تعتبر قصائد الوطنية من أعظم الأشعار التي تعبر عن حب الوطن والانتماء له. وفي هذه الموسوعة ” انتظر”، نقدم لكم مجموعة من أروع القصائد الوطنية التي تعبر عن الولاء والانتماء للوطن العربي وروح التضحية من أجله. انضموا إلينا في هذه الرحلة الشعرية الرائعة واستمتعوا بجمالية الأبيات وعمق المعاني.

قصائد وطنية

الوطن قطعة من القلب وحبه فطري في كل واحد منا. القصائد الوطنية هي موضوع مقالتنا ويسعدنا أن نقدم لكم هذه القصائد. تابع معنا:

  • قال الياس فرحات:

لي وطن أقسمت ألا أبيعه* وأن لا أرى غيره مالكاً إلى الأبد

وعرفت فيه إشعاع الشباب ونعمة * كنعمة قوم وقعوا في ظلك

وحبّب الرجال إلى أوطانهم * أهداف الشباب هناك

وعندما يتذكرون أوطانهم، تذكرهم أيام شبابهم بها، فيشعرون بالحنين إلى ذلك.

وقد اعتادت النفس عليه حتى كأن لها جسدًا مع أن الله قد هلك

موطن الإنسان هو الأم، فإذا عق الإنسان في يوم واحد، عق عن أمه.

ومن لا يفتخر بوطنه فلا مكان له أن يفتخر في أرض المجد

ومن لم يتخذ لهم ناصحا من قومه فما هو إلا خائن مستتر.

ومن كان في وطنه حافظا له كان ذكراه كالمسك والعنبر.

ومن لم تكن له حمى من أوطانه فهو جبان، بل أحقر وأحقر.

  • Ibrahim Al-Ghazi said:

ليست الأوطان التي نشأت فيها، بل أوطان من تحب.

خير المواطن ما فيه النفس من ميول. * سم الخياط مع الأحباب

كل الأراضي في ظنك واحدة* مع الحبيب وكل الناس إخوة

قصائد وطنية حماسية

الوطن هو نبض القلب والشريان. يشتاق إليها كل مهاجر غائب، وإلى عاطفتها وترابها يعود كل من ينمو ويتجذر فيها. اخترنا أن نقدم لكم أجمل القصائد الوطنية الحماسية:

  • قال الشاعر الفلسطيني ناصر ثابت:

في منفاي الأصم

إنه يطاردني

شوق كبير وغامر لك

ورغبة في الحزن والبكاء

إنه يؤرقني..

الشوق للعذابات التي تطرز الحروف القديمة…

بالورود..

والدموع..

و الحناء…

شوق الخريف للتجلي في متاهات القمر

وشوق لحظة الفراق للدخول في المشاعر الإنسانية

ولهفة القلوب حين تستقبل الدم

إنه يطاردني

شوق كشوق العاشق الصوفي إلى الجنة

يا بلدي

لا تقبلوا الأعذار من أبنائكم..

ومنهم من نسيك لشيء تافه

ومنهم من باعك بشيء تافه..

ولم يعد يظهر – بينهم – بعد اليوم

من يفديك بروحه..

يا وطني المنسي

وتركها على الرف

في مدن الغبار هل أبكيك؟

وكل دموع الأرض لا تكفيك

وكل أحزاني التي أودعتها..

هذه الحروف لا تكفيك..

آسف، صوتي متعب… منهك

وجميع قصائدي التي رفعتها

كسل الأثقال أضعف قامتي

وما زالت سفينتي تبحث، في بحر هذا العصر، عن شاطئك

يا بلادي

حزني عليك يغسل الذنوب والخطايا

أنا الذي تركت روحي فيك

منذ أن فارقك جسدي… تركت روحي فيك

لقد علقته لك كمصباح

نرجو أن يسقيك نوره

وزيته حياتي هل يكفيك؟

قصيدة عن الوطن باللغة العربية الفصحى

الوطن كلمة تحمل في طياتها كل المعاني الجميلة. هي الأرض التي تحتوينا، هي القلب الذي يجمعنا داخلها، فنقدم لها الحب والتقدير.

  • Khalil Mutran said:

وما زال وطني شغفك بي* كما كان قبل الفطام

أقبل منك حيث يلقي المعادون *نجسا طاهرا بلا قذر

و لأفتدي كل صخرة و شظاياها* و ذلك بقنابل القوم الأشرار

حفظنا الله من الجشع حيثما كان، فهو أعظم ضرر للسلام

  • قال أحمد سالم:

الأشخاص الذين يغارون من منصب رفيع يتهمونه بالمؤامرات التجارية

ولأنك يا وطني العظيم منارة * في كفيك حضارة الأجيال

من يخون الوفاء فليس منك. الولاء هو شهادة الأبطال.

يا اتجاه التاريخ يا أرض الهدى * والله إنك لمجموعة من الأمثلة

  • Abdullah Al-Baradouni said:

وطني أنت ملهمي * هز العاشق الظمآن

أنت نجوى أفكاري* والغناء العذب في فمي

ومعانيك لهب في عروقي وفي دمي

أنت في صدر مزهرية * موجة من الإنشاد

وصدى مسكر لعالم الخلد ينتمي

وأغنية … معطرة * كالربيع … المنشد

وأنشودة مسلسل «مثل الرحيق.. النهاية».

القصائد الوطنية السورية

تمكن العديد من الشعراء والأدباء من نقل بعض المشاعر من خلال أشعارهم، حيث يكتبون قصائد وأبيات للتعبير عن حالتهم، ووصفها بدقة، وإيصالها للناس بشكل مجسد، وكأننا نعيش نفس المعاناة التي نعيشها هؤلاء الناس يعانون. وسنقدم لكم بعض القصائد الوطنية السورية. نأمل أن تنال إعجابكم:

بدأت اللعبة.. وجاءت اللاعيون، واختبأ كاتب النص خلف الباب.

الحرب على وشك أن تخلع معطفها ووقودها النفط والدولار والناس.

ماذا يجب أن أقول؟ هل تستطيع أن تلومني؟

وعصبة الشر من صهيون تتآمر

ماذا أقول للبدو الذين انتقلوا؟

توقف عن العمل والضغائن والطغيان

أي نوع من الجامعة قد خان هذا؟

هناك مؤامرة ضد الأخلاق.

قرن وجماعة من الأشرار في الصمم

تم نهب الأرض ولم يهرب البدو.

ذبحت أورشليم مثل الطير وهي ترتعش.

فضاع القوم لا حس ولا خبر.

كم مرة قبلوا كف جزار يقتلنا؟

وعلى بقايانا اه سكروا

أهذه جامعة أم تلك المزبلة التي سيداسها في زمن الفجور من كان صغيرا؟

لم تعد هذه الزريبة تمثلنا ما دامت تسكنها الثيران والحمير.

اليوم أنتم أهل الخير الذين يتحدون

عرابوها هم الدببة والأفاق والقذارة.

ولا حتى ذرة من التواضع على وجوههم.

أشعلوا النار في الإسطبل وانتحروا

*********

لا تقتلوا الشام، فقد علمنا التاريخ أن العروبة من دون الشام ستهزم.

لن تهلك الأمة العربية بلا مطر، ولكنها تنكسر بلا رمح الشام.

لن نعيش أيتاماً بلا حمد، ولن نموت إذا ألغيت قطر.

ولكن دون سيف الشام نحن جارية

وتلوثها الأتراك والرومان والتتار.

قبائل النفط تقتلنا باسم الحب

يفيض الحب معهم، والعاطفة تنفجر.

يا عواصم الملح، ابتعدي عن محبتك

فلسعه الحب من أنيابك.

مرحبا بكم في الديمقراطية الساقطة!

من السماء وإن كفروا بها

نحن نعرف هذا الزواج من الموساد، ولا يخطئه السمع ولا البصر.

هذه دموع التماسيح. ولم يتم تسليطها من أجل شعب غزة بينما يموت الآلاف.

ولم نرى هذا النحيب على النفوس بينما الناس يطبخون في قانا ويذوبون.

في العراق أصبحتم صامتين مثل المقبرة، وآلة الموت لا تترك أثراً ولا تترك أثراً.

شعر حزين قصير عن الوطن

وتماشياً مع القصائد التي نقدمها في هذا المقال عن الوطن نواصل عرضنا لها ونقدم لكم ديواناً آخر من أجمل القصائد الحزينة القصيرة عن الوطن:

ذكرت وطني، وبدأت سيدتي* بحنيني إلى زمن الشباب الغابر.

اشتقت إلى أرض كان فيها شاربي أخضر * وانقطع عني قبل لبس التمائم

وطني له رغباته على لساني وفي فمي. * يسبحه قلبي ويصلى عليه فمي

ولا خير فيمن لا يحب وطنه، ولا في حليف الحب إذا لم يكن يتيماً

  • قال محمد البحيري:

ولا يمكن إلا لنهضة المعرفة أن تنصف الأمم وتترك ظلها ممتدا.

وإذا أصر الشعب على صموده * من أجل المجد، فسوف يهدمون السدود باليمين

  • قال قتادة بن إدريس:

وطني وإن كان جاراً لي عزيز عليّ، وأهلي وإن حزنوا عليّ كرام.

قصائد عن الوطن

والجدير بالذكر أن الوطن هو الحضن الدافئ الذي يحمينا ويرفعنا بمجده. ومهما عبرنا عن الوطن تبقى الكلمات قليلة. ولهذا أردنا أن نختم مقالتنا بذكر أجمل القصائد عن الوطن:

  • قال أحمد شوقي:

يا وطني التقيتك بعد يأس، وكأنني التقيتك صغيراً

سيعود كل مسافر يومًا* إذا أُعطي الأمان والعودة

ويضيع كل رزق وإن طال وحسن

وكأن القلب بعدهم غريب * فإذا عادت ذكرى الأهل ذابت

ولا يمنعك من السهر * كمن فقد الأحبة والأصحاب

  • قال الشاعر القروي:

وطن بل للغريب، وأمة * ملهى الطغاة وملعب الأضداد

أيتها الأمة سئمت من نضالها الطويل. هل أكون في الموت أم أنام في سبات؟

يا وطنا قد غزت أرضه الذئاب * والله إنك عرين الأسد

ما هذا البطء في المشي وكأننا * نسير على شوك وأشواك القتاد؟

هل سننهض يوماً ونملأ نفوسنا بعز المسوق وذل الليد؟

هل سنتقدم يومًا عندما يجتمع رجالنا * ضعف الشيوخ وخفة الأطفال؟

إن أغلال الحديد ضعيفة فنحن * من ويلات الفراق في الأغلال

في ختام هذه الموسوعة القيمة التي تحمل في طياتها قصائد وطنية تعبر عن حبنا وولائنا لوطننا الغالي، نجدد العهد والولاء لأرضنا وشعبنا، ونعد بالعمل والتضحية من أجل بناء وطن قوي ومزدهر. فلنكن دائماً مخلصين لوطننا ومحبين له، ولنبقى ملتصقين بقيمنا وتراثنا، لنحافظ على وحدتنا وندفع ببلادنا نحو المجد والتقدم.