قد تكون قصص الرعب اليابانية مثيرة ومخيفة، وتحمل في طياتها أسراراً غامضة. في كتاب “أين أمي؟ “، ستجد قصصاً تأخذك في رحلة مرعبة إلى عوالم مظلمة وغامضة تتخللها ألغاز لا تنتهي. استعد للرعب والغموض في هذه القصص اليابانية المثيرة.
قصص الرعب اليابانية: أين أمي؟
كان هيروكي يعمل سائق سيارة أجرة ويعيش في طوكيو مع زوجته وابنته الصغيرة، ولكن في أحد الأيام اختفت زوجة هيروكي.
لقد تركته هو وابنته البالغة من العمر خمس سنوات وحدهما. ولم يبلغ الشرطة باختفائها، بل أقنع نفسه وجيرانه بأنها أخذت أغراضها فقط وتركته مع ابنته وحده.
أصبحت الطفلة مسؤوليته في التربية، لكن للأسف كان عليه أن يعمل لساعات طويلة جداً ولا يستطيع الجلوس معها في المنزل طوال الوقت. كان يخرج عادة ليركب سيارته في الصباح الباكر ولا يعود إلا بعد منتصف الليل.
كانت جارة هيروكي امرأة عازبة، وقد تطوعت للحضور كل يوم والاعتناء بالطفل أثناء وجوده في العمل، وفي كل ليلة كانت الفتاة ترقد في السرير تبكي وتنادي على والدها.
ولكن هذا تغير ليلة واحدة. لم تبكي الفتاة على الإطلاق، بل إن جارتها سمعتها تضحك من غرفتها عبر الجدران الرقيقة. يبدو أنها كانت تتحدث إلى شخص ما. لا بد أن والدها عاد إلى المنزل مبكرًا.
ودون أن تلاحظه، فكرت الجارة في نفسها، فذهبت وفتحت باب غرفة الفيلا وانصدمت عندما وجدت أن الفتاة تجلس وحدها على سريرها وتضحك في الظلام.
لم يكن هناك أحد آخر في الغرفة. كانت الجارة خائفة للغاية وقررت أن عليها معرفة سبب هذا السلوك الغريب من هذا الشخص الوحيد. في صباح اليوم التالي سألت الفتاة الصغيرة.
مع من كنت تتحدث وتضحك طوال الليلة الماضية في غرفتك؟ قالت الفتاة الصغيرة: “أنا دائمًا مع أمي عندما أكون حزينة ووحيدة وأبكي. تأتي أمي وتعانقني وتقبلني على خدي”.
انصدمت الجاره ولكنني هنا دائما وباب المنزل مغلق. كيف دخلت والدتك المنزل؟ حدقت الفتاة في الجار لفترة من الوقت بوجه خالٍ من المشاعر، ثم أشارت إلى باب الطابق السفلي وهمست بأنها تزحف خارجًا من هناك.
بدأ الجار في الارتجال واتصل بالشرطة على الفور. وعندما جاءت الشرطة، طلب منهم الجيران تفتيش الطابق السفلي، وفي غضون ساعات قليلة عثرت الشرطة على جثة زوجة هيروكي.
اعتبرها الجميع أنها هربت، وفي وقت لاحق من ذلك المساء، اعترف هيروكي بأنه قتل زوجته، وحفر حفرة ضحلة في الطابق السفلي، ودفنها هناك. وبعد ذلك اليوم، لم تر الفتاة الصغيرة شبح والدتها مرة أخرى.
قد تكون مهتمًا بـ:
وفي النهاية، تبقى السؤال الذي يراود القارئ، أين أمي؟ هل هي في عالم الأرواح الذي اختفت فيه أم هي تحت سحر الشياطين؟ يظل الغموض يلف هذه القصص الرعبية اليابانية ويثير فضول القارئ للمزيد من الكوابيس والمغامرات المرعبة.