لقد كان للظروف العالمية الأخيرة تأثير كبير على الاقتصاد العالمي والمحلي في مصر وغيرها من الدول العربية والغربية. منذ الحرب بين أوكرانيا وروسيا وحاليا بين فلسطين وإسرائيل، حدث تدهور كبير في الوضع الاقتصادي حول العالم، وينعكس ذلك في أسعار جميع السلع والمنتجات في مصر، والتي ارتفعت عدة مرات خلال أشهر قليلة. بالإضافة إلى التأثير على شحن المنتجات بين الدول وبعضها على مستوى العالم من حيث التكاليف وصعوبات توفر المنتج، وهو ما أثر بشكل أو بآخر على الخبز في مصر.

تكلفة المعيشة في مصر بعد الأزمة العالمية

يتسم الوضع العالمي حاليا باضطراب كبير، خاصة بسبب الحرب في غزة. وأوضح وزير التموين أن تكلفة موارد الشحن في الموانئ زادت بشكل كبير وستتضاعف عندما يكون هناك نقص في الموارد اللازمة، وهذا له تأثير كبير على سعر رغيف الخبز أو الخبز في مصر، وبما أن الخبز المدعوم متوفر بخمسة قروش فقط سيكون متاحاً، أما إذا تم رفع الدعم فسيصبح بقيمة جنيه كامل. وهذا يعني أن الدولة تدعم الخبز بنحو 95 قرشاً، وهو ما يكلف الكثير. ولهذا يحاول الكثير من المواطنين استغلال العرض الشهري من أجل الحصول على العدد المطلوب من الأرغفة بأقل تكلفة، بعد أن كان رغيف الخبز متوافراً في السوق المفتوحة في بعض المخابز بجنيه ونصف كامل.

تحويل المساعدات الغذائية إلى أموال نقدية

من جهة أخرى، يوضح في مداخلته الهاتفية مع برنامج الكلمة الأخيرة أن قرار تحويل الدعم المتعلق بتوصيل المواد الغذائية إلى دعم نقدي، تتم دراسته حالياً ليستفيد المواطن بشكل أفضل، لكن في حال تنفيذه سيكون لا يكون إلزاميا للجميع، بل اختياريا لمن يفضل الدعم النقدي على السلي، من أجل معالجة التحديات التي يعاني منها المواطنون ومساعدتهم على تحقيق أكبر قدر ممكن بشتى الطرق، ولكن على المواطنين الانتظار حتى العالمية واستقرت الأوضاع، خاصة في غزة، للبدء في إعلان قرارات جديدة بعد معرفة الخطوة التالية في فلسطين.