يعتبر الظلم من أقبح الأفعال التي يمكن أن يقوم بها الإنسان تجاه غيره، فهو يؤدي إلى تعكير العلاقات وتدمير الحياة الاجتماعية. في هذه القصة القصيرة سنتناول حكاية شخص تعرض للظلم وكيف تغلب عليه وتحقيق العدالة.

قصة قصيرة عن الظلم

قصص واقعية مؤثرة عن الظلم وعواقبه “الظالم والصياد”:

  • قال رجل وهو يروي قصته إن من يراه لا يظلم أحداً أبداً، وكان الرجل يقول وهو يبكي بشدة أنه أحد الجبابرة.
    • وكان رجلاً جباراً شريراً، وكان يعين الظالم على ظلم الناس، وكان أظلم الناس.
  • وفي أحد الأيام، وهو يمشي على شاطئ البحيرة، رأى صيادًا قد اصطاد سمكة كبيرة جدًا، وعندما رأى هذا الظالم السمكة، طمعا فيها.
    • وقد انبهر بحجم السمكة الكبير، رغم أنه لم ير مثلها من قبل.
  • ذهب الظالم إلى الصياد وقال له بطريقة سيئة وغير متطورة: أريد هذه السمكة يا رجل، لأنه ليس من حقك أن تصطاد سمكة من هنا.
  • وقال الصياد إن هذه السمكة غذاء وقوت لأطفالي، وليس لدي أي مصدر رزق غير هذا العمل.
    • فضربه الظالم وأخذ السمكة الكبيرة بالقوة وألقى بالصياد في البحيرة.
  • كان عائداً إلى منزله متمنياً القدر، وفتحت السمكة الكبيرة فمها وعضته على يده بشدة.
    • وعندما عاد إلى المنزل، ألقى السمكة من يده فعضته السمكة في إبهامه.
    • وكانت السمكة هي السبب في جرحه الشديد والخطير، ولم ينم هذا الظالم تلك الليلة من شدة الألم.

وفي الصباح:

  • ذهب الظالم إلى الطبيب حتى يرى الطبيب جرحه، فقال له الطبيب يجب قطع الإبهام بالكامل.
    • وعلى الفور، إذا لم يتم قطع الإصبع خلال يومين، فسوف نضطر إلى قطع الذراع بأكملها.
  • ثم عاد الظالم إلى منزله وهو لا يعرف كيف يتصرف، وبعد مرور عدة ساعات بدأت يده تؤلمها بشدة، ثم انتشر الألم في جميع أنحاء جسده.
  • فذهب هذا الرجل إلى المستشفى يستغيث بالطبيب، لكن الطبيب نصح الظالم بقطع ذراعه بالكامل.
    • هذه المرة قبل الظالم النصيحة وأجبر الطبيب على قطع ذراعه بالكامل من شدة الألم.
  • وعندما يسأله أحدهم عن سبب قطع ذراعه أو سبب ذلك، يجيب الظالم قائلاً إنه صاحب السمكة الكبيرة.
  • وفي أحد الأيام، قص الرجل قصته على الكبار، فأخبره الكبار أنه يبحث عن هذا الرجل صاحب السمكة.
    • ويطلب العفو والمغفرة حتى لا ينتشر الألم في جميع أنحاء جسده.
  • والحقيقة أن الرجل الظالم بحث عن صاحب السمكة في جميع أنحاء المدينة حتى وجد صاحب السمكة.
    • فنزل على قدميه وقبلهما، وكان هذا الظالم يبكي بشدة ويتوسل إليه أن يغفر له ويغفر له.
  • استغرب الرجل الصياد صاحب السمكة وسأله من أنت؟ فقال له الظالم: أنا الذي أخذت منك السمكة الكبيرة بالقوة.
    • فقال له الصياد: بعد أن ضربتني! أخذت السمكة التي هي طعام أطفالي، وقلت: يا الله.
    • لقد ظلمني هذا الرجل الظالم وأخذ مني رزق أطفالي وقوتهم. اللهمّ أرني فيه عجائب قدرتك يا الله.

قصة قصيرة عن الظلم للأطفال

قصة قسوة المرأة

كان هناك رجل ماتت زوجته وتركت له طفلاً، وتزوج الرجل من امرأة أخرى لكي تقوم برعايته وتربية الطفل، وكان له أولاد من تلك المرأة، لكنها لم تحب ابن ابنه الأول زوجته، فعاملته بقسوة ولم ترحمه مثلها. على اولادها.

وفي أحد الأيام، كانت هذه المرأة تستعد لإقامة وليمة كبيرة في المنزل، ودعت جميع أقاربها. أرادت ألا يرى أحد طفل الزوجة الأولى، فطلبت من الخادمة أن تقدم له بعض الطعام وتتركه يجلس في الشرفة وتغلق الباب عليه حتى تنتهي الوليمة.

وبعد انتهاء العيد، ذهب كل من في المنزل للنوم ونسوا ذلك الطفل في الخارج. كان الطقس باردا جدا. رأى الزوج زوجته الأولى في المنام وهي تنصحه برعاية ابنهما. استيقظ الزوج وسأل زوجته الثانية عن ابنه فأخبرته أنه نائم في غرفته. عاد الزوج إلى النوم، وجاءت زوجته الأولى إليه مرة أخرى في الحلم تنصحه بابنهما. استيقظ الزوج للمرة الثانية وسأل زوجته الثانية عن ابنه. وأخبرته أنه بخير وأنه نائم الآن.

عاد الزوج وفجأة قالت زوجته الأولى: لا، ستعتني بطفلهما كما جاء إليها. استيقظ الزوج ونهض بسرعة ليطمئن على طفله، لكنه لم يجده في غرفته. فبحث عنه في كل أرجاء المنزل ولم يجده، فسأل زوجته عنه. خرجت لرؤيته ووجدت أنه قد مات بسبب الطقس البارد في الخارج.

سأعطيك:

قصص عن الظلم في عهد الصحابة

هل سرق الصحابي الأرض؟

وثبت عن عروة بن الزبير أن أروى بنت أويس زعمت أن سعيد بن زيد أخذ شيئا من أرضها، فذهبت تنازعه إلى مروان بن الحكم. فتعجب سعيد من زعمها، فكيف يسرق الأرض بغير حق وقد سمع الوعيد الشديد من الرسول صلى الله عليه وسلم؟ عليه الصلاة والسلام -؛ ومن أخذ شبرا من الأرض بغير حق خسف به من سبع أرضين.

وبعد ذلك لم يطلب مروان من سيدنا سعيد -رضي الله عنه- أي دليل أو دليل. لأن حديثه عن الرسول -صلى الله عليه وسلم- كان كافيا، فدعا لها سيدنا سعيد بن زيد -رضي الله عنه- إن كانت كاذبة، بأن يعمى بصرها، وأن تكون يجب أن تقتل في أرضها. ولم تمت حتى ذهب بصرها، وسقطت في حفرة وهي تمشي في أرضها وماتت. وقد وردت هذه القصة في الصحيحين.

ظلم الصحابي سعد بن أبي وقاص

أرسل سيدنا عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- سيدنا سعد بن أبي وقاص إلى الكوفة، فشكوا منه إلى سيدنا عمر، فنصح عمار -رضي الله عنه- عليهم. فقالوا إن سيدنا سعد – رضي الله عنه – لم يكن يحسن الصلاة، فلما سأله سيدنا عمر عن ذلك أخبره أنه لا يخرج عن صلاة رسول الله – صلى الله عليه وسلم -. عليه وسلم – وأنه كان يصلي كما صلى دون أن يتغير فيه شيء، فقال له سيدنا عمر: (تلك شبهتك يا أبا إسحاق).

ثم أرسل سيدنا عمر رجلاً أو رجالًا معه إلى الكوفة، وكان أهل الكوفة يثنون على سعد جيدًا في جميع أنحاء الكوفة، إلا رجلاً يدعى أسامة بن قتادة، قال إن سيدنا سعد -رضي الله عنه- – كان ظالماً وظالماً، كما قال: (لم يكن… يمشي سراً، ولا يحلف، ولا يعدل في الأمر).

فلما سمع منه سيدنا سعد ذلك دعا عليه قائلاً: (اللهم إن كان عبدك هذا كاذباً، وقد قام رياءً وسمعةً، فأطل في عمره، وأطل في فقره، وأطل في فقره). يعرضه للفتن)، فكبر في السن حتى سقط حاجبه على عينيه، وكان يتعرض للإماء في الشوارع، فيغمزهن، وإذا سئل عن ذلك قال: ضربت دعوة سعد أنا.

الأخلاقية من القصص

ونستمد من هذه القصص فوائد وعبراً كثيرة. فيما بينها:

  • فالظلم يحدث في كل زمان ومكان، وطالما نحن في هذه الدنيا التي هي دار الابتلاء والاختبار؛ نحن نخضع للاختبار، ولكن عافية الله تعالى أعظم منا. حفظنا الله وإياكم.
  • إن الله – سبحانه – يدافع عن الذين آمنوا، ويظهر الحق ولو بعد حين: (إن الله يدافع عن الذين آمنوا إن الله لا يحب كل خائن كفور).
  • الظلم ظلم يوم القيامة. ولنتصور أن شبراً من الأرض ظلماً يحيط بصاحبه سبع أرضين، فكيف بغيره أكثر من ذلك؟

قصة قصيرة عن الظلم وعواقبه

قصة استجابة دعوة المظلوم

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال في الحديث الصحيح:

«ثلاثة لا ترد دعوتهم: الصائم حتى يفطر، والإمام العادل، ودعوة المظلوم تحمل على الغمام، وتفتح لهم أبواب السماء، والله تبارك وتعالى». ويقول تعالى: وعزتي وجلالي لأنصرنك ولو بعد حين.

وهذا أعظم دليل على أن دعاء المظلوم يستجيب الله عز وجل بشكل كبير، ومن قصص الظلم كما أدانها وأدانها أنه في يوم من الأيام استغل صاحب منصب نفوذه لإيذاء أحد. شخص يعمل في شركة أخرى غير تابعة له، لمجرد أن هذا الموظف رفض استخدام منصبه. لاستكمال الإجراءات الحكومية.

فقد الرجل وظيفته، وكان الرجل ذو النفوذ سعيداً للغاية، لكن تلك السعادة لم تدوم بضع سنوات. ونادى المظلوم على من تسبب في قطع رزقه وصعوبة حاله المالي. فصعب الله عز وجل حياته على الرجل المؤثر، وسرعان ما زال ستر الله عنه. عنه اكتشفت المؤسسة عيوبه، وفقد منصبه أيضاً.

القصص عن الظلم مُدانة كما تُدان

قصة السيدة العجوز التي لا تأكل اللحم

من إحدى القصص عن الظلم كما تدين تدان. وفي أحد أيام الربيع، دخل الابن ليطمئن على أمه. فوجدها تبكي وهزيلة. وبدأت تعابير وجهه تتغير نحو الأسوأ، فتساءل: ما بك يا أمي؟

لتجيبه بأنها لا تأكل اللحوم، وزوجة ابنها التي تعيش معهم والدتها في نفس المنزل، لا توفر لها كل الطعام. فغضب الزوج وخرج من الغرفة وهو يسأل زوجته لماذا لا تطعمين أمي لحما وأنا أشتريه كل يوم !!

تغيرت ملامح الزوجة مندهشة من هذا السؤال الغريب. كانت تضع اللحم كل يوم لحماتها، بل وأوصت به. فأخبرت زوجها بذلك وأن شيئاً غريباً جاء وخطف اللحم من السيدة العجوز. شاهد الابن أمه وهي تضع الطعام فوجد طائراً يدخل إلى الغرفة قبل أن تأكل هي الطعام ليسرق اللحم المميز. معها!

وعندما واجه الابن أمه بهذا الأمر بكت انهيارا شديدا، وظلت تستغفر الله. وعلمت أن ما فعلته بحماتها في صغرها من منع الطعام والكذب، سيرده الله عليها في آخر أيامها، فتصبح هزيلةً الجسم، غير قادرة على خدمة نفسها. لقد تعلمت المرأة العجوز معنى “كما تدين تدان”

وبهذه الطريقة انتهت قصة الظلم في موسوعة انتظر، حيث تم تسليط الضوء على أبشع صوره وتأثيراته السلبية على الأفراد والمجتمعات. فالظلم يظل محرمًا في كل الأزمان والأماكن، وعلى الجميع أن يتحدوا لمحاربته والعمل على إحقاق العدالة والمساواة للجميع.