في كل ليلة قبل النوم، تأخذ الأطفال في رحلة ساحرة مع “حكايات قبل النوم للاطفال الصغار: قصة القلم السحري”. تحكي لهم هذه القصة عن قلم سحري يمتلك قدرة خاصة على تحقيق أمنياتهم وتحويل الأحلام إلى واقع. اكتشفوا مغامراتهم وأحلامهم في موسوعة انتظر الساحرة.
قصص ما قبل النوم للأطفال الصغار: قصة القلم السحري
يُقال أنه في يوم من الأيام في بلدة صغيرة تدعى غيوم، كان هناك رسام موهوب يُدعى ألبرت، وكان ألبرت ماهرًا جدًا في الرسم.
فكان يرسم لوحات جميلة ويبيعها ليكسب رزقه منها. كان يرسم الفواكه والخضروات والوجوه وكل شيء ليبدو وكأنه حقيقي.
ولكن نظرًا لأن المدينة كانت صغيرة جدًا، فقد باع ألبرت عددًا قليلًا جدًا من اللوحات، ولم يكن المال الناتج عن بيعها كافيًا لشراء كل ما يحتاجه من طعام وملابس.
لذلك فكر في الانتقال من تلك المدينة للذهاب إلى مدينة كبيرة حيث يمكنه بيع لوحاته.
اعتاد ألبرت أن يذهب إلى الغابة كل يوم ويجلس على صخرة تحت شجرة كبيرة، ويتحدث إلى الشجرة وكأنها تسمعه.
كلما تحدث معها، كانت تهز أوراقها وكأنها تسمعه، وكأن ألبرت يحب أن يرسم الشجرة كل يوم، لكن ما لم يعرفه ألبرت هو أن الشجرة كانت منزل جنية صغيرة.
قصص مكتوبة قبل النوم للأطفال
أحبت الجنية رسم ألبرت كثيرًا وكانت تهز أوراق الشجرة كلما تحدث معها.
في إحدى المرات، ذهب ألبرت ليجلس على صخرته المفضلة تحت الشجرة ويتحدث معها كما اعتاد أن يفعل، وأخبره أنه يتعين عليه مغادرة القرية لأنه لا يستطيع كسب المال الكافي لشراء الطعام الذي يحتاجه.
عندما سمعت الجنية أن ألبرت سيغادر، حزنت لأنها لن تتمكن من رؤية لوحاته الجميلة، فبدأت تفكر في طريقة لمنعه من المغادرة، ولكن كيف يمكن أن يكون ذلك، فهي لا تستطيع أن تصنع القرية الناس يشترون لوحاته؟
كانت لدى الجنية فكرة رائعة يمكنها أن توفر له كل ما يحتاجه حتى لا يضطر إلى المغادرة. وعملت الجنية طوال الليل لتنفيذ فكرتها، وفي النهاية قامت بنحت قلم رائع الجمال ووضعته فوق الصخرة التي كان يجلس عليها ألبرت.
في اليوم التالي، عندما وصل ألبرت، وجد القلم على الصخرة. فاندهش من جماله، لكنه ظن أن صاحب القلم قد يعود ليبحث عنه، فوضعه على الصخرة وانصرف.
وفي اليوم التالي، عندما وصل ألبرت إلى الشجرة، وجد القلم فوق الصخرة، فالتقطه وقال: “هذا القلم بالتأكيد ليس له صاحب، وإلا لكان قد جاء للبحث عنه”. أخذ القلم وبدأ برسم ورقة.
تم رسم الورقة بعناية شديدة، وفجأة أصبحت الورقة ملونة وخرجت منها ورقة. اندهش ألبرت وظن أنه يحلم، وقرر أن يرسم شيئًا آخر ليجرب القلم.
قصص مسلية للأطفال قبل النوم
في تلك المرة رسم تفاحة جميلة، وفجأة أصبحت التفاحة حمراء وخرجت من الورقة، فأخذها ألبرت وأكلها، ثم عاد إلى المنزل سريعًا، منزعجًا جدًا مما حدث.
عندما وصل ألبرت إلى المنزل، فكر في رسم مانجو، لكنه أراد أن يرسم بسرعة، فخرجت الرسمة على شكل دائرة ولا تشبه المانجو.
فجلس ألبرت حتى هدأ، ثم بدأ في الرسم من جديد، لكنه هذه المرة أتقن الرسم، وخرجت المانجو التي يريدها من الورقة.
في الواقع، صممت الجنية القلم بحيث لا يستطيع أحد استخدامه إلا ألبرت، لأنه لم يكن هناك أحد في القرية يمكنه الرسم بنفس مهارته.
أدرك ألبرت أنه يجب عليه إتقان الرسم حتى يصبح حقيقة، فرسم كل ما يحتاجه، بما في ذلك الطعام والملابس والأثاث، وحتى الزهور لمنزله.
وفي النهاية، لم يعد ألبرت بحاجة إلى أي شيء، فجلس وفكر أنه يستطيع مساعدة أهل قريته بهذا القلم السحري، وبالفعل ذهب إليهم وأخبرهم عن القلم.
لكنهم سخروا منه في البداية، فقال لأحد أصدقائه: سأرسم لك الجرار الذي تحتاجه. وبالفعل تحول الجرار إلى حقيقة، واندهش أهل القرية، وبدأوا يطلبون من ألبرت ما يحتاجون إليه.
وفي أحد الأيام، جاء رجل غريب إلى القرية، وسمع قصة ألبرت والقلم المسحور، فذهب إلى منزل ألبرت وانتظره خلف شجرة بالقرب من المنزل.
عندما غادر ألبرت المنزل، اختطفه الغريب وقيده وأخذه بعيدًا. ثم طلب منه أن يسحب له أموالاً كثيرة، لكن ألبرت خاف، فارتعدت يده ولم يسحب إلا الحجارة.
فغضب الغريب وأخذ القلم وبدأ بالرسم، لكنه لم يكن يجيد الرسم، فبدلاً من المال رسم خطوطاً على شكل ثعبان، فخرج الثعبان من الورقة.
خاف الغريب وألقى القلم والورقة وحاول الهرب. فكر ألبرت بسرعة وأخذ القلم ورسم قفصًا حديديًا. وعندما ظهر القفص قام بجذب اللص الغريب ووضعه داخل القفص ثم اتصل بالشرطة.
قد تكون مهتمًا بـ:
بعد ذلك، عرف ألبرت أنه إذا وقع مثل هذا القلم في أيدٍ غريبة، فمن الممكن أن يكون مصدرًا عظيمًا للشر، لذلك ذهب إلى الصخرة التي وجده عليها ودفنها هناك. وعاد إلى منزله ويعتقد أن القلم لا يزال مدفوناً تحت الصخر حتى الآن.
وعندما انتهى القلم السحري من كتابة قصته الجميلة، أغمض الأطفال عيونهم بسعادة وهم يستمعون للقصة التي تنقلهم إلى عوالم خيالية مليئة بالمغامرات والعبر. وبهذا ينتهي يومهم بسعادة وراحة، مستعدين للنوم والاستعداد لقصة جديدة في الليلة القادمة.