في هذا الكتاب ستجد قصص حقيقية مؤثرة تروي قصة صاحبة البيت التي صفعت وجه خادمتها بقوة، ولكن بعد مرور سنتين حدثت مفاجأة غير متوقعة غيرت مجرى الأحداث تمامًا. اكتشف كيف تغيرت الحياة لهذه النساء في هذه القصص الملهمة.
قصص واقعية مؤثرة: عندما صفعت الخادمة على وجهها بقوة نظرت إليها وبعد سنتين ماذا كانت المفاجأة؟!!
اهتمت امرأة عربية بتربية ابنتها واسمها هند، فأحضرت لها مربية أطفال مسلمة لتعتني بها أثناء عملها وغيابها عن المنزل.
لكن بعد أشهر قليلة غادرت المربية المسلمة منزل تلك المرأة لأنها كانت قاسية معها وتعاقبها على أتفه الأمور.
وبعد أيام قليلة، عينت مربية أخرى، لكنها هذه المرة كانت غير مسلمة ولا دين لها. في أحد الأيام، أسقطت المربية طبقًا باهظ الثمن وكسرته، فصفعتها صاحبة المنزل بشدة. وكانت الصفعة هي العقوبة الأولى التي تلقتها من صاحبة المنزل.
“وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن. إن الشيطان ينزغ بينهم. والحقيقة أن الشيطان عدو مبين للبشرية. (53)” سورة الإسراء.
فذهبت المربية إلى غرفتها وهي تبكي، وكلما رأت المربية وجه والدة هند نظرت إليها بنظرات الغضب والكراهية، وكلما عاقبتها السيدة زاد غضبها وكراهيتها لها.
قد تكون مهتمًا بـ:
مرت سنتان على أول صفعة تلقتها المربية، ونسيت والدة هند الصفعة وما بعدها، لكن المربية لم تنساها، ونيران الانتقام تشتعل بداخلها. وكانت الأم تذهب إلى عملها كل صباح وتعود عند الظهر، وتبقى هند مع المربية.
وبعد أيام قليلة شعرت الأم أن ابنتها تنام ليلاً وتتألم، فقررت التغيب عن العمل ومشاهدة المربية مع هند. في هذه اللحظة سمعت ابنتها هند تقول للمربية: لا أريد هذا اليوم. هذا مؤلم.” وفي تلك اللحظة دخلت عليها الأم فجأة.
ففوجئت بشيء لا يخطر على بال بشر. رأت المربية تضع الديدان في أنفها لهند، فأسرعت وأخذت ابنتها إلى الطبيب. ولم يتمكن الطبيب من علاج هند، فماتت دون أن ترتكب أي ذنب. انظروا إلى قسوة أمي التي كانت نتيجتها حياة طفل بريء..
“ووضعنا الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا. ولو كان مثقال حبة من خردل أتينا بها. وحسبنا حاسبين (47) “سورة الأنبياء”
وبعد سنتين من تلك اللحظة المؤلمة، تغيرت حياة الفتاة تمامًا. فقد تعلمت درسًا قاسيًا عن قيمة الاحترام والتسامح. وفي يوم ما، وجدت الفتاة نفسها في موقف مشابه، ولكن هذه المرة قررت أن تمتد يد العون والمساعدة بدلاً من توجيه الضربة. وهكذا، تحولت الظلمة إلى نور والحزن إلى فرح، بفضل درسها القاسي وقلبها الرحيم.