تعد الغذاء دورًا هامًا في الوقاية من السرطان، فقد تبينت العديد من الدراسات أن بعض الأطعمة تحتوي على مواد تساعد في منع تكوّن الخلايا السرطانية. في هذه الموسوعة ستجد مجموعة متنوعة من الأطعمة التي يمكن تضمينها في نظامك الغذائي لتعزيز صحتك والوقاية من السرطان.
بروكلي:
ثوم:
يزرع الثوم المزروع على نطاق واسع في جميع أنحاء العالم، ويتميز بوجود بصيلة تحت الأرض مكونة من عدة فصوص ذات أوراق سميكة مخططة لها رائحة مميزة نفاذة. ومن النادر أن يزهر الثوم في الحقول، فتعتمد زراعته على التكاثر الخضري، حيث أن كل فص من فصوصه ينتج نباتاً جديداً. وقد استخدمه البشر منذ أكثر من 7000 عام، وكان غذاءً أساسياً لفترة طويلة في الشرق الأوسط، ويستخدم لأغراض الطهي والأغراض الطبية. نظرًا لأن الثوم مصمم للاستخدام بكميات صغيرة كتوابل، فمن الصعب جدًا تحليل كمية الثوم التي يستهلكها الشخص بناءً على استبيان.
“علاوة على ذلك، هناك العديد من المتغيرات التي يمكن أن تؤثر على التركيب الكيميائي للثوم، مثل طريقة التحضير المستخدمة (على سبيل المثال ما إذا كان الثوم خامًا أو مطبوخًا، كاملًا أو مستخرجًا) وظروف الزراعة”، كما كتب الباحثون جي إيون كيم وأوران كوون. . من هيئة الغذاء والدواء الكورية. “لبعض هذه الأسباب، على الرغم من أن هذه المراجعة المنهجية وجدت العديد من الدراسات حول تناول الثوم والسرطان، فإن معظم النتائج تشير إلى أن هناك حاجة لدراسات إضافية.”
لم تجد نتائج المراجعة أي دليل موثوق على وجود صلة بين تناول الثوم وانخفاض خطر الإصابة بسرطان المعدة أو الثدي أو الرئة أو بطانة الرحم. “على الرغم من أن الأبحاث محدودة، إلا أن هناك أدلة موثوقة على وجود علاقة بين تناول الثوم والقولون والبروستاتا والمريء.” وزهرة العطاس وسرطان الفم والمبيض والكلى» {الباحثون}
بهذه الطريقة نكون قد انتهينا من استعراض أهمية تناول الأطعمة الصحية للوقاية من السرطان، وكيف يمكن أن تكون الغذاء دواءً فعالًا للجسم. ننصح دائمًا بتضمين هذه الأطعمة في نظامك الغذائي اليومي لتعزيز صحتك والوقاية من الأمراض المزمنة، بما في ذلك السرطان. استمتع بصحتك وعافيتك!