تعتبر الكعبة المشرفة من أقدس المعالم في الإسلام، فهي القبلة التي يتوجه إليها المسلمون في صلواتهم الخمس. تعكس جمالية البناء وعظمة الهيكل الذي يعود تاريخه إلى قرون عديدة، حيث يجتمع فيها الإيمان والتاريخ والفن في صورة مبهرة تجذب القلوب والأذهان.
شعر في وصف الكعبة
إلى الكعبة، يتجول خيالي حولها، يخطو فيها ولو خطوتين، وأفرك خدي بسطحها، وأمس ترابها بيدي، وأنطلق في رحلة بأفاريزها، وأطبع على أرضها قبلتين. ولليمن أجمل الأبيات الشعرية في وصف الكعبة المشرفة:
الحب والخير انتشر هداك في دمي نجوى. عمراً وأحلاماً ترفرف سكنت في قلبي. لقد وجدت ذلك وكم أفضل ما أحضرته. كم هو حلو. كم هو حلو وكم هو غني. حياة مليئة بالافراح. وكان عطاؤها كالنهر. كنت راضيا عنها. لقد رفعتني لأعبر البر والبحر وتبعتها في الغناء. لقد أحبتني هادئة ونقية إلى عالم شريف.
أنا جار الله جار مكة. مركزي. مهاجم الأوتاد وعقدة الأطنان. ولم يكن إلا كذبا. رفعتني إلى وطن فيه أوطان أهلي وأحبتي. ورجعت إلى حمام مكة. عدت كما لو كنت أبًا لأسدين صغيرين. العودة إلى الغابة. قل لملوك الأرض أن يمرحوا ويلعبوا. هذا هو شغفي طالما أعيش وألعب. لقد تم الكشف عن عيد الميلاد لنا كضوء ثلاثي الأبعاد. لقد أصبح اسم طه يملأ الأرض ورأى السماسرة نوره في الكائنات. فأشرقت الأسفار في الوجه. الظلام فتبسم وشرف الارض التي ولد فيها. فهنا بيت الله بيت حرمته وكرمه، إذ كانت بعثته فيه تطل على الآفاق ديناً عظيماً. أرض جعلها الله أمناً وكعبة يصلى عليها الناس فريضة. وأماراتها ما دام للناس قبلة لها علامات واضحة منتشرة في الأفق. وموضع ولي الله مغطى فيها، ومشرب إسماعيل من بئر زمزم ومن أمها أي بلد وبلدة، ومرت بميقات ليبيا معاذ، وفيه نزل الوحي. . أول سورة فيها إقرأ يا مدثر إقرأها لعلهم يعلمون.
وهو الحج الدائم كالزمن وأهله الجدد والقدامى الذين لا يزولون. يمتد في يوم واحد من السلام، باسم وآخر، مثل سحاب عسيب الكثيف. وقام إبراهيم يدعو إليه في العالم، وكان صدى ذلك الكبير مسيرة الش عبر مختلف القوافل، فوحدهم الله جميعا، فتحببوا واحتفلوا بحبيبه. القوافل كالتاريخ تمضي وتمضي، ولا ندم فيها ولا غياب. تهتز الأرض بالأمل كأنها ألوية جيش ثقيل وجيب
الشوق إلى مكة شعر
تشتعل جنبات كل مسلم بلهب الشوق الفطري إلى بيت الله الحرام، مدينة الإسلام، ومنارة كلمة الحق في الأرض، إذ يقف كل عز وهيبة وسلطان دنيوي مذلولا مهجورا. خالي الوفاض أمام مصباح واحد من مصابيح البيت الحرام، ومن أجمل ما قيل عن الشوق إلى مكة الشعر التالي: :
وهتف المنادي: اذهب يا هادي وألطف بنا. القلوب صامتة، تجتذب الأشواق. وجد أرواحنا بين الخوف في الضلوع والبادية. تسافر الأحلام في أرواحنا في رحلة تجوب محيط أمادو. نجوب آفاق الوطن. فأين في تجوالنا تبقى حروف بلادنا؟ فصاح المنادي: فأجب دعوته، وأعطه ضمير المحب. وندعوكم إلى فرح الكون.” روائحها وتعطر أجزاء وادي دالبيك. فاضت العاطفة في ملامحها، وتناثرت فيها قطعان ودالبيك. فاتح الرحيل ورفاقه. هل تسمع هناك صوت شادي؟ هذا الرحيل إلى المناطق التي لا تزال ترشد العالم إلى براعة هذه المنطقة. هذه الرحلة إلى المشاعر التي لا تزال تلهب المشاعر. روعة الإنشاد .
غنيت لمكة وأهلها صيدا والعيد يملأ أضلاعي بالعيد. ففرحوا فإذا تحت كل سماء بيت على دار الهدى. واسم رب العالمين على هيكلها كالشهب الممدودة. دايا قارئ القرآن صل عليهم. عائلتي هناك وخير المنزل. وحيثما صلى النائمون رأوا عيون السماء مفتوحة. إله الذي يسجد بيديه إنستا. الباب لا يبقى مغلقا. الحجاج صاخبون هناك فأبكي. فمي هنا يا ورقة يغرد. يتم ري الأرض. وردة وعدتك بها، تقطف وردة وعدت بها، ويظل جلال وجهك أملا، وكل ما سواها مرفوض.
سافر معي إلى مكة. حقا لقد هدأني التعب وترك همومي. فإني ها أنا أرفع قلبي إلى مرح في مراعيه. وفي مراعيها يدفئ القلب. خدودي مليئة بالشباب والجو. سوف تصرخ أشجار الحور بالأخبار السارة من خدك. إذا رأيت دموعي تنمو حجارة، فهذه مني دموع فرح مذهلة. هنا في مكة، يا الله، نزلت علينا. رفع رسول الله . أفضل أنبيائنا. عاش الصحابة وخلقوا لنا المجد فريدا على الأيام لم تمسسك. هزني الشوق يا خير البلاد. بقدر ما عانيت من بعدك، وجدت مصدرًا دائمًا غيرك. الكريم حنانك فاكتبه وخذه بيديك يفرح القلب يا نصري وبهجتي
نحن نفتقد بيت الله الحرام
الجميع يشتاق إلى بيت الله الحرام سواء زاروه من قبل أم لا، وعلى مر السنين قدم العديد من الشعراء بعض الأبيات الشعرية التي تتحدث عن الشوق إلى بيت الله الحرام، ومنها ما يلي:
أيتها الحلابات من يمين الحمى *** أدام الله العيش في حيرك قطعناه سرقناه من شقوق الشباب وبريقه *** لما سرقنا منه السكينة سرقنا وجاءت جيوش البين مقدمها القاضي *** ففرق الشمل في الحجاز جعلناه محرماً في الدنيا مدة لقائنا *** فكم بلغنا من الحبال للقاء الشمل فيا أين الأيام التي مرت بالحمى *** والليل مع العشاق سهرنا فيه نحن جيران المحسب *** نجزيهم باللطف ونرعاهم ننفرد بمن نشتهي حين نموت *** ويأتي إلينا من نحب القريب والبعيد وكلنا *** وقد جف كأس الصلح بيننا آه كم يوما غابت؟ الحياة وأشياء أخرى *** ليت النوى ماتت ما شهدنا في ما أمر الواضح ما يقتل الهوى *** أما إلهنا فقد سلبنا رغبتنا والله إن الفراق لم تعد لذة *** لو كان هناك سبيل للفراق لفرقنا فأحبابنا بالشوق بالحب بالعاطفة *** لحرمة عقد بيننا ما كان لنا أجازها الحق فنحن فيك وسنكون على العهد على عهد الصادق. المحاسب من منى *** وغناه يتجلى للعيون كالحصى فيه يهيم المطر بين الثمالة *** وتستنشق الأرواح ننشر الخزامى نشكو لأحبابنا شوقنا إليهم * ** وماذا عن الفراق الذي التقينا به؟ كيف سيكون حال الدنيا لو لم يروا *** هم القصد في الشوق الأول والأخير إليك سلام الله يا حمى المقيمة *** طبت لك الحياة. أتمنى لك منزلاً جيداً. لولاكم لما أردنا ذلك. *** والقلب ليس له مشتاق. لقد ذابنا مساكن وادي الانحناء. وجدنا *** بأغنية حمايتك أغنية شوقنا. نشتاق لتلك الأماكن في الشوق. *** ولنا فيهم عهد وعقد. ويرانا الأمل اطرحوا علينا أسئلتكم *** ولم يكن هناك ربع غيره. اسألنا. هل هناك عودة لربع البدو؟ *** ذلك وحق الله ربعٌ أحببناه، قضينا فيه أعمارنا مع من نحب. *** إلى الجمع لا تنسوا. سقى الله مرعاه، فاجروا رواسينا إلى الربع الثاني. *** فإن الرغبة في ربعكم ما اجتنبناه.
وداع مكة حزين
وعن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «والله لأتركنك، وأنا أعلم أنك أحب بلاد الله إلى الله ورسوله». أكرمهم على الله عز وجل. ولولا أن أهلك أخرجوني منك ما تركتك». أدناه آية قصيرة في الوداع. مكة.
وجاء الفراق إلى أرض مكة بعد أن أثر اللقاء في القلوب. ذهبت إلى البيت العتيق ودّعته، فثقلت قدماي. قلت: فهل أترك؟! وأمطرت من تلك العيون سحب من الجمر يغلي ساخنا أو باردا، ووضعت كفي على حجارة تشبه البيت. يا بيتي هل أعود زائرا؟ يا بيتي هل هذه نهاية عهدنا؟ يا بيتي ودع بالسلام المسافرين الذين ذرفتهم الدموع سبع مرات أدعو على العائدين من الرحمن بالبر طاهرين. تم تجميع هذه الطقوس بمصطلحات أصلية. سل كتاب الحج، وسل الجابر.
كلمات شوق إلى بيت الله الحرام
مع قدوم أفضل وأعظم الأيام عند الله عز وجل “عشر ذي الحجة” يسعى كثير من المسلمين، وخاصة محبي بيت الله الحرام، إلى التعبير عن كافة مشاعرهم وأحاسيسهم تجاه الفضاءات الطاهرة والمسجد الأقصى. بيت الله الحرام ومن أجمل كلمات الشوق إلى بيت الله الحرام نجد العبارات التالية:
- أحبك يا مكة حين يجتمع بك الزمن الطاهر، وأنت المكان الطاهر، بل والأزمنة الطاهرة التي فيها صيام وصلاة وقيام وقراءة وعمرة وحج وصدقة وزكاة ونسك. رب العباد. وأي نعمة تقارن بتلك النعم؟
- أحبك يا مكة حين أشتاق إلى الماء، حين أشعر بالعطش، ولا أجد الماء لأناملي إلا بعصرك بين جنبيك، فأذهب وأرتشف أجمل الرشفات التي تروي عطش العاشق.
- أحبك يا مكة عندما أنام وأستيقظ وأنا أعلم علم اليقين أنني نمت في مكان طاهر واستيقظت في مكان طاهر. فحين آكل وأشرب وأتنفس حول ذلك الطعام والشراب، فأجمل الأنفاس أنها رياح البيت الحرام.
- أحبك يا مكة. أنا أحب تلك الأماكن التي كنت أستمتع فيها دائمًا. ركضت ولعبت وضحكت وابتسمت. آه كم هو قاسٍ البعد، ولكن إليك يا مكة قربٌ لا ضيق.
- نعم نحب وطننا ولكننا عشقناك حباً شديداً وشوقاً ولهفة كما هو الحب الأعظم والشوق والشوق إلى الحبيب.
- أحبك يا مكة عندما أحتاج أن أحصل على شيء ما، لكني أحتاج إلى سبب قوي يعينني على ذلك يقينا برب العباد، فأذهب إلى أنقى ما فيك، إلى أحب مكان، إلى رب الأماكن إلى البيت الحرام فأرفع يدي إلى رب رحيم فلا تعود خائبة منكسرة.
أجمل العبارات عن الكعبة على تويتر
في مكة يجتمع الناس من جميع أنحاء العالم من مختلف الجنسيات والأعراق لزيارة الكعبة المشرفة، فهي أفضل وأطهر مكان على وجه الأرض، وفي هذه الفقرة جمعنا لكم بعض أجمل العبارات عن الكعبة على تويتر.
في قلب البيت الحرام يقف الحاج المتوجه بدعاء، يلتمس الرحمة والغفران، تتراقص الأرواح حول الكعبة المشرفة، تطوف الحب والإيمان حولها كالأمواج الهادرة. تنبثق منها رائحة الطيب والتقوى، تنبض بالحياة والروحانية. إنها بيت الله الحرام، مراد كل مسلم، محطة الحب والتلاقي، معبر الروحانية والتواصل مع السماء.