في كتاب “قصص اطفال قبل النوم عمر 3 سنوات: قصة الأمنيات الثلاثة”، ستجدون مجموعة من القصص الممتعة والمثيرة التي تناسب أعمار الأطفال الصغار. تعالوا واستمتعوا بمغامرات شخصياتها الرائعة وتعلموا الدروس القيمة منها، وادخلوا عالماً ساحراً مليء بالأمنيات والأحلام.
قصص ما قبل النوم للأطفال من سن 3 سنوات: قصة الأمنيات الثلاث
ذات مرة، في أحد الريف، عاش حطاب فقير وزوجته في منزل صغير. ومن أجل تلبية احتياجات أسرته، كان الحطاب يخرج إلى الغابة كل صباح ليجمع ما يستطيع من الحطب، ثم يبيعه ويشتري بالمال طعامًا.
وفي أحد الأيام، وجد شجرة عملاقة وسط الغابة، فقرر أن يقطعها ويبيع خشبها لنجار. يحصل على أموال أكثر من المعتاد.
وعندما رفع فأسه إلى السماء وكان على وشك إنزاله على جذع الشجرة، سمع صوتًا يناديه: “من فضلك، أيها الحطاب، لا تقطع الشجرة”.
التفت الحطاب يمينًا ويسارًا باحثًا عن مصدر الصوت، لكن دون جدوى. كان يعتقد أنه كان مجرد وهم.
رفع الحطاب فأسه مرة أخرى ليقطع الشجرة، لكنه سمع الصوت يقول له مرة أخرى: «من فضلك يا سيدي، لا تقطع هذه الشجرة».
فصاح الحطاب: من أنت؟ لماذا لا تريد مني أن أقطع هذه الشجرة؟
فأجاب الصوت: “أنا جني اتخذت هذه الشجرة بيتي منذ زمن طويل ولا أريد أن أفقدها الآن”. اتركها وشأنها وسأمنحك ثلاث رغبات كتعويض “.
وافق الحطاب الفقير على عرض الجني المغري وعاد بسرعة إلى المنزل ليبشر زوجته.
ولما وصل سلمت عليه زوجته وقالت: لماذا عدت مبكرا من العمل؟
أخبرها الحطاب بكل ما حدث له، ثم قال: «أنا جائع جدًا. “آمل أن أحصل على طبق من الحلوى اللذيذة.”
وبمجرد الانتهاء من حديثه، ظهرت أمامه طبق من الحلوى.
قد تكون مهتمًا بـ:
غضبت الزوجة بسبب تصرفات زوجها المتسرعة وغير الحكيمة. فبدأت بتوبيخه لأنه أهدر أمنية ثمينة كان من الممكن أن تغير حياتهم للأفضل. ثم قالت: أتمنى أن تلتصق الحلوى بوجهك فلا تستطيع إزالتها.
وما أن أكملت كلامها حتى التصقت الحلوى بوجه الحطاب الذي لم يتمكن من إزالتها رغم المحاولات العديدة. وجد نفسه مجبرًا على استخدام الرغبة الأخيرة في إزالة الحلوى من وجهه.
وهكذا أضاع الزوجان الفقيران الفرصة الذهبية التي كانت ستنقلهما من الفقر والبؤس إلى الغنى والسعادة، وذلك لعدم استخدام الحكمة في استغلال الفرص.
وهكذا انتهت قصة الأمنيات الثلاثة التي تحكيها موسوعة انتظر للأطفال قبل النوم. فلتكن هذه القصة عبرة للصغار بأن الحلم والصبر والايمان يمكنهم تحقيق كل ما يتمنون. وفي نهاية اليوم، ليذهب الأطفال إلى نومهم وهم ملؤون بالأمل والسعادة.