في عمق الظلام وبين جدران المدرسة، تنبض قصص الرعب والجن بالحياة. تحكي هذه المقدمة عن تجربة مرعبة تعيشها مجموعة من التلاميذ في حمام مدرستهم، حيث يواجهون كيانات خارقة وأحداث مرعبة تثير الرعب والفزع. استعدوا لرحلة مخيفة ومثيرة مع “موسوعة انتظر”، حيث ستكشف لكم أسرار الجن وما يحدث خلف أبواب المدارس.

قصص رعب عن الجن : الجن في الحمام

كان هناك ثلاثة أولاد في المدرسة وكانوا مشاغبين للغاية. وفي أحد الأيام أنهوا وجبة الغداء في المدرسة وكانوا يسيرون في الممر ورأوا فتاة تدخل حمام المدرسة.

أرادوا أن يمزحوا معها قليلاً وأغلقوا الباب عليها. وبعد دقائق قليلة، حدث طرق قوي على الباب وسمعوا صوت الفتاة تنادي فبدأوا بالضحك وهي تصرخ تطالبهم بإخراجها من الحمام.

ظلوا في مكانهم يضحكون عليها. وبعد عدة دقائق بدأت بالبكاء وطلبت منهم إخراجها. لقد شعروا بالذنب وقرروا الانفتاح عليها قبل حدوث أي مشاكل.

فتح أحد الصبية القفل وأخبرها أنها هي، لكن الفتاة لم تجب. وفتحوا الباب عند دخولهم وفتشوا الحمام بعناية ولم يجدوا أحدا في الحمام.

الحمام في المدرسة لم يكن به أي نوافذ والمكان الوحيد المتاح للخروج هو الباب، ثم فروا مذعورين.

قد تكون مهتمًا بـ:

وفي نهاية الممر رأوا الفتاة واقفة مع صديقة لها. ذهبوا إليها وسألوها كيف خرجت من الحمام. فقالت لهم: “لم أذهب إلى الحمام طوال اليوم”. وكان الأولاد قد أكدوا بالفعل أن من كان يتحدث إليهم من خلال الباب لم يكن الفتاة، بل جني الحمام.

وبينما كنا نستعد للمغادرة، شاهدنا شخصاً غريباً يظهر فجأة في حمام المدرسة، وهو يبتسم بشكل غريب ويتلاعب بالأضواء. تجمدنا من الخوف وهربنا بسرعة، لكننا لا زلنا نسمع أصواتاً غريبة تتبعنا. هل كان هذا جن أم شخص عادي؟ الرعب يلتصق بنا والغموض يحيط بنا.