في عام 2011، حدثت معجزة كبيرة في حياة روبرت كينزي، رجل الأعمال السويسري الذي دخل الإسلام بعد تجربة دينية ملهمة. قصته تحكي عن رحلة البحث عن الحقيقة والسلام الداخلي، وكيف غيرت الإيمان بالله حياته بشكل كامل.

قصة واقعية عن المعجزة التي أدخلت العالم السويسري روبرت كينزي إلى الإسلام

إسلام هو عالم سويسري بسبب قيامه بقياس الهالة الضوئية المنتظمة للمتوضئين المسلمين باستخدام كاميرات الاستشعار الحرارية.

ويقول إن المسلم هو أنظف وأطهر مخلوق على وجه الأرض، العالم السويسري. عندما كان روبرت كنزي يبلغ من العمر 63 عامًا، كان لديه جهاز يسمى العارض الحراري، وهو يلتقط الانبعاث الحراري الخارج من الجسم باستخدام كاميرات خاصة تلتقط الهالة أو الكارما المحيطة بالشخص، وتتكون الهالة من سبع طبقات، تبدأ بـ أحمر. فإذا انتظمت هذه الهالة، أصبح الإنسان مطمئناً وهادئاً.

ولهذا قال صلى الله عليه وآله وسلم: إذا توضأ العبد خرجت الخطايا من بين عينيه، ومن بين أذنيه، ومن بين يديه، ومن بين قدميه، فإن جلس جلس مغفوراً له، والمغفر له يعني الطمأنينة.

أجرى العالم روبرت كنزي تجربة حيث أحضر 50 ألف شخص من أوروبا وقام بتصوير الانبعاثات الحرارية لكل واحد منهم. واستخدم هذه الطريقة لتشخيص الأمراض. المكان الذي لا تظهر فيه الهالة يعتبر عيبا. ووجد أن الخمسين ألف شخص الذين صورهم لديهم هالات غير منتظمة، فظن أن الهالة هي هذه طبيعتها، حتى جاء رجل من نيجيريا، كان من كبار التجار، ليشخص مرضه. وعندما صوره وجد أن هالته منتظمة، وأراد العالم إحضار مترجم، لكن الشخص النيجيري يجيد اللغة الإنجليزية، فسأله العالم السويسري، فقال له الرجل أنا لا أمشي دون أن يتوضأ، فإن الوضوء سلاح المؤمن». ثم قام العالم بتصويرها مرة أخرى ووجد أن الهالة كانت منتظمة. فقال للنيجيري: إذا توضأت هل ستنتظم هالة جسمي..؟

فقال له: نعم، ولكن عليك أن تغتسل أولاً. لذلك استحم العالم روبرت وقام بتصوير نفسه فوجد أن الهالة غير منتظمة. ثم أخذه الرجل وتوضأ عليه الوضوء الإسلامي ثم صور نفسه فوجد أن الهالة منتظمة. وبما أن العلم يعتمد على التكرار في التجربة، فقد التقط 37 ممن يعملون فيه صوراً لهم بعد أن اغتسلوا ثم توضئوا، فوجد أن هالاتهم كلها مرتبة تماماً، رغم أنهم لم يكونوا مسلمين.. و أسلم ..!!

قد تكون مهتمًا بـ: قصص و دروس

استمرار القصة

حفظ العالم روبرت كنزي القرآن الكريم عن عمر يناهز 67 عامًا. وأطلق على الجهاز اسم “مقياس الإيمان” ولم يعد يعطي مرضاه أي مهدئات، بل يأمر مرضاه بالوضوء الإسلامي. وقال صلى الله عليه وآله وسلم: إذا توضأ العبد خرجت الخطايا من بين عينيه، ومن بين أذنيه، ومن بين يديه، ومن بين قدميه، فإذا جلس فيجلس مغفوراً له.

وقال أيضاً: تُدعى أمتي يوم القيامة إلى الشيب من آثار الوضوء. فمن استطاع أن يطول غرته فليفعل، أو كما قال النبي صلى الله عليه وسلم.

“من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بما كانوا يعملون (97)” سورة النحل

وبهذه الطريقة، انتهت قصة العالم السويسري روبرت كينزي ومعجزته التي أدخلته الإسلام. فقد وجد في الإسلام السلام والهداية التي كان يبحث عنها طوال حياته. وبهذا الايمان الجديد، عاش حياة مليئة بالسعادة والرضا، مؤثراً في قلوب الآخرين بقصته الملهمة.