الأمر. قمت بزيارة الطبيب وقام بعمل الفحوصات اللازمة والحمد لله لم يجد أي مشكلة صحية. إنه أمر كبير، لكنه وصف لي إنديرال، وعندما استخدمت هذا الدواء تحسنت حالتي كثيرًا.
خفقان القلب يأتي ويذهب
توقف القلب. في حالات نادرة، يمكن أن يحدث خفقان القلب بسبب مشاكل في ضربات القلب تهدد الحياة والتي يمكن أن تتسبب في توقف القلب عن النبض بشكل فعال.
- سكتة دماغية. إذا كان الخفقان نتيجة لحالة ترتجف فيها الغرف العلوية للقلب بدلاً من النبض بشكل صحيح (الرجفان الأذيني)، فقد يتجمع الدم ويسبب تشكل جلطات. إذا تفككت الجلطة، فقد تسد أحد الشرايين في الدماغ، مما يؤدي إلى السكتة الدماغية.
- سكتة قلبية. هناك بعض حالات عدم انتظام ضربات القلب التي يمكن أن تقلل من قدرة القلب على ضخ الدم. في بعض الحالات، يساهم التحكم في معدل عدم انتظام ضربات القلب الذي يؤدي إلى فشل القلب في تحسين وظائف القلب.
علاج خفقان القلب في المنزل
يلعب الماء دوراً رئيسياً في تهدئة ضربات القلب السريعة، وذلك بفضل قدرته على إمداد الجسم بالترطيب اللازم، والحفاظ على نشاط الدورة الدموية، والتحكم في ضغط الدم، لذا يجب الاهتمام بشرب كمية وفيرة منه على مدار اليوم.
- وفي إحدى الدراسات وجد الباحثون أن شرب 335 ملليلتراً من الماء يساهم في خفض ضغط الدم المرتفع قليلاً وإعادة ضربات القلب إلى معدلها الطبيعي خلال 30 دقيقة.
- أثبتت بعض الدراسات أن شرب الشاي بانتظام يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة تصل إلى 8%، وذلك لاحتوائه على مركبات مفيدة للدورة الدموية، مثل مادة البوليفينول.
- لكن ينصح بشرب الشاي باعتدال، لأن الإفراط في تناوله له آثار سلبية على الجسم.
العلاج النفسي لخفقان القلب
يساعد العلاج النفسي على تحليل وتحديد الأسباب النفسية التي تسبب خفقان القلب، وبناء عادات وسلوكيات إيجابية للتعامل معها.
- كما يساهم العلاج النفسي في تغيير أنماط التفكير السلبي واستبدال الأفكار السلبية التي تسبب خفقان القلب النفسي بأفكار إيجابية تساعد في التغلب على المواقف الضاغطة بطريقة بناءة.
- في بعض الحالات قد يصف الطبيب بعض الأدوية التي تساهم في التخفيف من خفقان القلب المصاحب للحالات النفسية المختلفة. على سبيل المثال، وصف الأدوية المضادة للاكتئاب أو القلق قد يساهم في تخفيف الأعراض التي يعاني منها الفرد بشكل عام، مما يقلل من فرصة حدوث خفقان القلب.
علاج خفقان القلب أثناء النوم
من الطبيعي أن يحدث خفقان القلب أحياناً عند النوم، خاصة بعد يوم حافل بالعمل والمهام اليومية المتعبة، ولكننا ندق ناقوس الخطر عند حدوث خفقان القلب بشكل متكرر وفجائي، حيث يعتبر في هذه الحالة مشكلة طبية خطيرة، والتي ولا بد من إيجاد حل سريع، ويكون العلاج كالتالي:
- إجراء الفحص الطبي؛ – الكشف عن أي علامات أو مؤشرات تدل على وجود مشكلة. إجراء أشعة سينية حديثة. يتم صرف أدوية علاجية خاصة من قبل الطبيب المختص، في حال التأكد من وجود مشكلة في القلب.
- يمكن للإنسان أن يقوم بعدة خطوات بنفسه؛ لتنظيم ضربات القلب والتحكم في خفقان القلب أثناء النوم، في حال عدم ثبوت وجود مشكلة في القلب بالصور والفحوصات الطبية، مثل: النوم السليم، أخذ الراحة الكافية، ممارسة الرياضة الصحية، عدم الإفراط في تناول المشروبات الكحولية قبل النوم، التأمل الكثير، وتناول الفواكه والخضروات. بكثرة.
- التنفس بهدوء وبشكل صحيح أثناء حدوث خفقان القلب. الابتعاد عن أسباب زيادة خفقان القلب والتي تم ذكرها في الفقرة السابقة.
هل خفقان القلب خطير؟
- إذا كان الخفقان نتيجة لحالة ترتجف فيها الغرف العلوية للقلب بدلاً من النبض بشكل صحيح (الرجفان الأذيني)، فقد يتجمع الدم ويسبب تشكل الجلطات. إذا تفككت الجلطة، فقد تسد أحد الشرايين في الدماغ، مما يؤدي إلى السكتة الدماغية.
هل نبض القلب السريع يسبب الوفاة؟
إذا لم يتم علاج خفقان القلب، فقد يؤدي ذلك إلى إرهاق عضلة القلب ويؤدي إلى فشل العضلات.
- قد يصاب الشخص الذي يعاني من خفقان القلب بالإغماء، مما يزيد من خطر السقوط والإصابات الخطيرة.
- يزداد احتماله مع عدم انتظام دقات القلب أو الرجفان البطيني.
متى يكون خفقان القلب خطيرا؟
خفقان القلب هو حالة طبية ينبض فيها القلب بمعدل 100 نبضة في الدقيقة.
- وإذا استمر هذا الخفقان لمدة تقدر بنحو 30 ثانية أو أكثر فلا بد من زيارة الطوارئ. وذلك لأن هذا الخفقان لا يمنح القلب الوقت الكافي لملء حجراته بالدم قبل الانقباض مرة أخرى.
- مما قد يؤثر على تدفق الدم إلى باقي أعضاء الجسم، وبالتالي يشكل خطراً على الحياة.
ختمت تجربتي مع خفقان القلب بالتأكيد أنها كانت تجربة مرهقة ومخيفة، ولكنها كانت أيضا درسا قيما في قوة الصبر والتحمل. اليوم، أستطيع القول بأنني أصبحت أكثر قوة وثقة بنفسي، وأنني مستعدة لمواجهة أي تحدي قد يواجهني في المستقبل.