موسوعة “قصائد محمد الفيتوري” تعتبر مرجعاً أساسياً في عالم الشعر العربي، حيث يتناول فيها الشاعر مواضيع متنوعة تتراوح بين الحب والوطن والحياة. تتميز قصائده بالعمق والجمالية، مما جعلها تحظى بشعبية كبيرة بين القراء والمحبين للشعر.

قصائد محمد الفيتوري

محمد مفتاح رجب الفيتوري، المعروف بالفيتوري، كاتب وشاعر وكاتب مسرحي من أصل سوداني وليبي. وهذه بعض قصائد محمد الفيتوري:

الشغف هو كل شغف بلا شغف. نحن الذين أشعلت الشمس أيدينا، والخطوات مهما بطأت فهي في دورتها. تعود خطواتنا. وإذا كان التاريخ أغنى أمة بالشهداء، فشهدائنا بالآلاف. وإذا كانت الثورة بطلة، يدوس الموت ويهبط الزمن. لدينا بطل في كل جيل. «مجده يعانق المجد، يحتضننا نحن العرب». نحن.. وهذه دماؤنا التي تتحدى الذل في فلسطين. العرب. طار علمنا انتظر وهبط في سمائنا العربية.. لا أمضغ ملحا ولا أكسر السيف بعيني خزيا. أعلم أن الروح من روحنا.. وأن الكون كان. واعلم أن الشمس في غياب ثم تعود للدوران والمشاعل عذاب.. والأرحام تلد طيناً واحتقاناً. واعلم أني أمة هي الصولجان الأعلى عند الله، وأجري في حديقتها متكبراً. .. وتم إثراء المهرجان . اسأل التاريخ عن ذلك. لقد نهض كل عرق عربي عنيف. يا ذكرى الارض من أجلك ثقلت أقدامهم على ترابنا. كان الظلام بطيئا وكان الحزن مريرا. ارتشفته شفاهنا.

قصائد الفيتوري الوطنية

وفي هذه الفقرة نقدم لكم إحدى قصائد الفيتوري الوطنية وهي عرس السودان:

عرس السودان في زمن المنفى والترحال تأخذني منك وتمضي الظلال وأنت حبيبتي حيث لا حب يا سودان إلا نسور الجبل الشرفة التاريخية راية منسوجة من فخر النساء وفخر الرجال

لمن تراني أعزف أغنيتي لمدة ساعة؟ ولا مقياس إلا الكمال، إذا لم تكن أنت الجمال الذي يملأ كأسي ويفيض جمالاً.

أضحي من أجل عينيك الدم الذي كتب على الأرض، سطور النضال، داست جلادها وهي في سجونه، واستشهدت بالمجد.

فداءً لعين طفلة تغزلت بدموعها. حديقة في الخيال . شمسك في كفها. خصلة ناعمة من زهر البرتقال والنيل. فستان أخضر، ربما يعكس قليلاً الخصر. والمال.

كان اسمها أم درمان. وكان اسمها الثورة. وكان العرس عرس الشمال. لقد كانت عاطفة جنوبية. لقد كانت ساعة النصر. اكتمال الهلال . أنا أضحي بحياتي من أجلك. قلت: أضحي من أجلك الليالي الطويلة. أنا أضحي بحياتي من أجلك.

الشاعر محمد الفيتوري في حضور من يحب

وفي هذه الفقرة نقدم لكم قصيدة الشاعر محمد الفيتوري في حضور من يحب:

شحبت روحي، صارت شفقًا، أشرقت سحابًا، والثعبان كالدرويش ملتصق بقدمي. وأنا أتخبط في أحزاني. إنه يتوهج في جسدي. شخص آخر أعمى. مهما استمعت فلن يروني. أنا جسد… حجر في الجهة المقابلة من الشارع. جزر. غرقت في قاع البحر.. نار في الزمن الضائع. مصباح زيت باهت في أقصى بيت في بيروت. يضيء لفترة، ثم يحترق، ثم أموت.

يا سيدي إنني أتلعثم في وجهك، وقد تجرد فيك جسد أحزاني. أليس كذلك؟ يدك الممدودة أم يدي الممدودة؟ صوتك أم صوتي؟ هل تبكي أم أنا أبكي؟

في حضرة من أحب تلاعبت بي الأشواق. حدقت بلا وجه ورقصت بلا ساق. تباهت بالآفاق براياتي. سوف يموت حبي. سوف يموت حبي. سيفنى حبي مستغرقا في ملكك..ولكني سلطان العشاق.

نحن من أفريقيا السوداء، من مهد الأسود

وفي هذه الفقرة نقدم لكم قصيدة الشاعر محمد الفيتوري: نحن من أفريقيا السمراء، من مهد الأسود:

أفريقيا مهد الأسود، ووحدها توافد إليكم الرجال والنساء، وليس للمسلمين على اختلاف بلادهم عزاء مع المنكوبين، والجهلة من وراء قبورهم يبكون كما تبكي الخيول والفلاحون في ظل حماية وحماية الله. الله الكريم. جسد بالبرق وجسر الصحراء.

Diwan of Muhammad Al-Fitouri pdf

إليكم في هذه الفقرة مجموعة ديوان محمد الفيتوري بصيغة pdf جاهزة للتحميل:

Muhammad Muftah Al-Fitouri tribe

ولد محمد مفتاح الفيتوري في 24 نوفمبر 1936م في مدينة الجنينة بولاية غرب دارفور بالسودان.

  • وكان والده شيخاً وخليفة للطريقة الصوفية “الأسمرية”. ينتمي إلى إحدى القبائل البدوية الليبية المعروفة بالتقوى والصلاح والكرامة، وتسمى “الفواطير”. أما والدته “الحاجة عزيزة” فتنتمي إلى قبيلة “جهمة” الحجازية.

زوجة محمد الفيتوري

محمد الفيتوري تزوج مرة واحدة في حياته من السيدة راجات المغربية. راجات تنتمي إلى أصول مغربية.

  • عاش محمد الفيتوري مع زوجته راجات في بلاد المغرب، وبقي هناك حتى وفاته في 24 إبريل 2015م. عانى محمد الفيتوري من المرض لفترة ليست بالقصيرة قبل وفاته بالمغرب العربي.
  • وطوال مسيرة حياته ظلت السيدة رجات إلى جانب محمد الفيتوري أثناء كفاحه ومرضه، ودعمته كثيرا في مجال الشعر ومجال العمل الدبلوماسي الذي عمل فيه محمد.
  • ولزوجته الفضل في إنتاج العديد من الأعمال الشعرية والمسرحيات والأغاني الإفريقية التي ظلت في ذاكرة الجمهور العربي طويلا.

وفاة الشاعر محمد الفيتوري

  • توفي محمد الفيتوري في 24 أبريل 2015 بالمغرب بعد صراع طويل مع المرض.

نهاية مشرقة لموسوعة “قصائد محمد الفيتوري”، حيث تجسدت فيها أجمل الكلمات وأعذب الألحان. تأخذنا قصائده في رحلة فريدة من نوعها، تجعلنا نعيش مشاعر وأحاسيس لا تنسى. شكراً لهذا الفنان الرائع على إثراء ثقافتنا بإبداعاته الفذة وحسه العميق.