تجربتي مع شركة كيونت كانت تجربة مميزة ومثرية. استمتعت بتصفح المحتوى المتميز والمفيد الذي تقدمه الشركة، ووجدت الخدمة سهلة الاستخدام ومنظمة بشكل رائع. أنصح بشدة بتجربة هذه الموسوعة للحصول على معلومات قيمة وموثوقة.
تجربتي مع شركة كيونت
في هذه المقالة، إليكم تجربتي مع شركة QNET. تأسست شركة QNET في عام 1998 ويقع مقرها الرئيسي في هونغ كونغ. ولها مكاتب ووكالات في أكثر من 25 دولة. هي شركة بيع مباشر تقدم مجموعة واسعة من المنتجات في مجال الصحة ونمط الحياة والتعليم من خلال منصة التجارة الإلكترونية.
- التجربة الأولى: “من الصعب العثور على شركة قوية مثل شركة QNET تمارس التسويق الشبكي بكل قوة وشفافية، وأنا فخور بكوني ممثلًا مستقلاً لشركة QNET.”
- التجربة الثانية: “أنا مشترك في هذه الشركة. نصيحتي الأخوية والمختصرة هي عدم الإشتراك. لقد تم تحصيل 220 ريال مني وبذلت مجهودا كبيرا ولكن دون جدوى”.
- التجربة الثالثة: “أخي يريد الانضمام إلى هذه الشركة، وقد صدمت. طُلب منه مبلغ 1500 دولار للمشاركة في الشركة. لقد بحثت ووجدت أن التسويق الشبكي مجرد عملية احتيال، لكن لم أجد شيئًا عن هذه الشركة. رأيت موضوعا سابقا هنا في حسوب تحدث عن الاحتيال على هذه الشركات، لكن السؤال الآن كيف أقنعه؟ وما زلت لم أخبره بأي شيء منذ البداية. ولم أصدق أنه يستطيع الفوز بسهولة وهو سعيد، وكان على وشك أن يستدين من البنك. ويبدو أنني لو أخبرته سأدمر طموحه. وكيف أقنعه بالتراجع عن رأيه؟
- التجربة الرابعة: “سأتحدث بعد دخولك في فخ الاحتيال والاشتراك في شركة Qnet: بعد الضغط عليك وإقناعك بالدخول وقررت ذلك، ستعرض الشركة عبر الإنترنت منتجات Qnet بأسعار مختلفة ومكلفة للغاية، وكلها أمور لا تتعلق بهذا السعر على الإطلاق، بل هي مسألة تسويقية احتيالية. إذا بدأت بشراء منتج، فهذا من أساسيات دخولك كشريك. ! وإلا فلن تتمكن من أن تكون شريكاً إلا بشراء منتج ما. بعد أن تدفع، تتغير الابتسامات وتظهر الأكاذيب الحقيقية. كيف تجني المال في أصعب المواقف التي تدمر مشاعرك وصداقاتك ومصداقيتك؟ وبعد ذلك سيتم وصفك بالنصاب ولا شيء غيره!
- وأقسم بالله العظيم ستكون نصاباً إذا اتبعت دروسهم وقواعدهم، وسأشرح لك ذلك بالتفصيل. عند الاشتراك يخبرك التطبيق أنه لكي تحقق الأرباح عليك إحضار شركاء وهم 4 أشخاص يحملون إسم المقاعد الذهبية في شبكتك. في كثير من الأحيان يُطلق على أطفال هؤلاء الأشخاص اسم الفئة الساخنة وهم أقرب الناس إليك. (الأب أو الأخ أو الأم أو الأخت أو صديق عزيز جدا) لأنه عندما تقوم بدعوة هؤلاء الأشخاص للحضور من خلال الاستماع إلى هذا المحتال، فإنهم سيشاركون على الفور بسبب الثقة الممنوحة لك، وهذه خدعة منهم ستتسبب في عندك مشاكل وكراهية مع أقرب الناس إليك فأنا أحذرك!!!
- هناك مجموعة دافئة، وهم مثل زملاء العمل مثلاً، أو أصدقاء كرة القدم، أو ما شابه ذلك. كيف تخدعهم بطريقة خاصة بالمجموعة الدافئة؟ مثلاً تأتي يوماً وتقول لصديق من المجموعة الدافئة: ماذا تفعل الآن؟ هل تستمر في عملك الممل؟ كثيرا ما يقول نعم
- جميعنا لا نحب العمل تحت إدارة شخص ما ولساعات طويلة. بعد ذلك، عليك أن تضحك وتقول: “لقد تخلصت من هذا القلق والآن لدي عمل كبير،” وتبدأ في الانسحاب فقط لجذب انتباه هذا الرجل الفقير، ثم يطاردك حتى يخبرك المتصل أنك يجب أن تتجاهله، وبعد فترة تخبره أنه إذا كان يريد ذلك… في التجارة عليك أن تدعوه للقاء مستشار في هذا العمل (هذا المستشار هو الشركة التي جعلتك تنضم إليهم) كما فعل مع لي في البداية.
- وبعد أن تقوم بإحضار أقرب الأشخاص إليك وتورطهم، ستتفاجأ بأنك لن تتمكن في كثير من الأحيان من استرداد المبلغ الذي دفعته. إلا إذا كنت محتالاً كبيراً من أجل بضع عشرات من الدولارات مقابل كل شخصين احتالتهم على هذه الفترة الطويلة، فقد تحقق مكسباً بسيطاً مقابل كسب أموال زائفة وإيداع بعض منها لمن هم فوقك، أو أنت غالبا ما يتم طرحها على الأرض. السجن والمحاسبة القانونية كما تحذر التجارة السعودية، أو اصمتوا وانسحبوا من هذا المستنقع مهزومين مهزومين، ناهيكم عن إقحامكم لأقرب الناس إليكم أيضاً، أو حتى لأبعدكم عنكم، للمزيد. هنا لمعرفة المزيد عن هذه التجربة.”
منتجات كيونت
تقوم الشركة بتسويق العديد من المنتجات بدون علامات تجارية بما في ذلك أجهزة تنقية الهواء ومستحضرات التجميل والصابون والمنظفات والعملات التذكارية على منصة التجارة الإلكترونية الخاصة بها، بالإضافة إلى:
- طاقة
- إدارة الوزن
- تَغذِيَة
- مُكَمِّلات
- مرشحات المياه
هل شركة QNET عملية احتيال؟
- يعد التسويق الهرمي من أخطر أنواع التسويق، حيث من الممكن أن يخسر الكثير من الأشخاص أموالهم من خلاله إذا قاموا باستغلاله بشكل خاطئ.
- تعتمد المخططات الهرمية على تعيين ممثلين أو مسوقين جدد وليس على تسويق منتج أو خدمة معينة
- غالبًا ما يكون سوء الفهم هو السبب وراء الخلط بين شركات البيع المباشر والشركات التي تحاول خداع الناس والاحتيال عليهم. كما أنه في أغلب الأحيان عندما يشتكي الناس من شركات البيع المباشر، يكون ذلك إما لأنهم لا يفهمون مقدار الجهد والعمل الذي يجب عليهم بذله لتحقيق النجاح في هذا المجال، أو لأن هناك من ضللهم.
- مما يجعل شركات مثل شركة QNET ضحية لاتهامات لا نهاية لها وإلقاء اسمها في وسائل الإعلام المختلفة دون دليل واضح، وتقديم تكهنات لا أساس لها من الصحة.
هل شركة كيونت حلال أم حرام؟
- وهذا النوع من المعاملات محرم؛ وذلك لأن الغرض من الصفقة هو العمولات وليس المنتج. وتصل العمولات إلى عشرات الآلاف، في حين أن سعر المنتج لا يتجاوز بضع مئات، وكل عاقل إذا عرض عليه الأمران سيختار العمولات. ولهذا فإن اعتماد هذه الشركات في التسويق والإعلان عن منتجاتها هو لإبراز حجم العمولات الكبيرة التي يمكن تحقيقها. فيحصل عليه المشترك، ويغريه الربح الضخم مقابل مبلغ بسيط وهو ثمن المنتج. فالمنتج الذي تقوم هذه الشركات بتسويقه ما هو إلا غطاء وذريعة للحصول على العمولات والأرباح، وبما أن هذه حقيقة هذه الصفقة فهي محرمة شرعا للأسباب التالية:
- أولاً: اشتمل على نوعين من الربا: ربا الائتمان، وربا الائتمان. يقوم المشترك بدفع مبلغ بسيط من المال للحصول على مبلغ كبير منه. وهو المال بالمال مع التفريق والتأخير. وهذا ربا محرم بالنص والإجماع، وما السلعة التي تبيعها الشركة للعميل إلا غطاء للاستبدال. وليس مخصصاً للمشترك، فلا أثر له في الحكم.
- ثانياً: هو نوع من الخداع المحرم شرعاً، لأن المشترك لا يدري هل سينجح في الحصول على العدد المطلوب من المشتركين أم لا؟! التسويق الشبكي أو الهرمي مهما استمر يجب أن يصل إلى نهاية يتوقف عندها، ولا يعلم المشترك عندما ينضم إلى الهرم هل سيكون في المستويات العليا وبالتالي يكون رابحاً، أو في المستويات الأدنى مستوياته وبالتالي يكون خاسراً؟! وفي الواقع فإن معظم أعضاء الهرم هم من الخاسرين، باستثناء القلة الموجودة في الأعلى.
- على الأرجح؛ إنه الخسارة، وهذا هو واقع الخداع، وهو التردد بين شيئين، أكثرهما أكثرهما خوفاً. وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الغش كما رواه مسلم في صحيحه.
- ثالثاً: ما تضمنته هذه المعاملة هو أكل الشركات لأموال الناس بغير حق، إذ يقتصر الانتفاع من هذا العقد على الشركة ومن يرغب من المشاركين في منحها بقصد الاحتيال على الآخرين، وهذا ما حرمه النص في العقد. قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل. } [النساء من الآية:29].
- رابعاً: ما في هذه الصفقة من خداع وخداع وخداع من الناس، من حيث تقديم المنتج على أنه هو المقصود من الصفقة عندما يكون الوضع غير ذلك، ومن حيث إغرائهم به. عمولات كبيرة لا تتحقق في كثير من الأحيان، وهذا احتيال محرم شرعاً، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من غش وليس مني». (رواه مسلم في صحيحه).
- وقال أيضاً: «الفريقان بالخير ما لم يتفرقا، فإن صدقا وبينا بورك لهما في بيعهما، وإن كذبا وكتما بطلت بركة بيعهما». “. (متفق عليه).
ضحايا شركة كيونت
- قبل عدة سنوات، كانت شركة كيو نت التي تأسست عام 1998 تعتبر من أخطر شركات التسويق غير المباشر في العالم، بعد أن تمت إدانتها في الولايات المتحدة الأمريكية بسبب مخالفاتها القانونية. كما تم حظره في الهند ودبي وفرنسا وكندا وبلجيكا. وانتشرت في مصر خلال الفترة من عام 2008، وانتهت من عملها عام 2014، بعد أن حققت الكثير من الأرباح.
- وأثناء عملها في مصر، أصدر الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية الأسبق، فتوى في 12 سبتمبر 2011، بتحريم التسويق الشبكي.
- وكان نصها كما يلي: “إن التسويق الشبكي له صورة مشتركة تمارسها شركة QNET؛ وهو أنها تبيع سلعة أو خدمة لأحد عملائها، الذي يقوم بتسويق ما تروج له الشركة مقابل حافز مالي كلما جاء عدد معين من المشترين الآخرين، يمتد على شكل ذراعين متوازنتين، ويزداد الحافز كلما حضر ويزداد عدد المشترين المتجددين، وبعد الرجوع إلى الخبراء الاقتصاديين والجهات ذات العلاقة بهذه الصفقة، ترى أمانة الفتوى أن دار الإفتاء المصرية تنص على أن هذه المعاملة محرمة شرعا. لما لها من آثار سلبية على الاقتصاد، وإخلالها بتوازن السوق ومفهوم العمل، وفقدان المتعامل فيها للحماية القانونية والرقابة المالية المطلوبة، بالإضافة إلى كون البضائع الموجودة فيها وهمية وغالبًا ما لا تكون مخصصة لأنفسهم.
ختمت تجربتي مع شركة كيونت بإعجاب كبير، حيث وفروا لي خدمة عملاء ممتازة ومنتجات عالية الجودة. استمتعت بتجربتي الشخصية معهم وأنصح الجميع بتجربة خدماتهم المميزة. شكراً لشركة كيونت على احترافيتهم واهتمامهم بالعملاء.