فضل صلاة السفر وهذه الصلاة تدخل ضمن الصلوات التي أخذناها عن رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم. وهي سنة عنه ونردد هذا الدعاء عندما نسافر من مكان إلى آخر. والهدف الآخر من هذا الدعاء هو الاستعانة بالله تعالى، ونسأله أن يعيننا ويحمينا.
فضل صلاة السفر
وفضل دعاء السفر هو أننا نتوجه إلى الله تعالى ونطلب الحماية الكاملة والعون. كما يمنحنا الصبر حتى نكمل طريق هذه الصلاة:
- ومن خلال هذه الصلاة نذكر الله عز وجل، ونستحضر صورته في قلب كل مؤمن.
- كما أنه يحمينا من كافة المخاطر طوال اليوم، خاصة إذا كنا نتنقل.
- كما أنه يحمينا من سوء الخاتمة ويمنحنا الشعور بالأمن والأمان طوال الرحلة.
- لأن كل إنسان يؤمن بالله عز وجل يشعر دائمًا في كل خطوة يخطوها أن الله تعالى يرافقه.
- ومن أهم فضائل صلاة السفر وذكر رب العالمين أنها تجعلنا ننال حسنات كثيرة، كما يغفر الله لنا ذنوباً كثيرة.
- كما يقرأ المسافر هذا الدعاء ليحفظ عائلته ويجعلهم في رعاية الله وأمانه، ويقضي جميع احتياجاته في الصلاة.
- كما نجد أنه يقربنا من الله عز وجل. فلا يوجد أفضل من الصلاة التي من خلالها نتقرب إلى الله ونتذكره كثيرًا.
- وهذا الدعاء، بالإضافة إلى كل ما سبق، يعمل على إدخال السكينة والصبر في قلب المسافر، ويجعله يخضع لإرادة الله تعالى وقدره.
- كما طلب من الله أن يتلطف به ويوصله إلى مراده بالسلامة.
ما هو دعاء السفر؟
تحدثنا في الفقرة السابقة عن فضل صلاة السفر، والآن لنتحدث عن تعريف هذه الصلاة حتى يعرفها كل مؤمن، ويتذكرها عند سفره، فيحفظه الله تعالى ويرعاه.
- وهذه الصلاة لها صيغة محددة نزلت علينا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسنة النبوية الشريفة. نص هذه الصلاة هو كما يلي.
- وقد ورد أن الرسول – صلى الله عليه وسلم – كان يقول إذا ركب دابة في سفر: “بسم الله، والحمد لله”، وكان يقول “الله أكبر” ثلاثاً مرات، وقولوا: سبحان الذي سخرنا لهذا، ولم نكن له أهلا، إنا إلى ربنا راجعون، نسألك في رحلة البر والتقوى هذه التي ترضيك، اللهم اجعل هذا فيسر لنا السفر، ويسر لنا بعده، أنت صاحب السفر وخليفة الأهل، اللهم إني أعوذ بك من وعذاب السفر، ومن ظلمة المشهد ووحشة المنظر. منعطف سيء في المال والأسرة.
آداب الصلاة
نعلم جميعاً أن فائدة صلاة السفر كبيرة، لكن عندما نتفوق في هذه الصلاة يجب علينا أن نلتزم بآداب الصلاة، لأنها همزة الوصل التي تجمع العبد ورب عبده، ومن هذه الآداب ما سنذكره في السطور التالية:
- ومن الآداب التي يجب على الإنسان اتباعها عند دعاء ربه أن يحمده ثم يحمده على كل شيء.
- وينبغي له أن يصلي على نبي الله صلى الله عليه وسلم، ثم يدعو لنفسه أولا، ثم يتبع ذلك بالصلاة على غيره، ويجب أن تحتوي صلاته على الخير.
- ويتجنب الدعوة إلى أي شيء من شأنه أن يجعل أي شخص يخطئ أو مذنباً أو عاصياً أو يحرض على الجريمة.
- وكذلك يجب على كل إنسان مسلم أن يتجنب أمراً مهماً، وهو الاندفاع إلى الغضب من أن الله عز وجل لم يستجب لدعائه بعد.
- سوف يجيب الله، ولكن كل شيء سيأتي في وقته المناسب، وفي النهاية عليه أن يسلم أمره كله لله بعد أن ينتهي من صلاته.
آداب السفر
هناك العديد من آداب السفر التي يجب على المسافر اتباعها، ومنها ما يلي:
- إخلاص النية لله تعالى.
- الاستعداد للسفر معنويًا وماديًا؛ يقوم بإعداد الأموال والأوراق اللازمة.
- من المستحسن أن يودع المسافر عائلته وأصدقائه.
- قول الدعاء المشهور عند السفر.
- اختيار الرفيق الصالح الذي يعينه في رحلته.
- اتباع القواعد والقوانين في المطار وعند الصعود إلى الطائرة.
- عدم رفع الصوت في الأماكن العامة.
صيغة صلاة السفر
وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن الرسول صلى الله عليه وسلم لما ركب ناقته في السفر؛ فقال: “الله أكبر” ثلاث مرات، ثم قال: “سبحان الذي سخر لنا هذا، وإننا لم نكن له أهلاً، إنا إلى ربنا نسألك في سفرنا الصالح هذا”. والتقوى، ومن الأعمال التي ترضاها، هون علينا هذا السفر، اللهم أنت الصاحب في رحلة الخليفة في الأهل، اللهم إني أعوذ بك من وعذاب السفر ، غم الدنيا وسوءها الاضطرابات في المال والأهل ليقولوا: “إنا تائبون عباد ربنا شكورون”.
ولذلك نكون قد انتهينا من مقالتنا اليوم وهو فضل دعاء السفر، وعلينا أن نحفظه لنقوله عندما نتوجه إلى وجهة معينة، ونسافر من مكان إلى آخر حتى يحفظنا الله عز وجل وحتى تتحقق السلامة. يملأ قلوبنا حتى نصل إلى المكان الآخر بصحة وسلامة إن شاء الله.