يعتبر الجدول الصيني من الطرق المنزلية القديمة التي تساعد المرأة الحامل على توقع جنس الجنين في الأسابيع الأولى. وقد اعتمده الشعب الصيني وعمره أكثر من 700 سنة صبي أو فتاة وقرر استخدامه في الإسلام.

الجدول الصيني للحمل بالولد أو البنت وتنظيم استخدامه في الإسلام

يظهر التصوير بالموجات فوق الصوتية جنس الجنين بعد الأسبوع السادس عشر، مما دفع الأمهات الحوامل إلى اتباع الجدول الصيني:

  • يعتمد الجدول الصيني على مساعدة الحامل في تحديد جنس الجنين من خلال إدخال التاريخ المتوقع للولادة أو عيد ميلاد الأم مع شهر الإخصاب. ومع ذلك، يجب أن يتوافق هذا مع التقويم القمري.
  • هناك العديد من المواقع الإلكترونية التي تقوم بتحويل التواريخ من التقويم الغريغوري إلى التقويم القمري، مما يساعد في تحديد جنس الجنين.
  • نتائج جنس الجنين في الجدول الصيني هي أن الأم الحامل تكون حامل بجنين أنثى إذا كان تاريخ ميلاد الأم زوجي وشهر الإخصاب زوجي أو فردي، أما الأم الحامل فهي حامل بجنين ذكر إذا كان أحد التاريخين زوجي والآخر فردي.
  • وبناء على نتائج الجدول الصيني يعتقد أن هناك علاقة بينه وبين حركة الكرات في الصين، وبالتالي فهو يساعد في تحديد جنس الجنين. كان هذا أحد المعتقدات القديمة، وهنا رسم توضيحي للجدول الصيني لاستخدامك.

إقرأ أيضاً:

إقرأ أيضاً:

حكم استخدام الطاولة الصينية في الإسلام لتحديد جنس الجنين

وقبل استخدام الجدول الصيني لتحديد جنس الجنين لا بد من معرفة رأي الفقهاء حتى لا يقعوا في شبهة الحرمان:

  • ويؤكد العلماء أنه لا يجوز استخدام الجدول الصيني لتحديد جنس الجنين، وأن ذلك يعتبر أمراً محرماً ولا يجوز الالتزام به.
  • يقول الله تعالى: “لله ملك السماوات والأرض”. يخلق من يشاء عقيما. “
  • فهذه الآية تدل على أن نعمة الجنين الذكر أو الأنثى إنما هي من عند الله، وأن الأفلاك أو الكواكب أو أي شيء آخر ليس لها دور في التحكم فيه.

إقرأ أيضاً:

وفي ختام المقال عن المائدة الصينية وجنس الجنين، لا بد من الإشارة إلى أنها أسطورة قديمة وليس لها أي أساس صحيح. من المستحسن استخدام الاختبارات الطبية لتحديد جنس الجنين بدقة في الإسلام.