الفوائد الغذائية للقرنبيط؛ وهي كثيرة ومتنوعة بسبب محتواها العالي من المعادن والفيتامينات ومضادات الأكسدة الكبريتية المهمة لحماية خلايا الجسم من التلف والوقاية من مختلف أشكال السرطان. من خلال هذا المقال تعرفي معنا على القرنبيط وأهم العناصر الغذائية وأبرز الفوائد الغذائية والصحية لهذا النبات الفريد.
ما هو القرنبيط؟
القرنبيط، المعروف أيضًا باسم الزهرة، هو من الخضروات الصليبية التي تنتمي إلى عائلة الكرنب، والتي تشمل البروكلي والملفوف. مشتق من الاسم اللاتيني (caulis)، وهو نبات يحتوي على نسبة عالية من الكبريت.
ويأتي باللون الأبيض، والأخضر، والأصفر، والبنفسجي، كما تؤكل أزهاره وسيقانه. أثبتت الدراسات الفوائد الغذائية للقرنبيط، حيث يعتبر غذاءً متكاملاً يمد الجسم بالعناصر الغذائية الأساسية للنمو والوقاية من الأمراض.
“
القيمة الغذائية للقرنبيط
وتتعدد الفوائد الغذائية للقرنبيط بفضل غناه بالعناصر الغذائية الضرورية لجسم الإنسان. وإليكم القيمة الغذائية للزهرة الكاملة، أو ما يعادل 107 جرام، وهي:
| كمية |
| 27 سعرة حرارية |
| 3 جرام |
| 2.1 جرام |
| 0.3 جرام |
| 5.3 جرام |
| 2 جرام |
| 51.6 ملليجرام |
| 0.2 ملليجرام |
| 16 ملليجرام |
| 176 ملليجرام |
| 61 ميكروجرام |
| 16.6 ميكروجرام |
| 32.1 ملليجرام |
قد يكون مفيدًا لك: “
الفوائد الغذائية الرئيسية للقرنبيط
العناصر الغذائية الموجودة في القرنبيطويمكن الاستفادة من الفوائد الغذائية للقرنبيط من خلال الحصول على العناصر الأساسية. وإليكم أهم 6 عناصر غذائية للجسم، وهي:
مضادات الأكسدة
تعمل مضادات الأكسدة على تقليل معدل الأكسدة التي تسببها الجذور الحرة في الجسم التي تتعرض لها أنسجة الجسم، مما يؤدي إلى تلف أعضاء الجسم وفقدان القدرة على القيام بوظائفها بالشكل المطلوب، وقد زادت الفوائد الغذائية للقرنبيط لأنه يحتوي على نسبة عالية من مادة السلفورافان، وهي مادة مضادة للأكسدة. يعمل على منع عملية الأكسدة التي تحدث في أنسجة العين من إتلاف وتدهور شبكية العين. ويعتقد خبراء التغذية أن تناول حصة منه مرتين في الأسبوع يكفي لتوفير الحماية لشبكية العين ومنع تطور الضمور البقعي.
وقد لوحظ أنه خلال الأيام الثلاثة الأولى من ظهور براعم القرنبيط، تكون مادة السلفورافان عالية التركيز، مما يجعلها خيارا فريدا للوقاية من السرطان، وحماية الأنسجة والخلايا من التلف والأكسدة، ومنع الطفرات التي تتعرض لها الخلايا، وزيادة جهاز المناعة في الجسم والوقاية من الأمراض. يحتوي القرنبيط على نوع مميز من مضادات الأكسدة. ويسمى (Indole-3-carbinol)، وقد أثبتت الدراسات دوره الفعال في الوقاية من سرطانات الأعضاء التناسلية وسرطان الثدي. تعود نكهة القرنبيط المميزة إلى محتواه من الكبريت.
القرنبيط، مثل الخضروات الصليبية الأخرى مثل اللفت والملفوف، يحتوي على مواد تحتوي على الكبريت تسمى الجلوكوزينات، والتي لها خصائص مضادة للأكسدة، وفقا لمجلة التغذية الوقائية وعلوم الأغذية.
يمكن تناول القرنبيط مقلياً، أو مسلوقاً، أو مخللاً، أو مشوياً، أو نيئاً، ويعتبر طهيه على البخار أفضل طريقة لحفظ المواد المكافحة للسرطان، حيث تتحلل هذه المواد مع الطبخ لفترة طويلة وتفقد فعاليتها.
الفوسفور
الفوائد الغذائية للقرنبيط عالية لأنه يحتوي على نسبة عالية من الفوسفور، كما أنه من الخضار التي تحتوي على أعلى تركيز من الفوسفور. ويلعب الفوسفور مع الكالسيوم دوراً مهماً في الحفاظ على كثافة العظام وكثافة الأسنان، والوقاية من الهشاشة والكسور، كما يقلل الفوسفور من إرهاق العضلات بعد ممارسة التمارين الرياضية ويساعد الكلى على التخلص من الفضلات والسموم من الجسم. بالإضافة إلى دوره المهم في بناء المادة الوراثية DNA وRNA.
يتفاعل الفوسفور مع الغدد الصماء لضمان تنظيم التوازن الهرموني في الجسم، وخاصة الهرمونات التناسلية. كما أنه يحفز عملية التمثيل الغذائي ويطلق الطاقة اللازمة لأداء الوظائف الحيوية والأنشطة اليومية.
فيتامين ك
القرنبيط هو النبات الذي يحتوي على أكبر قدر من فيتامين ك. فيتامين ك هو أحد الفيتامينات التي تذوب في الدهون، ونقصه يسبب فقدان كثافة العظام وترقق العظام وسهولة الكسور. يعتبر تناول القرنبيط وإدراجه في النظام الغذائي خياراً ممتازاً للحفاظ على العظام من الهشاشة، ويساعد على امتصاص الكالسيوم في الجسم وتقليل فقده في البول.
فيتامين K يقلل من ترسب مكملات الكالسيوم في الأوعية الدموية، لذا فإن تناول القرنبيط يساعد على تنظيم الدورة الدموية.
“
الألياف الغذائية
ومن فوائد القرنبيط الغذائية احتواؤه على الألياف الغذائية التي تساعد على تحسين وظائف الجهاز الهضمي وتنظيم حركات الأمعاء وطرد الفضلات بسهولة من الجسم، بالإضافة إلى دعم جهاز المناعة والوقاية من السمنة والسكري وأمراض القلب. ارتفاع ضغط الدم وخفض نسبة الكوليسترول المرتفع.
يمكنك تناول القرنبيط إذا كانت خطتك هي إنقاص الوزن، لأن الألياف الغذائية التي يحتوي عليها تجعلك تشعر بالشبع والشبع. يقلل من كمية السعرات الحرارية التي تدخل الجسم وبالتالي يساعد في خسارة الوزن.
الكولين
يحتوي القرنبيط على الكولين، وهو أحد أشكال فيتامين ب، والذي يوفر العديد من الفوائد، مثل:
- تقليل مستوى الالتهابات في الجسم.
- تحسين كفاءة ونوعية النوم.
- تنمية القدرات العقلية والذاكرة وصحة الدماغ.
- يساعد على نقل الإشارات العصبية ويعمل على تقليل الاضطرابات العصبية المرتبطة بالشيخوخة
- تحسين معدل امتصاص الدهون.
”
فيتامين سي
وتتجلى الفوائد الغذائية للقرنبيط بسبب احتوائه على كميات عالية من فيتامين C، وهو فيتامين قابل للذوبان في الماء ويتحلل بسهولة مع ارتفاع درجات الحرارة. بالإضافة إلى أن الجسم لا يستطيع تصنيعه، بل يحصل عليه من مصادر الغذاء الطبيعية.
فيتامين C هو أحد مضادات الأكسدة الطبيعية التي تحمي الخلايا والأنسجة من الأكسدة بواسطة الجذور الحرة. كما أنه يساعد في الحفاظ على الأنسجة الضامة مثل الجلد والأوعية الدموية والعظام. يساهم في عملية الشفاء والتئام الجروح بفضل دوره في إنتاج الكولاجين، ويعمل على الوقاية من الأنفلونزا ونزلات البرد، ويعزز جهاز المناعة في الجسم، كما يلعب دوراً هاماً في امتصاص الحديد من الأطعمة النباتية. كما أنه يحافظ على سرعة نقل الإشارات العصبية ويدعم صحة الجهاز العصبي ويقوي الأعصاب.
يساهم فيتامين C في نمو وتقوية بصيلات الشعر وظهور الشهر بمظهر صحي لامع، بالإضافة إلى دوره في تأخير ظهور علامات الشيخوخة مثل: الخطوط الدقيقة والشيب والتجاعيد. يحافظ على نضارة البشرة ورطوبتها، وهذا يزيد من الفوائد الغذائية للقرنبيط.
“
الفوائد الصحية للقرنبيط
الفوائد الصحية للقرنبيطوبصرف النظر عن الفوائد الغذائية للقرنبيط، فإن له العديد من الفوائد الصحية وهي كما يلي:
- يحسن عملية الهضم ويمنع الإمساك.
- محاربة أشكال السرطان المختلفة وتقليل مستوى الالتهابات.
- الوقاية من هشاشة العظام ومنع فقدان كثافة العظام.
- تحفيز الدورة الدموية.
- تحسين حساسية الخلايا للأنسولين وبالتالي السيطرة على مقاومة الأنسولين.
- يساعد الجسم على مقاومة الإجهاد التأكسدي الناتج عن الجذور الحرة.
- يساعد على إنقاص الوزن والتخلص من السمنة.
- خفض الكولسترول وضغط الدم.
- يستخدم كبديل صحي للأرز لمرضى السكر للتحكم في مستويات السكر في الدم.
- يمد الحامل والجنين بالفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة المهمة.
- الحفاظ على صحة الرؤية والوقاية من إعتام عدسة العين.
- يدعم صحة الكلى والمثانة.
أثبتت الدراسات أن تناول الرجل للخضروات الصليبية، مثل القرنبيط، بمعدل خمس حصص أسبوعياً يحمي من سرطان المثانة، الذي يصيب الرجال بمعدل 2 إلى 3 مرات.
الفوائد الغذائية للقرنبيط؛ بعد التعرف على العناصر الغذائية الرئيسية الموجودة في القرنبيط، وأبرز فوائد القرنبيط الغذائية والصحية، يمكنك إدراجه ضمن نظامك الغذائي والاستمتاع بطعمه المميز والحصول على الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة المهمة لجسمك.