فوائد الثوم الأخضر: تم استخدام الثوم الأخضر المستخرج مبكراً لعدة قرون في أوروبا وآسيا، وخاصة الهند، وأصبح مؤخراً مكوناً شائعاً في أمريكا الشمالية. خبراء الطبخ يحبون نكهته المميزة والخفيفة. ولهذا السبب، هناك طرق عديدة لاستخدام الثوم الأخضر، فهو يضيف نكهة للعديد من الأطباق اللذيذة، من الحساء واليخنات، إلى الأطعمة المقلية والسلطات والدجاج المقلي واللحوم المشوية. لأنه يبرز نكهة هذه الوجبات. فلنتعرف أكثر على هذا النبات المفيد واللذيذ، وكذلك كيفية تخزين الثوم الأخضر، لإبقائه طازجًا وصحيًا والاستمتاع به في أي وقت.
شرح أكواد القراءة…شرح أكواد القراءة غير المتوافقة مع الفهرس
ما هو الثوم الأخضر؟
الثوم الأخضر، المعروف أيضًا باسم الثوم الربيعي، أو الثوم الصغير، هو في الأساس ثوم، ولكنه ثوم صغير لم يُسمح له بالنمو بشكل صحيح وتم حصاده قبل الأوان، مما يعني أنه تم سحبه من التربة قبل أن تبدأ فصوصه في النمو. . استمارة. ويتميز هذا النوع بأوراقه الخضراء الطويلة والضيقة، الشبيهة بأوراق البصل الأخضر، وأيضا بوجود بصيلة غير مقسمة بالقرب من جذوره، وهي صغيرة الحجم ويختلف حجمها حسب مرحلة النمو التي كان خلالها. متجذرة ولها ظل أرجواني أو وردي.
ازرع الثوم في الشتاء قبل أن يزحف البرد إلى العظام. ينمو النبات بسرعة، في أوائل الربيع عندما تبدأ القمم الخضراء في النمو فوق التربة. في هذه المرحلة، يتم استخراج الثوم الأخضر، حيث أن البصيلات لم تتشكل بعد، ولهذا السبب يكون طعم الثوم الأخضر أكثر اعتدالًا وطازجة ويرافقه تركيز أعلى من مضادات الأكسدة. في هذه المرحلة، يمكن تناول نبات الثوم كاملاً، أو استخدامه في الطهي. غالبًا ما يستخدم لإبراز نكهة الأطباق اللذيذة مثل الحساء والمرق والمعكرونة واللحوم وما إلى ذلك. يتمتع الثوم الأخضر بنكهة أكثر ثراءً ويعطي الوصفات مذاقًا طازجًا.
أما في حالة الثوم التقليدي، فيتم استخلاصه في مرحلة لاحقة.
يحاول الناس تناول الثوم الأخضر، وذلك لأنه يتمتع بنفس البنية الغذائية للثوم التقليدي، والذي يعرف باحتوائه على العديد من العناصر الغذائية، التي تكمل وتحسن النظام الغذائي، ولمذاقه الجذاب. كما أنها من التوابل متعددة الاستخدامات، مما يعني أنها تضيف نكهة حارة إلى مجموعة متنوعة من الوجبات. وبما أن هذا النوع من الخضار متوفر لبضعة أسابيع فقط كل عام، فمن المهم إدراجه في النظام الغذائي أثناء توافره والاستمتاع بتناوله عندما تسنح الفرصة.
العناصر الغذائية الموجودة في الثوم الصغير
العناصر الغذائية الموجودة في الثوم الأخضر
يحتوي هذا النوع المميز من نبات الثوم أو الخضار على كميات متواضعة من العناصر الغذائية التالية:
- فيتامين ج وفيتامين ب.
- الكالسيوم.
- الفوسفور
ومبالغ أقل من:
- الزنك.
- المنغنيز.
- حديد
العنصر الأكثر تميزًا ووضوحًا في الثوم هو الأليسين، والذي يتم تحويله من إنزيم الأليناز. وهو أحد مضادات الأكسدة الفعالة التي تؤثر على الجسم بعدة طرق.
ويحتوي الثوم أيضًا على كميات من السعرات الحرارية، ولكنها بكميات قليلة، تصل إلى حوالي 5 سعرات حرارية فقط لكل ساق. كما أنه يحتوي على مركبات كبريتية أخرى وأحماض عضوية مفيدة.
إقرأ أيضاً : نبات الثوم
فوائد الثوم الأخضر
فوائد الثوم الأخضر كثيرة، وتختلف بسبب العناصر الغذائية التي يحتوي عليها. وتتمثل الفوائد الرئيسية للثوم الأخضر في قدرته على تقوية وتقوية جهاز المناعة، وتنشيط الدورة الدموية، بالإضافة إلى حماية القلب، والعمل على تقليل خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان. و أكثر من ذلك بكثير.
فوائد الثوم الأخضر لتقوية المناعة
مثل النوع الناضج، يتمتع البصل الأخضر بخصائص المضادات الحيوية الطبيعية، مما يجعله معززًا مثاليًا لجهاز المناعة. لذلك، في حالة الإصابة بنزلات البرد أو الأنفلونزا، يمكن للجسم الحصول على تعزيز دفاعي عن طريق رش بعض الثوم الأخضر على طبق السلطة. كما يساعد محتواه من فيتامين C على تحفيز إنتاج خلايا الدم البيضاء.
يساعد في عملية الهضم
تساعد خصائص الثوم المضادة للالتهابات على تخفيف أي التهاب أو تهيج يؤثر على الجهاز الهضمي. وبالتالي، فإنه يساعد على تسريع عملية الهضم والقضاء على المضايقات المحتملة. تضمن خصائص الثوم المضادة للأكسدة والمضادات الحيوية أيضًا توازنًا مناسبًا للبكتيريا في المعدة.
الثوم الأخضر وفوائده لتحسين الدورة الدموية
فيتامين C الموجود في الثوم الأخضر يسهل امتصاص الحديد، كما أنه يحتوي على مستويات عالية من الحديد والمعادن الأخرى. وهذا يجعل هذا النبات خيارًا ممتازًا لتحسين الدورة الدموية. كلما زاد إنتاج خلايا الدم الحمراء، زادت نسبة الأوكسجين في الجسم، وبالتالي زادت سرعة توصيل العناصر الغذائية المهمة إلى كل عضو في الجسم.
حماية القلب
وفي بحث نشر في مجلة الكلية الملكية للأطباء في لندن، تبين أن الأليسين، العنصر النشط في الثوم والثوم الأخضر، يمكن أن يقلل مستويات الكولسترول الضار LDL ويرفع مستويات الكولسترول الجيد HDL. بالإضافة إلى ذلك، فهو يساعد على خفض ضغط الدم، مما يقلل بدوره من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية والنوبات القلبية.
فوائد الثوم الأخضر المضادة للسرطان
تمت دراسة العنصر النشط في الثوم، الأليسين، لمعرفة تأثيره على الخلايا السرطانية. ولأنه يعتبر أحد مضادات الأكسدة القوية، فإنه يمكن أن يقلل من الإجهاد التأكسدي في الجسم ويقلل من خطر الطفرات الخلوية وتطور السرطان، وفقا لما ذكره الخبير ج.أ.ميلنر، من قسم التغذية في جامعة ولاية بنسلفانيا بالولايات المتحدة الأمريكية، في دراسة حديثة. تقرير نشر في مجلة التغذية . وهذا لا ينطبق فقط على الوقاية من السرطان، ولكن أيضًا على الأمراض المزمنة الأخرى الناجمة عن نشاط الجذور الحرة.
يساعد على تطهير الجسم من السموم
كمدر محتمل للبول، يساعد الثوم الأخضر على التخلص من السموم من الكلى وينظف الدم بشكل أكثر فعالية في الكبد، مما يحسن الصحة العامة.
اقرئي أيضاً: الثوم للعناية بالشعر
استخدمي الثوم الأخضر
استخدمي الثوم الأخضر في المطبخ
إن استخدام الثوم الأخضر، الذي له نكهات عديدة واستخدامات مختلفة في الطبخ، وإدراجه في النظام الغذائي، أمر سهل للغاية، لأن أجزاء الثوم الأخضر المتعددة يمكن استخدامها عندما تريد استخدامه في الطبخ، والساق، والأوراق، وحتى البصلة البيضاء غير الناضجة يمكن قطعها. والتي تكون في أسفل الساق. والتي سوف تنقسم تدريجياً إلى فصوص. ليست هناك حاجة لتوسيع نطاقها.
لكن؛ قبل استخدام الثوم الأخضر: يجب اتباع الخطوات الهامة التالية:
- اغسل الثوم الأخضر وأزل الجذور من القاعدة.
- تخلص من الأوراق الذابلة أو الصلبة.
ومن أشهر استخدامات الثوم الأخضر في الطبخ ما يلي:
- الثوم النيئ أو المطبوخ: يمكن تناول النبات بأكمله، مثل البصل الأخضر والكراث، واستخدامه في أي وصفة يستخدم فيها الثوم التقليدي عادةً. والساق أو البصلة منه تساوي بصلة صغيرة، أو فصاً من الثوم الناضج. نظرًا لأن الثوم الأخضر له طعم طازج ومعتدل، فيمكن استخدام كمية صغيرة فقط منه عند استبدال الثوم.
- يتم دمج الثوم الأخضر مع المأكولات البحرية واللحوم والدجاج. جربه مع سمك السلمون أو مع صلصة الزنجبيل والثوم الأخضر فوق سمك النهاش الأحمر المطهو على البخار.
- توفر البقوليات، مثل العدس والحمص والفاصوليا، نكهة ربيعية طازجة تشبه نكهة أوراق الغار.
- استخدم البصل الأخضر المفروم كزينة، أو قم بشويه مع المعكرونة أو البيض المخفوق أو البيض أو فوق البطاطس المهروسة.
- وأشهر استخدامات الثوم الأخضر هو في مجال تنكيه الحساء وأنواع المرق المختلفة، ويمكن أن يحل محل الكراث والثوم في تحضير هذه الأنواع وغيرها.
- يمكن استخدام الأوراق الخضراء الداكنة في السلطات، أو تقطيعها جيدًا لتتبيلة السلطة مع الخل. أو امزجيه مع الزبدة والصلصة واستخدميه مع البيض أو الحشوات.
- يمكن استخدامه كمقبلات مع اللحوم والدجاج المشوية أو المقلية.
- النكهات الطازجة من الثوم الأخضر تكمل خضروات الربيع، وتتوافق جيدًا مع الأعشاب مثل النعناع والبقدونس والريحان والجذور مثل الزنجبيل.
- يمكن أيضًا تقطيع الجذع والأوراق ووضعها بشكل مثالي فوق البيتزا.
الدبس وأنواعه
كيفية تخزين واختيار الثوم الأخضر
قبل استخدام الثوم الأخضر في الطبخ، علينا اختيار النبات المناسب من المتجر. لا ينبغي أن تذبل. الثوم الأخضر يشبه إلى حد كبير البصل الأخضر، ولكن ما يميزه هو رائحته الواضحة، على الرغم من أنها خفيفة. ويجب أن تكون أوراقها مسطحة ولونها أخضر داكن، وليس مثل البصل الأخضر. يجب أن تكون الجريب الأولي (الصغير) أبيض اللون مع لون أرجواني أو أحمر داكن.
يتوفر الثوم الأخضر لبضعة أسابيع فقط في العام، لذلك يقوم معظم الأشخاص بشراء أو حصاد كميات كبيرة منه وتخزينه لاستخدامه لاحقًا عندما لا يكون متوفرًا.
لتحضير الثوم الأخضر للتخزين، أحد الخيارات الأكثر شيوعًا هو تجفيفه وتحويله إلى رقائق أو مسحوق.
لتخزين الثوم الأخضر يمكنك اتباع الخطوات التالية:
- لف الثوم الأخضر في مناشف ورقية مبللة وضعه في وعاء بلاستيكي.
- تخزين الحاوية البلاستيكية في الثلاجة.
هذه الطريقة في تخزين الثوم الأخضر والعناية به تكفي لإبقائه طازجًا ولذيذًا وبنفس الطعم لمدة أسبوع على الأقل. ويمكن أيضًا تجميدها في حاوية محكمة الإغلاق لمدة 6-8 أشهر، بعد تقطيعها إلى شرائح أو قطع كبيرة.
يُنصح بالبدء في قطف الثوم الأخضر مبكرًا، حتى تتمكن من الاستمتاع به طازجًا، لفترة زمنية أطول، قد تصل إلى شهر أو شهرين.
أخيراً؛ وهكذا نرى أن الثوم الأخضر يحتوي على نفس العناصر الغذائية الموجودة في الثوم التقليدي، مثل احتوائه على كميات عالية من مضادات الأكسدة الفعالة الأليسين وفيتامين C وB6 والمنغنيز بالإضافة إلى كميات أقل من الحديد والفوسفور والكالسيوم. وبالإضافة إلى هذا المحتوى الغني، يقدم الثوم الأخضر فوائد صحية رائعة من حيث حماية القلب من الأمراض عن طريق تقليل نسبة الكوليسترول الضار، بالإضافة إلى تقليل الالتهابات في الجسم، والحماية من نزلات البرد والأنفلونزا، وتحسين المناعة بشكل عام والوقاية من الأمراض المزمنة مثل كالسرطان. و أكثر من ذلك بكثير. لذلك يجب العمل على استخدامه أكثر خلال موسمه، ومحاولة تخزين الثوم الأخضر بالطرق المناسبة التي تحافظ على طعمه وطزاجيته، والاستمتاع به أطول فترة ممكنة.