يعتبر البرق من أجمل الظواهر الطبيعية التي تثير الدهشة والإعجاب في نفوس البشر. يعتبر شعر وصف البرق من الفنون الأدبية التي تعبر عن جمالية هذه الظاهرة الساحرة. في هذه الموسوعة، سنستكشف سحر البرق من خلال مجموعة متنوعة من القصائد التي تصف جمال وروعة هذه الظاهرة الطبيعية.

شعر يصف البرق

إليكم شعر جميل يصف البرق، يتحدث عن المطر والبرق، وجماله، ومدى روعته الذي يمنح النفس الطمأنينة التامة، بأبهى وأرقى العبارات التي ستستمتع بها بشكل خاص.

صفحة من البرق لمعت في السحاب *** أو شهاب شق أعماق الظلمات أو سليل بخار طار إلى القصر *** ومرت سوابق الأوهام كالفلاش لا تكاد العين تتوقف * ** ن على ظل جريمته المنتشرة، أو كشق الشباب، لا يدري كيف أخذ *** في اليقظة أو الحلم، لا يهمه السر إذا اضطرب الليل، ومواضع القدمين غادر. يقطع الأيدي والصحراء وحده. *** لا تضعفه قسوة الظلمة. لا يردعه ما يذيب دماغ السحلية، ولا يهاجر بين الأموات أحد، ولا يصيبه ما يسكتنا. *** يبحث في الزهر بين الخيام هائما كالمظلم ينزعج من الصيد *** ويخاف من السهام الشاردة فيزداد قوة في الخلاص ويسقط *** حيث ترمي الأهداف نحوه الجوانب، يا حديد يتدفق على حديد *** مثل البقع التي تتدفق فوق المرج، قمت بمسح البلاد، شرقها وغربها، بذراعي رجل شجاع وشجاع. بجانبك لست بجانبك ولكن *** ليس بجانبي الذي يحترق. لا تعرف الحب ولو *** أريتنا زفرة أهل الحب. لا تعرف الشوق *** فما هذه الدموع؟ وأنت قاس القلب، جلد، قوي، وقوي. ألا تهتمون بالأرامل؟ هل تحرمتم الأحبة من بعضكم البعض وأسرفتم في إيذاء المتهم؟ أم جمعتم الأعداء على المرتفعات وخلطتم الأسود بالسوريين؟

تتم كتابة قصيدة تصف البرق والمطر

وهناك قصائد شعرية كثيرة لعبيد بن الأبرص، وصف فيها البرق والمطر. وفيما يلي قصيدة تصف البرق والمطر مكتوبة:

كان ملقى على الأرض ورأسه…..كاد أن يدفعه أحد واقف بكفيه وكأن لعابه على الشاطئ…..عقرب أبلق ينفي الخيول بالرماح.قام فوق ثم اهتز ، آسف على…… وقد سئم حمل الماء. ارتاحت من بقائه كأنه محى……..والساكن كان كمن يمضغ قروحك كأنه بين الأعلى والأسفل……….شريط منشرة أو نور منجرة مصباح، كأن هناك جباية في شرف عظيم…………..شذى، مهمومة نفوس حميم، تلطف حناجرها، أناملها تلطف، حناجرها………… سمت أولادها في قرقار، ضاحية جنوب البوالة ومال ……….. إعجاز مزن يغسل دلع الماء

شرح قصيدة صفحة البرق

ويعتبر الشاعر عبيد بن الأبرس من أوائل الشعراء الذين وصفوا البرق والمطر في كثير من القصائد. وسنقدم في هذه الفقرة أهم شرح لقصيدة “صفحة البرق”.

  • يا من باتت تراقب البرق من وميض مثل بياض الصبح. والبرق : مرور السحاب في السماء . والميض: اللمعان لشدة بياضه. المعنى: قضيت الليل أشاهد البرق الذي يلمع من السحاب المار في السماء، شديد البياض كالصباح.
  • دان منخفض وعالي فوق الأرض، ويكاد من يقف براحة يده أن يدفع حافته بعيدًا. المساف: قريب جداً من الأرض. والحافة: السحاب المعلق بالأرض. المعنى: يصف لنا الشاعر مدى قرب السحاب من الأرض، حتى أنه يكاد يدفعه من يقف بكفه.
  • فكأنما ريقه إذا طلع قد شطب. عقرب: أبلق رد رماح الخيل، لعاب: أول المطر، شطبة: اسم جبل في أرض بني تميم، عقرب: ج قريب، وهو الجناح، أبلق: فرس أبيض وأسود، صد. الخيل التي تطردها، رماح كثيرة الركل، أي: تشبه بالبياض. فإذا لامس السحاب الجبل كان بياض حقوي لوحا يركل برجليه ويدفع الخيل برجليه.
  • اهتز أعلى منه، ثم اهتز أسفله، وضاقت به الحال من حمل الماء. التاج: أصدر صوتا، ارتجف: اهتز، منسى: فاض. والمعنى: أحدثت السحابة الكثيفة صوتاً في السماء واهتزت حول الأرض، ثم انفجرت لشدة ضيقها في حمل الماء، فانهمر المطر غزيراً وفاض. وكان يركض على وجه الأرض.
  • من خلص فهو كمن في مكانه، والمقيم كمن يمشي مع قروح. مع هروبه: بعيد عنها (الخلاص ما ارتفع من الأرض)، مع مكانه: أي كان في أغلبها (المكان استقر من الماء). الشخص الساكن: الذي يعيش في منزله بعيداً عن المطر، مع وجود قروح ظاهرة في الأرض. المعنى: لا. لا ينجو أحد من هذا المطر. فالبعيد منه مثل القريب، والخفي مثل الظاهر. وتخللت المياه الجبال والوديان واجتاحت الناس داخل منازلهم وخارجها.
  • وكأن بين الأعلى والأسفل شريط منشار أو نور مصباح. ريتا: جمع ريتا، وهو الملاءة، الثوب الرقيق. والمعنى أنك ترى أسفل السحابة وأعلى السحابة من شدة بياضها، كأن بينهما قطعة قماش رقيقة شفافة.
  • وكأن هناك عشارة، امرأة مهيبة شريفة، أشعث، مقابل ناقة أوشكت على البكاء. عشارة: ناقة مضت على حملها عشرة أشهر، امرأة شريفة: عجوز، أشعث: كثيرة الفرو والشعر، لحميم: ناقة كثيرة اللبن، كانت على وشك المشي: أوشكت أن تتمكن من المشي. يمشون أي: كأن في السحاب ناقة حبلى كثيرة اللبن، وناقة عجوز مشعرة ترعى أولادها وتشتاق إليهم.
  • بحة حناجرها، حدبة شفتيها، تنادي أولادها إلى أرض الضاحي، البحة: خشونة الصوت، هدلة: مسترخية، مقاطعها: حرف الجيم المشفر، وهو فم الحيوان، يرتشف، الرعي، الغرغرة: الأرض الناعمة المطمئنة، الضحي: ظاهر، معناه: يصف تلك الإبل بصوتها الأجش، ورموشها متدلية مسترخية، وهي ترضع أولادها في أرض مطمئنة ناعمة خصبة.
  • هبت من الجنوب في أعلاها، وامتلأت بمعجزات مزن، ماء جارف، دلح جنوب: ريح قادمة من الجنوب، مزن، السحاب الممطر، دلح: ماء كثير، يعني: جنوبي. وهبت الريح في بدايتها، ومالت بها الغيوم، فأمطرت بغزارة.

قصيدة امرؤ القيس في وصف البرق

ومن أجمل القصائد التي تصف البرق وشدّة المطر قول امرؤ القيس:

في الصباح سترون البرق، سأريكم وميضه، كله بيدي حبيبتي، مملوءة بالنور، ناصعة أسنانها، أو مصابيح راهب. أمل السليط بالذبابة الملتوية، وبدأ يكنس الماء حول خيمه، يصب على الأذان، وينقع الخيش، والماء، فلا يترك فيه جذوع نخل أو مطر، إلا جندي يتغزل كأنه المنتصف. -تصير أماكن الهواء بركة من الرحيق المنكه، وكأن الأسود غرقت فيه عشية أقصى مناطقه، عنابيش أنسال.

وصف البرق في الشعر الجاهلي

عاش شعراء الجاهلية في الصحراء، حيث مارسوا رعاية الأغنام. ولذلك تأثرت قصائدهم بكل ما رأوه في السماء من البرق والمطر والسحب. وتضمنت قصائدهم وصفاً للبرق، وأطلقوا عليه عدة أسماء. ويتضح ذلك مما يلي:

  • قول المهلهل بن ربيعة: وذلك حين وردت لهم عارض مثل جناح الليل في السماء البرق
  • قال عنترة العبسي: وكيف يكون التقدم والرماح كالبرق يتلألأ في أشد السحب؟
  • وإلى عمرو بن أحمر: ثم استمر مثل برق الليل وتراجعت عنه الشقوق من تيهان والزفر.
  • قول القطامي: لمحة السن أو البرق أو الرؤية أو وجه مرتفع متعب المنظر.
  • فقال امرؤ القيس: قم فإذا البرق. سأريكم وميضها مثل لمعان اليدين في حبي مكللا

قصيدة في وصف المطر

الشاعر المبدع هو الذي يحفز القارئ بالبنية الجمالية للقصيدة بحيث تظهر متجانسة ومتماسكة في إيقاعها اللغوي والدلالي. وفيما يلي استمتعوا معنا بأجمل قصيدة تصف المطر:

أعني البرق الذي أراه وميضاً يتلألأ بمحبة في النجوم البيضاء، وتارة يهدأ وتارة ينتفخ مثل آهات الكسر، ومنه يشرق كأنها نخل نالت النصر في الدفق. فجلست له ولرفاقي بين ذريج وتلاع، ثثتلوث، فأصابت العريض قطرتين فسقطت نوهما، فتراجع وادي البادي إلى الأرض. بلد واسع وأرض قاحلة. خراطيم المطر في مساحة واسعة. لذلك أصبحت خصبة. كان الماء يتدفق من كل حديقة، يغطيه الضباب في صفوف بيضاء، فاستخدمته لأسقي أختي الضعيفة وهي تهرب، ولم يكن بعد الضريح سوى طين وسحابة مثل الوحل. نظرت إليه وأدير عيني في فضاء واسع وبقيت وبقي المطر معي بوجهه كأني أركض على جناح منير. فلما غربت علي الشمس نزلت إليه واقفا في القاع. أنزلته بالصنبور عندما قمت إليه فرفع أطرافه. ليست جافة، طازجة، وتتغدى الطيور في أعشاشها، بأيدٍ عارية وأرجل قصيرة، وليست نعامة مثل فحل الجمل، تميل إلى الأمام لتعض على سيقانها بعد إرهاقها، حشود عيون الحسية بعد ولادته خافت قطيع طاهر خافت جلوده كما كان السرحان بجوار الربيض وقد بلغ من العمر ثلاثة واثنين وأربعة أيام وترك واحدة أخرى في ترعة الرفيف متجها عائدا دون أن يزعج رفاقه. وتركت الماء بعد الماء الجاري، والسن كالحصان، والسن والسن، فزعت من حجر الصحراء المتدحرج، يعلو، وأرى الرجل ذو الشعر يهتز مثل هياج رجل عذراء في البيت مريضة كأن الصبي لم يغن في القوم ساعة إذا اختلف الغار عند الهارب

في لحظاته الساحرة، يرسم البرق لوحة فنية على قمة السماء، يتلألأ ويتلألأ بألوانه المتنوعة ويضيء الظلام، يبث الجمال والروعة في كل ضربة تنطلق منه، كأنه فرشاة فنان عظيم ترسم بألوانها الزاهية أروع لوحات الطبيعة.