تعتبر قارة أوقيانوسيا واحدة من أكبر القارات في العالم، تتميز بتنوع طبيعي رائع يجذب الزوار من جميع أنحاء العالم. تضم العديد من الجزر الاستوائية الخلابة والشعاب المرجانية الرائعة، بالإضافة إلى غابات استوائية ومناخ استوائي معتدل يجعلها وجهة سياحية مثالية.
تعبير عن خصائص قارة أوقيانوسيا
تقع القارة في جنوب آسيا وهي أصغر قارة في العالم من حيث المساحة. ولا تتجاوز مساحتها 9 ملايين كيلومتر مربع، وهي عبارة عن مجموعة أجزاء متفرقة أبرزها أستراليا ونيوزيلندا، بالإضافة إلى ثلاث مجموعات جزر هي: ميلانيزيا، وبولينيزيا، وميكرونيزيا.
تقتصر أوقيانوسيا على خطوط العرض 28 درجة شمالا و54 درجة جنوبا وخطي الطول 110 درجة و170 درجة شرقا. تختلف تضاريس أوقيانوسيا من مجموعة إلى أخرى وداخل الجزيرة الواحدة، ويمكن تمييز ثلاث ميزات تضاريسية: الجزر البركانية، والجزر المرجانية، والجزر القارية.
تزخر أوقيانوسيا بشبكة من الأنهار والوديان الكثيفة والمتدفقة دائمًا، ومن أهم الأنهار فيها نجد: نهر هوراي في أستراليا، ونهر فليندرز، ونهر وايتاكو في نيوزيلندا. تهيمن على القارة مجموعة متنوعة من المناطق المناخية، منها: المناخ الاستوائي، ومناخ البحر الأبيض المتوسط، والمناخ الصحراوي، والمناخ الاستوائي، والمناخ المحيطي.
نجد تنوعًا كبيرًا في النباتات في القارة، حيث توجد أشجار النخيل وأشجار الفلين وأعشاب السافانا والأستا. تعيش في القارة عدة كائنات حيوانية، مثل الجمال والكنغر والتماسيح وأسماك القرش والأغنام والأبقار.
أصل سكان أوقيانوسيا من جنوب شرق آسيا. لقد وصلوا إلى القارة منذ فترة طويلة جدًا عبر مناطق الاتصال القارية. وهم خليط من الأجناس مثل: الأستراليين الأصليين، والأقزام الآسيويين، والميلانيزيين، والبولينيزيين، والميكرونيزيين، بالإضافة إلى الوافدين الجدد مثل الأوروبيين، واليابانيين، والصينيين، والفلبينيين. .
يتميز سكان القارة بالنمو البطيء. وفي عام 2016، بلغ عدد سكان القارة حوالي 42 مليون نسمة. وهي أصغر قارة من حيث عدد السكان، إذ يمثل عدد سكانها 01% من إجمالي سكان العالم. اكتشف جيمس كوك القارة في القرن السابع عشر الميلادي.
ويتوزع سكان القارة على النحو التالي: 95% يتركزون في السواحل الشرقية والجنوبية، حيث المناخ المعتدل، أما باقي السكان فيتوزعون بشكل واسع في كافة أنحاء القارة. وتعتبر أستراليا الأولى في القارة من حيث عدد السكان بـ 24 مليون نسمة، ثم نيوزيلندا بـ 4.5 مليون نسمة، ثم بابوجينيا بـ 700. ألف نسمة. تبلغ الكثافة السكانية في القارة 4.70 نسمة لكل كيلومتر مربع.
أهم دول قارة أوقيانوسيا
تضم قارة أوقيانوسيا الدول التالية:
- أستراليا: هي أكبر دولة في المنطقة، وتحتل الجزء الأكبر من القارة.
- نيوزيلندا: تقع في جنوب غرب المحيط الهادئ، وتتكون من الجزيرة الشمالية والجزيرة الجنوبية.
- بابوا غينيا الجديدة: تقع شمال شرق أستراليا وتشترك في الحدود مع إندونيسيا.
- فيجي: تقع شرق أستراليا، وتتكون من مجموعة جزر.
- الجزر الميلانيزية: وتشمل جزر سليمان، وفانواتو، وكاليدونيا الجديدة، وغيرها.
- ميكرونيزيا: وتضم جزر مارشال، واتحاد ميكرونيزيا، وبالاو، وجزر كارولين.
- الجزر البولينيزية: وتشمل جزر تونجا، وساموا، وتوفالو، وجزر أمريكا الوسطى والجنوبية.
السكان الأصليون لقارة أوقيانوسيا
أصل سكان أوقيانوسيا من جنوب شرق آسيا. لقد وصلوا إلى القارة منذ فترة طويلة جدًا عبر مناطق الاتصال القارية. وهم خليط من الأجناس مثل: الأستراليين الأصليين، والأقزام الآسيويين، والميلانيزيين، والبولينيزيين، والميكرونيزيين، بالإضافة إلى الوافدين الجدد مثل الأوروبيين، واليابانيين، والصينيين، والفلبينيين. .
النمو السكاني في القارة: يتميز سكان القارة بالنمو البطيء. وبلغ عدد سكان القارة في عام 2016 نحو 42 مليون نسمة. وهي أصغر قارة من حيث عدد السكان، إذ يمثل عدد سكانها 01% من إجمالي سكان العالم. اكتشف جيمس كوك القارة في القرن السابع عشر الميلادي.
اللغة والدين في أستراليا
ليس لدى دولة أستراليا لغة رسمية، لكن اللغة الإنجليزية الأسترالية هي اللغة الوطنية والشعبية في البلاد. تشبه اللغة الإنجليزية الأسترالية أيضًا اللغة الإنجليزية في القواعد والإملاء، مع بعض الاستثناءات الملحوظة. ليس لدى أستراليا ديانة رسمية للبلاد، لكن الدستور يمنح حرية الانتماء إلى أي دين أو جماعة. دينية، ويسمح بتكوين الجماعات الدينية بحرية.
الموارد الطبيعية في قارة أوقيانوسيا
على الرغم من مساحتها الصغيرة وطبيعتها الجزرية، تتمتع أوقيانوسيا بموارد طبيعية كثيرة ومتنوعة:
- -وفرة المواد المعدنية والطاقة مثل: الحديد، النفط، الرصاص، الزنك، الذهب…
- وجود الغابات يسمح بتوفير الثروة الخشبية.
- انتشار المراعي الواسعة، مما يسمح بتربية الحيوانات، إذ تضم القارة أكثر من 125 مليون رأس من الأغنام.
- وتتنوع منتجاتها الزراعية كالحبوب، وجوز الهند، والمانجو، والذرة… كما أنها تحتل المرتبة الثامنة عالمياً في إنتاج القمح.
- وفرة الثروات البحرية (الأسماك، المرجان…) بسبب طابعها الجزيري.
ما الحيوانات التي تعيش في القارة؟
هناك العديد من الحيوانات الفريدة في هذه القارة، بما في ذلك ما يلي:
- الجرابيات هي ثدييات تحمل صغارها، مثل؛ البوسوم والكنغر والكوالا والولب والكوكا.
- القارة هي موطن لأكثر الثعابين السامة في العالم.
- خفافيش الفاكهة.
- الثدييات الموجودة، والتي تضع البيض بدلاً من الولادة، مثل؛ خلد الماء، ومنقار البط، وبعض أنواع النضناض.
- قناديل البحر القاتلة بسبب لدغتها المؤلمة.
- انتشرت الأرانب بشكل كبير لدرجة أنها تسبب إزعاجاً للمزارعين، حيث تم جلبها إلى القارة من أجل فرائها ولحومها، لكن البيئة المناسبة جعلتها تتكاثر بسرعة، وأصبحت مزعجة، لذلك تم إدخال ابن عرس لصيد الأرانب والتخلص منها .
- أنواع مختلفة من السحالي، مثل؛ الجوانا والسقنقور والتنين الملتحي.
من هو مكتشف قارة أوقيانوسيا؟
جيمس كوك مكتشف قارة أوقيانوسيا. ولد جيمس كوك عام 1728م في إنجلترا. ويعتبر من القادة البحريين الذين ساهموا في رسم خريطة نيوزيلندا والحاجز المرجاني العظيم في أستراليا من خلال تحركاته على متن سفينته الخاصة المسماة HMB Endeavour. ويعتبر كوك أول من ساعد في إرشاد أجيال من المستكشفين وكان أول من قدم خريطة دقيقة للمحيط الهادئ وتوفي عام 1779م في هاواي.
ما هو المناخ السائد في قارة أوقيانوسيا؟
مناخ أوقيانوسيا حار ورطب بشكل عام طوال العام، حيث لا تتمتع الجزر بشتاء أو صيف حقيقي، وتشهد العديد من المناطق تغيرات موسمية في الرياح والتيارات المحيطية والأمطار. وتعتمد الجزر المنخفضة على الرياح التي يمكن أن تجلب ما يكفي من الأمطار لتكوين الغابات الكثيفة في الجزر.
يعيش معظم سكان المحيطات في أجزاء من غرب المحيط الهادئ حيث يتجاوز معدل هطول الأمطار 200 سم سنويًا. تهب الرياح القوية من الشرق في المناطق الاستوائية، وأبعد من خط الاستواء تهب الرياح السائدة من الغرب إلى الشرق.
كما أن الارتفاعات الأعلى عادة ما تكون بها درجات حرارة أقل وكميات أكبر من الأمطار، حيث تتسبب الجبال في تحرك الهواء فوقها للارتفاع وبالتالي يبرد، ثم تتشكل الغيوم وينتج المطر. وفي جزيرة كاواي في هاواي، يبلغ معدل هطول الأمطار حوالي 1170 سم في أعلى الجبل. أما في البحر فإن كمية الأمطار السنوية لا تتجاوز حوالي 25 سم.
ما هي أكبر جزيرة في قارة أوقيانوسيا؟
جزيرة غينيا الجديدة هي أكبر جزيرة تقع في قارة أوقيانوسيا. على الرغم من صغر اقتصادها مقارنة بالعاصمة سيدني، وبقية الجزر المطلة على المحيط الهادئ، إلا أنها تشكل أكبر مساحة بين جزر القارة، وتبلغ مساحتها الجغرافية ما يقرب من 785 ألف كيلومتر مربع، والتي تشير الإحصائيات إلى أن مساحتها يبلغ عدد سكانها ما يقارب 15.000 نسمة، كما تبعد هذه الجزيرة عن شمال أستراليا ما يقارب 150 كيلومتراً، والتي تقع في ولاية ميلانيزيا جنوباً، حيث تشير الجغرافيا إلى أن جزيرة غينيا الجديدة تقع على شطري ولاية بابوا من الشرق منها ودولة إندونيسيا من الغرب.
إن قارة أوقيانوسيا تتميز بجمال طبيعي خلاب، وتنوع ثقافاتها ولغاتها، وتاريخها الغني. تضم العديد من الجزر الاستوائية والشواطئ الرملية البيضاء، وتعتبر من أكثر المناطق تنوعًا بالنباتات والحيوانات. إنها وجهة سياحية مثالية لمحبي الطبيعة والاستكشاف.