يعتبر الشعر في وصف الكنافة جزءًا لا يتجزأ من تراثنا الثقافي والغذائي. تمزج أبياته بين الجمالية والذوق الرفيع ليصوغ صورة مترفة تعكس جمالية هذه الحلوى الشهية. في هذه المقدمة سنستكشف سحر الكنافة من خلال عبارات شعرية مميزة.
الشعر في وصف الكنافة
ومن أشهر الحلويات الرمضانية “القطايف والكنافة”. وكان الاعتقاد متوارثاً أن للحلويات أثراً محموداً في إعادة القوة للصائم. وبلغت شعبية الكنافة والقطايف حداً دفع جلال الدين السيوطي إلى تأليف كتاب عنهما جمع فيه كل ما قيل عنهما. وفيما يلي أجمل الأبيات الشعرية التي تصف الكنافة. :
سقى الله أكتاف الكنافة بالشراب وأعطاها سكرًا ثابتًا استعدادًا لأوقات التخليل. يمر دون فائدة ويحسب كجزء من حياتي. لماذا أرى وجه الكنافة الغاضب؟ ولولا رضاها ما أردت رمضان. كما ترى، اتهمتني بالقطايف، فبدأت تقاوم معتقدة أن قلبي خانها. قاطعتني عندما سمعت كلامها لأن لساني لم يخاطب لسانها.
لماذا أرى وجه كنافة غاضبا؟ لولا رضاها ما أردت رمضانها. لقد اندهشت من مدى لطفها عندما أدارت جناحيها بعيدًا عني. كما ترى، اتهمتني بالقطايف، فبدأت تصدني، معتقدة أن قلبي خانها.
أذكرك والأسماء تذكر بالكنى، فوالله يا اسم الكنافة والذكر، يتذكر صحن الوجه، صحن كنافة، إنها الأشياء الحلوة التي تشهد عليها العين والعقل . ليالي الفطر كما كل ليلة مع إحسان نور الدين عيد وهو الفطر وإنعامه معي وشكري معه ولكن متى يسدد ماشيته مع الشكر؟ فإن كان طيبا وله شعر يجيبني وأفضل من شعري. لديه هذا الشعر ولم أنساه. في ليالي الكنافة قطرتها حلوة لكن مع السحب الكثيفة تصلح لضعفي، وأهتز فرحا كما يهز الطير بالقطرة.
الكنافة لا مثيل لها
تلك الكنافة لذيذة جداً، نحن في نابلس، أرض الكنافة، يا حبيبتي. كنافة لا ينالها إلا عاشق أو صاحب قدر كبير، فاذهب إلى أبو صير لتناول صحن كنافة وتذوق حلاوة طعمها في الكركم. إذا أردت التنويع في طعمها جرب أباظة، وكان الورع المصري ووباسيس من أوائل الرواد في صنعها، وأشكره كثيرا ولم يفوتني الشهرة بشراء الكنافة بعد العصر، قم بزيارة الفقيه صباحا ، حتى تتمكن من رؤية رش العجين في المرآة. من اسم نابلس تكشف الكنافة سرها. لقد وصفتها ولم تكشف سرها. من أجل حبيبتي نابلس أطلقت جيتاري وصار شعري حقيقة. وأشكرك على هذا الاختيار الرائع والجميل. أعادتني إلى زمن طفولتي وشبابي وإلى وطني الحبيب نابلس. كما أشكرك على تعريفنا بأصحابها الذين يتفننون في عملها، كما أشكرك على تعريفنا على أصحابها والذين تميزوا في عملها
أجمل ما قيل عن الكنافة
الكنافة من نعم الله، والفضل هو الرحمة والستر، ومن أكل الكنافة خف ظله، ونضر ذقنه، وزاد بهائه، وتغذى لحمه، وصافى سمنه، وظهر بطنه. سوف يختفي المرض ومن أجمل ما قيل عن الكنافة:
- لم أنس ليالي الكنافة. قطرتها حلوة، لكن السحاب المر يقع على كفي، فأرتجف فرحًا كما يهز الطير بالقطرة.
- ولله قطع كثيرة من الفستق المحشو، وقد وصفها المراقبون وشبهوها عند ظهورها على طبقها بالكرات العاجية المحشوة بالزبرجد.
- اشتقتلك يا كنافة زايد. ليس لي حاجة إليك ولا صبر. مازلت أتناوله كل يوم وليلة، ومازلت أشرب من جرعات شرابك.
- قطايف مقرونة بالكنافة ومغطاة بالسكر الملفوف. وهذا يسعدني بالترتيب الرائع وأعجبني هذا المنشور.
- وكانت الأقطان المحشوة بالطوائف التي كانت تتجول بها أشرف من الطوائف التي تشبهها. لقد وضعت على أطباقهم مع وصيفات الشرف الذين وقفوا بجانب وصيفات الشرف الأخريات.
أجمل ما قيل عن الكنافة النابلسية
الكنافة النابلسية هي إحدى الأطباق الوطنية الفلسطينية. وتشتهر مدينة نابلس بصناعته. وهي حلوى لذيذة تؤكل في بلاد الشام. تحظى هذه الحلوى بشعبية كبيرة بين العرب. وفيما يلي أجمل ما قيل عن الكنافة النابلسية:
يظهر في الصباح أو بعد الظهر، صدر الكنافة ينتفض كالبدر، لون الغبار، أو كالجمر، يزهر… ويتألق على الشاشة بشكل رائع، يفوح برائحته ويفوح بعطره. العطر… حلو ولذيذ، طعمه في الشقوق. نثرت العجينة في المرآة فذابت… وأصبحت خصلات كسمك الشعر، ومضى يجمعها فصارت كومة… ترتفع إلى كومة ويفركها بصبر شديد. .. وأتى بالسمن فقلبه بالجبن. فأتى به وقطع بعضه.. فجعل ينقعه بماء القدر حتى لم يبق فيه ملح.. وبيديه يصفى الماء عصرا، ويأتي به مقلاته المستديرة وحشوها… بالفحم الذي أوقده على لهب الجمر، وأتى بالسمن ثم سخنه على… صدر النحاس، فبسط وسط الصدر. فبسط فوقها العجين في العاقة… وغطاه بالجبن ووزنه بالقدر، وبدأ يضغط الخليط بكفه… حتى انتشرت الحرارة على الجوانب وشوى الكنافة في بارم… …وغداً دارت أطرافه دائراً ونضح فوقه الجبن الأبيض… والجبن في نابلس مفخرة… وظل يتفرج عليه يشم رائحته البخار… …ويتحسسه باللمس أو الفرك يهزه في الصدر ليتأكّد من نضجه ويظل يراقب قاعه فيشوهه عندما يراه. صارت حمراء… رفع الكم ولفه وجاء بصدر فارغ غطاه به… صدر الكنافة واختفى في الخلاء صدر على صدر وسيل حليبها.. من جبنها من حرارتها مع الكريمة . ثم ثبت كفه تحته.. وبكفه الأخرى على أعلى الصدر بخفة وبراعة وسرعة.. وبميل فنان أو بسحر يقلب الثديين رأسا على عقب في لحظة . …ولما كانت الكنافة متجهة إلى الخلف رفع الغطاء فأشرقت ضحكة الجمل في وجهه وظهر فمه بلون مشرق مميز… وبلون أحمر يشبه الخمر، فقام فأحضر لها شرابا فسقاها… فارتجفت من شرب الشراب بالفستق فزين وجهها… فلما بدت كوجه البدر أحمر اللون أبهر جمالها الناظرين لها… نظرت ونظرت بتلك العيون الخضراء. كنافة ما ألذ طعمها… نابلس أرض الكنافة حياتي. الكنافة لا تنالها… إلا عاشق أو عظيم. فاذهب إلى أبو صير لتناول صحن الكنافة… أو تذوق حلاوتها في أكرو إذا أردت التنويع في طعمها… جرب الأباظة وتعرف على المصري، وكان بسيس من الرواد الأوائل… في صنعها. جزيل الشكر، لكن فتفت نال شهرة… بالكنافة التي اشتريتها بعد العصر وزيارة الفقيه في الصباح حتى ترى العجين يرش في المرآة. الاسم نابلس يكشف سر الكنافة… ووصفت ولم أكشف السر من أجل حبيبتي نابلس. أنا… أطلقت قيثارتي وكان شعري صادقاً.
عبارات عن كنافة تويتر
وسندرج لكم هنا بعض العبارات عن الكنافة على تويتر. لقد اخترنا لكم الصور التي يبحث عنها الكثير من الأشخاص لتدوينها في الكتيب:
آية عن الحلويات
ومن الشعراء العرب فئة ممن خصصوا معظم قصائدهم للحديث والغناء عن حلويات رمضان مثل الكنافة والقطايف والزلابية والشبابيك الذهبية وغيرها. ومن أجمل الأبيات الشعرية عن الحلويات:
أراد شراء بعض الحلوى، لكن القصف استغرق وقتًا طويلاً قبل أن يتمكن من شراء الحلوى. لقد رحل وبقي ماله في يده. يا قطعة الحلوى التي كانت لا تزال… تنتظر ضحكة العين… التي أضاءت عندما رأت… ما أرادت. لا تنتظر.. من رامكو قلبه.. أصبح الاستعداد للطريق.. مهجورا من.. النبض نبض.. الجناح مرفوع.. وبالمحبة لا أطول.. مالها مقيد.. في أكفهم مذهول.. مستغرب كيف غاب.. شمسها أو شمسها.. من غربل إشرافي.. لا تسألنا موعدا.. قد يأتي قريب من المواعيد.. يتهرب فقد أصبح الدهر.. حلاوة طريقه.. لا ينضب
تعتبر الكنافة من أشهى أنواع الحلويات العربية التي تجسد الفن والذوق العربي الأصيل. إنها تجمع بين قوامها المقرمش وحشوتها اللذيذة لتكون تحفة فنية تستحق التقدير والاحترام. فهي تجسد تراثنا العربي العريق وتعكس جماله وسحره بكل تفاصيلها.