في لحظة من الفرح والشوق، كانت تنتظره بقلب ملئ بالحنان والحب، كانت تشعر بالسعادة والحماس لرؤية حبيبها وخطيبها الذي كان على وشك العودة من سفره. كانت تنتظر لحظة لقائها به بشوق وحب، وكلما اقترب موعد وصوله كلما زادت انبهارها وفرحها.

قصة رومانسية ومعبرة جداً

وقفت وهي تشعر بالارتباك والحيرة الشديدة. لقد اقترب موعد سفر عشيقها وخطيبها. ولم تكن تعرف كيف سيكون اللقاء وماذا يجب أن تقول. لقد سافر لمدة عام كامل ولم تره. لقد عاد وتم تحديد موعد الزفاف، لكنها شعرت بأشياء غريبة. ولم تعرف ماذا تقول وكيف تستقبله. كانت تشعر بالخجل. بينما كانوا يتحدثون على الهاتف.

وقفت أمام المرآة وهي تعدل ملابسها، وهي تشعر بالحرج الشديد والشوق. كانت هناك أشياء كثيرة تريد رؤيتها، لكنها لم تعرف ماذا تقول له. دخلت الأم الغرفة لتخبرها بوصول خطيبها، لكنها لم تتمكن من الخروج لمقابلته، فنظرت في المرآة ورأت وجهها يحمر خجلاً. وهنا وجدته أمامها ورأت انعكاس صورته في المرآة. كان يبتسم بحنان. لقد تأخرت عن مغادرته، فدخل غرفتها ولم يستطع الانتظار أكثر.

دعني أتأمل…

لحظات حضورك..

دعني أستمتع بالثواني التي تلقيتها…

بعد غياب طويل..

أراقب قلبي..

يستمع …

إنه لا يضرب…

بل يرقص فرحاً..

يستمع…

إنها أنفاسي…

لقد أصبح لحناً..

واضطرب مناخي..

الجو شتاء…

والدفء هو ردائي..

وتجمد البرد في أطرافي..

دعني…

أتأمل لحظات حضورك..

دعني…

استمتع بثواني وصولك..

هل تساعدني الكلمات…؟

لكي أرحب ترحيبا حارا …

لا…

لم يساعدني…

وسقطت في بحر السكون..

وأسافر خلف الكلمات..

أراك أمامي..

هي تبتسم…

وتنهار جبال الكلمات..

ويذوب جليد الآهات..

دعوني أرى آرائكم…

دعني أستمتع بهمساتك..

قد تكون مهتمًا بـ: قصص الحب

وعندما وصل حبيبها وخطيبها من السفر، انطلقت تجاهه بسرعة وابتسامة ودموع الفرح تملأ عينيها. احتضنها بقوة وقال لها بصوت مليء بالحب “أنا هنا الآن، لا تخافي بعد الآن. سأكون إلى جانبك دائماً”. ابتسمت وهمست في أذنه “أنت حبي الأبدي”.