في قلب الليل الدامس وبين جدران منزل مهجور، تدور قصتنا المرعبة حول تجربة مرعبة مع عجوز مجنونة تحمل في طياتها أسراراً مرعبة وغامضة. هل ستتمكن الشخصيات الرئيسية من الهروب من هذا الكابوس المرعب أم ستقعون ضحية لعنتها الشريرة؟ انتظر لتكتشف.

قصة مخيفة: التجربة المرعبة مع المرأة العجوز المجنونة – الأضواء المرفرفة

منذ عدة سنوات، كانت هناك امرأة تعيش بالقرب من مستشفى للمجنون، وفي إحدى الليالي كانت تجلس في منزلها بمفردها، تشاهد التلفاز، وتنتظر مكالمة هاتفية من شقيقها الذي كان يزورها من مدينة بعيدة.

كان سيتصل بها عندما وصلت طائرته. كانت ليلة ممطرة وعاصفة، وفجأة انقطع البرنامج التلفزيوني ليظهر برنامج عاجل للغاية.

هناك امرأة مجنونة هربت من مصحة الأمراض العقلية والأطباء يقولون إن حالتها خطيرة للغاية. يقولون إنها قتلت اثني عشر شخصًا قبل أن تقبض عليها الشرطة وترسلها إلى المستشفى. قالوا إنها تعاني من الوسواس القهري.

إنها مهووسة بأزرار الضوء. بدأت المرأة تخاف، لكنها نسيت الأمر عندما رن هاتفها. أخبرتها جارتها أن الضوء في إحدى الغرف في الطابق العلوي من منزلها كان ينطفئ ويضيء.

شكرته على إخبارها وأغلقت الهاتف. اعتقدت أن هناك مشكلة كهربائية في لوحة المفاتيح، خاصة في هذا المناخ، لكنها قررت أن تصعد إلى الطابق العلوي للتأكد من عدم وجود أحد للاطمئنان عليها.

وعندما صعدت وقفت أمام أبواب الغرفة ورأت الضوء الموجود في إحدى الغرف من تحت الباب يضيء وينطفئ بسرعة. أمسكت بمقبض الباب وفتحته ببطء.

كانت الغرفة فارغة، لكن النافذة كانت مفتوحة وكانت تحرك شماعة الملابس بجانبها، وكانت الشماعة تضيء وتطفئ الأضواء باستمرار. شعرت بالارتياح، وأطفأت المروحة والضوء، وعادت إلى الطابق السفلي.

لكن بعد دقائق قليلة سمعت طرقا على باب منزلها، وعندما فتحت الباب رأت أن جارتها هي التي تسكن في المنزل المقابل لها. أخبرها مرة أخرى أن الأضواء في إحدى الغرف ما زالت تومض.

لكن هذه المرة كانت غرفة مختلفة عن السابقة، وصعدا معًا إلى الطابق العلوي، وعندما فتحت باب الغرفة وجدتها فارغة ومظلمة. دخل الجار وفتشه جيداً، لكنه لم يجد شيئاً، وأخبرته أنه يتخيل فقط، فشكرته بأدب، ورافقته إلى باب المنزل، وودعته.

وبعد أن غادر، عادت لمشاهدة التلفاز، ورن هاتفها مرة أخرى. هذه المرة، كان شقيقها هو من اتصل بها ليخبرها أن طائرته قد هبطت وأنه الآن في المطار. ليس عليك أن تأتي وتأخذني. سوف أستقل سيارة أجرة وأتي إلى منزلك. سوف آتي في غضون نصف ساعة.

قد تكون مهتمًا بـ:

لكن أخته لم ترد عليه. وعلى الفور اتصل الأخ بالشرطة وذهب بسرعة إلى منزل أخته، لكنه وصل متأخرا لأنه وجد أخته مقتولة على يد المرأة المجنونة ولم يتم القبض عليها بعد.

وعندما انتهى الشاب من قراءة الموسوعة، شعر بالقشعريرة تسري في جسده. فجأة، سمع صوتاً مرعباً يتردد في الغرفة، وإذا بالعجوز المجنونة تظهر أمامه بعيون مجنونة وضحكة شريرة. وبدأت تتقدم نحوه بخطوات بطيئة ومرعبة، لينتهي المشهد بصراخه الرعب وانطفاء الضوء فجأة.