تجربتي مع منظار القولون كانت تجربة مهمة ومفيدة لفحص صحة الجهاز الهضمي. منظار القولون يعتبر وسيلة فعالة للكشف عن أي مشاكل صحية في القولون. في هذا المقال سأشارك معكم تجربتي الشخصية مع هذا الإجراء الطبي المهم.
تجربتي مع تنظير القولون
تجربتي مع تنظير القولون كانت مؤلمة ولكنها مفيدة. تنظير القولون هو اختبار يستخدم للكشف عن التغيرات أو التشوهات في القولون. يمكن إزالة الأورام الحميدة أو أنواع أخرى من الأنسجة غير الطبيعية من خلال تنظير القولون. فيما يلي بعض التجارب الأخرى مع تنظير القولون:
- التجربة الأولى: كان أحد الأشخاص يعاني من أعراض القولون العصبي، مما دفعه إلى عرضه على الطبيب الذي نصحه بضرورة إجراء تنظير للقولون لاكتشاف المشكلة والتعرف عليها. قام بإجراء تنظير القولون تحت تأثير التخدير، ولم يشعر بألم لأن الإجراء استغرق حوالي ثلث ساعة فقط، وكانت نتيجة تنظير القولون تشخيص الحالة حيث أنه يعاني من مشكلة القولون المزمن و البواسير، وبالفعل بدأ الطبيب بوصف الأدوية المناسبة وبدأت بتناولها، على أمل الشفاء إن شاء الله.
- التجربة الثانية: آخر يقول أن تنظير القولون في حد ذاته سهل، طالما أنك تحت تأثير التخدير فلن تتذكر أي شيء عن العملية بعد العملية، وعندما تستيقظ سينتهي كل شيء، ولا ينبغي لأحد أن يفعل ذلك. فكر في القيام بهذا الإجراء بدون تخدير. ومن ناحية أخرى، قال المجرب إن التحضير للتنظير هو الجزء الأصعب.
- التجربة الثالثة: تقول إحدى السيدات أنه كان علي أن أقوم بالمنظار أولا لأنه لم يكن لدي علم مسبق بالمرض وأعراضه، وثانيا الآلام والتشنجات التي كنت أعاني منها كانت تشكل إزعاجا كبيرا لي أثناء العمل ، لأنهم منعوا مني التركيز. أما بالنسبة للألم فلم أشعر به أثناء العملية لأنني كنت تحت التخدير الكامل ولكن بعد أن استيقظت شعرت بقليل منه في منطقة الشرج فقط لا أكثر ولكن لم يكن الأمر كبيرا، الأم كان طفيفا.
تجربتي مع تنظير المستقيم
انتشرت أشياء كثيرة حول تنظير القولون، وهو أنه يؤدي إلى الكثير من المتاعب، ناهيك عن الألم الذي قد يسببه، بالإضافة إلى الآثار الجانبية والمخاطر التي قد يتعرض لها المريض بعد هذا الإجراء.
- التجربة الأولى: بدأت التجربة بظهور بعض الأعراض وهي اضطرابات مختلفة داخل المعدة مثل الإسهال وآلام البطن الحادة وفقدان الوزن السريع بشكل غير مفهوم وبدون سبب محدد. ولذلك توجهت إلى الطبيب لتحديد العلاج المناسب لهذه الحالة، وبعد إجراء عدد من الفحوصات وعدم ظهور أي أسباب، طلب إجراء منظار لهذا الجزء للتعرف على المرض وعلاجه. وهذا بالفعل حدث وفق القواعد المحددة لهذا الأمر، وبالتالي تم اكتشاف المرض الذي كنت أعاني منه، ومن خلال العلاج المناسب انتهت مشكلة الأعراض ولم يتطور الأمر بسبب سرعة التصرف.
- التجربة الثانية: يقول شاب أن تجربتي مع سرطان القولون بدأت منذ عامين، عندما كنت أعاني من آلام شديدة في القولون وتقلصات رهيبة، فتوجهت إلى الطبيب المعالج الذي أخبرني أنني أعاني من القولون العصبي متلازمة الأمعاء، وكتب لي علاجا لكنه لم يساعدني، فذهبت إلى طبيب آخر، فأعطاني نفس التشخيص، إلا أن الألم لم ينقص، بل زاد، حتى اختفت المسكنات لم تعد فعالة، لذلك ذهبت إلى طبيب آخر وطلب مني إجراء أشعة تباين على البطن. وتبين أن هناك ورماً في القولون أدى إلى انسداده، الأمر الذي يتطلب إجراء عملية جراحية لإزالة الورم.
- تم استئصال الورم، وأكملت العلاج والمتابعه مع الطبيب. والحمد لله أن الله رزقني بالشفاء. وواصل الشاب سرد تجربته قائلا إن والده للأسف يعاني من نفس الألم في القولون، وبسبب التشخيص الخاطئ وصل الورم إلى الكبد، مما أودى بحياته وتوفاه الله. وأرجع سبب إصابته بهذا المرض إلى الأطعمة الجاهزة. وخارج المنزل قلة ممارسة الرياضة والسمنة، ويقول إن أهم علاج لهذا المرض هو التشخيص المبكر والدعم النفسي.
تجربتي مع المنظار السفلي
أحد أكثر المناطق التي يتم فحصها بالتنظير الداخلي هو الجهاز الهضمي السفلي. يستخدم المنظار أيضًا لفحص الشرج والمستقيم والقولون. ندرج أدناه تجربتي مع المنظار السفلي:
- في البداية أود أن أعلمكم أن هذه العملية تستخدم فقط للتخلص من المشاكل المتعلقة بالقولون والتي تظهر بألم خاصة في الليل عند الاستلقاء، كما أن هناك بعض التعليمات التي يجب اتباعها طوال الحياة.
- وكان اختيار الطبيب لهذه العملية هو الاختيار الصحيح. لقد ربحت الكثير بعد الحصول عليه. وبالفعل لم أشعر بالراحة إلا بعد إجراء تلك العملية، لكن ماذا عن اليوم الذي أخبرني فيه الطبيب أنني سأجريها؟
- ذهبت إلى الطبيب بعد أن فقدت الأمل من تلك الأدوية التي كنت أستخدمها طوال الوقت ولم أجد النتائج المرجوة منها. ولم أستفيد منها سوى زيادة الألم والشعور بالغثيان والرغبة في القيء مرارا وتكرارا.
- ولم يجد لي الطبيب حلا سوى إجراء تنظير للقولون، لكن لم تكن تلك هي الصدمة. وكانت الصدمة أنه أخبرني بأنني لا أستطيع الخضوع للتخدير إطلاقاً، فحالتي الصحية لا تسمح ولو بنسبة بسيطة بالتخدير، إضافة إلى الخوف الموجود بداخلي من كل أنواع التخدير بسبب ما أعانيه هو – هي. ونظرًا لتاريخي السيئ السابق، قرر الطبيب إجراء العملية لي دون تخدير.
- كانت صدمة، وشعرت بالخوف الشديد، علماً أنها مؤلمة أكثر مما توقعت، لكن بعد خضوعي للعملية، وجدت أنها كانت سهلة ولم يكن هناك ذلك الألم الشديد الذي كنت أتخيله. نعم، هو موجود، لكنه محتمل.
- أما أصدقائي فهناك من أجرى هذه العملية بدون تخدير ولم يواجه مشكلة التخدير بل واجه مشكلة الألم بعد العملية، ومن خلال ما يلي سأشرح لك بعض التفاصيل المهمة التي ذكرها صديقي وقد أجريت تلك العملية، والتي يجب عليها الحذر منها عند إجراء شيء مماثل.
هل يحتاج تنظير القولون إلى تخدير عام؟
وفي الحقيقة هذا الأمر يعتمد على الحالة العامة للمريض ومدى تحمله. هناك بعض المرضى لا يريدون التخدير، وهناك من يخاف من الأمر برمته ويطلب من الطبيب تخديرهم. ينقسم التخدير في هذه العملية إلى عدة أنواع، منها ما يلي:
- تنظير القولون بدون تخدير. ومن خلال تجربتي مع تنظير القولون بدون تخدير، كنت أعتقد أنه الأفضل، حيث أن المخدر قد يكون له العديد من الآثار الجانبية الضارة التي تظهر لاحقاً، وفيه لا يستخدم المخدر إطلاقاً، مع العلم أن وقت العملية في تلك الحالة قد يكون نسبياً أطول من الأنواع الأخرى.
- تنظير القولون بالتخدير البسيط. يعتبر هذا النوع هو الأفضل لبعض المرضى، لأنه لا يسبب النعاس الكامل، بل يزيد فقط من استرخاء جسم المريض، وآثاره الجانبية غالباً ما تكون معدومة تقريباً، كما أنه لا يؤثر على أي من وظائف الجسم. لذلك يلجأ معظم الأطباء لاستخدامه بعد معرفة رأي المريض في هذا الشأن.
- تنظير القولون بالتخدير المتوسط أشد خطورة من التخدير البسيط، حيث لا يشعر المريض بألم كبير ويستطيع تقليد الطبيب أثناء العملية لأن المريض يحافظ على القليل من الوعي. وبينما يؤثر هذا التخدير على الجسم، إلا أن المريض قد يعاني من خلل في القلب والرئتين، ولكن بدرجة بسيطة. كما قد يكون له بعض الآثار الجانبية الأخرى، مثل صعوبة التنفس ونحوها.
- تنظير القولون مع التخدير العميق. وفي هذه الحالة لا يشعر المريض بأي شيء يدور حوله، ولن يتذكر ما حدث أثناء العملية لأن هذا التخدير يزداد شدة مقارنة بالتخدير المتوسط. ولهذا يصنف هذا النوع من أنواع التخدير الخطيرة، خاصة إذا تم استخدامه لمن يعانون من أمراض الكبد. الرئتين أو القلب لأنه يزيد من احتمالية حدوث خلل فيهما، لذا ينصح أولاً بإبلاغ الطبيب عن الأمراض المزمنة التي يعاني منها المريض قبل إجراء تنظير القولون.
الآثار الجانبية لتنظير القولون
مثل أي إجراء طبي، فإن استخدام تنظير القولون يحمل مخاطر طبية، لكنها عادة ما تكون نادرة، بما في ذلك:
- اختلاط البراز بالدم بعد استخدام المنظار. ويحدث ذلك عند أخذ عينة من جدار القولون، أو عند إزالة أي ورم من داخل الأمعاء. ويمكن ملاحظة هذه الحالة مباشرة بعد العملية أو حتى بعد أسابيع من إجرائها، وذلك حسب الحالة الصحية للمريض والأدوية المستخدمة قبل استخدام المنظار. القولون، لذلك يجب إعلام الطبيب بأي أدوية يتم استخدامها قبل إجراء المنظار.
- ألم وانزعاج في البطن، وهو العرض الأكثر شيوعًا لاستخدام منظار القولون. وقد يصاحب الألم انتفاخ في البطن، ويحدث نتيجة تمدد القولون والضغط الذي تعرض له نتيجة استخدام منظار القولون.
- تمزق أو ثقب جدار القولون، وهو عرض جانبي نادر، وينتج عن القوة التي تمارس على جدار القولون نتيجة استخدام منظار القولون، أو بسبب وجود أمراض أخرى تضعف جدار القولون وتكشفه. إلى تمزق أو ثقب. وفي هذه الحالة قد يعاني المريض من آلام مستمرة وشديدة في البطن بعد العملية. .
- قد يؤدي ثقب القولون وخروج محتوياته إلى تجويف البطن إلى التهاب الصفاق، ويتم علاج التمزق عادة عن طريق التدخل الجراحي. ومع ذلك، يمكن علاج بعض المرضى، في حالات قليلة، دون تدخل جراحي.
- قد يعاني المريض من آثار جانبية للتخدير، وعادة ما يكون المريض شبه واعي أثناء استخدام منظار القولون، لكن الطاقم الطبي مدرب على اكتشاف هذه الحالات ويمكن علاجها مبكرا.
فيديو: إجراء تنظير القولون
تنظير القولون هو فحص يهدف إلى تحديد التغيرات والاضطرابات غير الطبيعية التي تظهر في جدار الأمعاء الغليظة أو القولون والمستقيم. يعتبر تنظير القولون إجراءً آمنًا، لأنه يوفر معلومات لا يمكننا الحصول عليها من خلال اختبارات أخرى. والفيديو التالي يشرح خطوات إجراء تنظير القولون:
تجربتي مع منظار القولون كانت تجربة مفيدة ومهمة للحفاظ على صحتي العامة. من خلال هذه التجربة، تعلمت الكثير عن أهمية الوقاية والفحص المبكر للأمراض. أشجع الجميع على إجراء هذا الفحص بانتظام للكشف عن أي مشاكل صحية والحفاظ على صحتهم بشكل عام.