تعتبر صور نورا هشام سليم ، مصدراً هاماً للمعرفة والثقافة، حيث تعكس هذه الصور جمال ورونق الحياة. تتنوع المواضيع والمشاهد في هذه الموسوعة التي تثري القارئ بمعلومات قيمة وتعكس جمالية العالم من حولنا.
وأضاف سليم أنه يدرك تماما طبيعة الضغوط التي تتعرض لها ابنته (ابنه) نتيجة هذا القرار، خاصة أنه اتخذ في مجتمع معروف بأنه محافظ للغاية، وأنه يقدر تماما طبيعة للمشاعر المتضاربة التي كانت ولا تزال تشعر بها ابنته حتى تحولت بالكامل إلى ذكر.
وقال سليم إن ابنته البالغة من العمر 26 عاما أخبرته وهي تبلغ من العمر 18 عاما أنها تعيش في جسد غير جسدها، فاستقبل كلامها بسؤالها عما هو مطلوب منه لأنه كان مقتنعا بأن ابنته تعاني وأنها أعلم بحالتها، كما شجعها على المضي في حياتها بالطريقة التي تريحك، مشيدًا بشجاعة ابنته في مواجهة نفسها رغم تحفظات المجتمع.
صورة نورا هشام سليم
وأكد هشام سليم أن الأمر لم يكن سهلا عليه أبدا، إذ لم يكن من السهل محو 18 عاما من ذكرياته مع ابنته التي تحولت إلى أخرى، لكنه أيضا لم يكن يحب أن يكون أنانيا، وقرر الوقوف إلى جانبها، خلال رحلة العلاج الهرموني التي خضعت لها، ونداء للجميع… الآباء الذين كان عليهم أن يمروا بشيء كهذا.
موضحًا أنها ابنته في النهاية ولا يمكنه إلا أن يقدم لها الدعم الكامل. وفي نهاية البرنامج، طلب هشام سليم الرحمة والتساهل في حكم المجتمع على ابنته، وقد استجاب عدد كبير من رواد موقع التواصل الاجتماعي للفنانة، مقدمين كامل الدعم والاحترام.
نعرض لكم الآن على موقع إقرأ مجموعة صور لنورا هشام سليم مع والدها عندما كانت صغيرة وبعد بداية تحولها، وأيضا في النهاية ستجدون صور قبل أن تتحول تماما.
وكان أول ظهور للفنان هشام سليم ونجله نور، بإعلان تحول جنسه من أنثى إلى ذكر، من خلال برنامج للإعلامي جعفر عبد الكريم بعنوان «عرض جعفر».
وجه “نور” نجل الفنان هشام سليم، رسالة إلى منتقدي قصة تحوله الجنسي من أنثى إلى ذكر، قائلا: “أنا مجرد إنسان، واللي شايفني غلط أو اللي بعمله حرام” ، تعال تحدث معي.”
وأضافت “نور”، في مداخلة عبر الإنترنت لبرنامج “جعفر توك” مع الإعلامي جعفر عبد الكريم: “أنا إنسانة جيدة. أفعل أشياء جيدة وأحترم من أمامي. تعالوا وتحدثوا معي وانظروا ما مررت به في حياتي”.
في نهاية هذه الموسوعة الرائعة “صور نورا هشام سليم ” نود أن نشكر كل من ساهم في إنجاح هذا العمل القيم. نأمل أن تكون هذه الصور قد أضاءت عقولكم وأثرت في قلوبكم. ونتطلع لمشاركتكم في المزيد من المشاريع الثقافية والتعليمية المستقبلية. شكرًا لكم جميعًا.