تتضمن موسوعة “قصص مرعبة جدا: الفتاة الجميلة في الصورة الملعونة” مجموعة من القصص الرهيبة التي تحكي عن تجارب مرعبة تعيشها الفتاة الجميلة في الصورة الملعونة. تنقل القصص القارئ إلى عوالم مظلمة ومخيفة تجعله يشعر بالرعب والحماس في آن واحد.

قصص مرعبة جداً : الفتاة الجميلة في الصورة الملعونة

في أحد أيام الربيع، كان هناك صبي اسمه توم يجلس على مكتبه وهو يشعر بالملل، ويحل بعض المسائل الرياضية.

لم يبق سوى خمس دقائق على نهاية العمل، وبينما كان يحل المشكلات رفع رأسه ونظر إلى النافذة المجاورة له. لفت انتباهه شيئًا ملقى على العشب، وبدا أنه صورة.

بعد أن غادر الفصل، ركض ليلتقط الصورة قبل أن يلتقطها أي شخص آخر قبله. وعندما التقطها وجدها صورة لفتاة جميلة لم يرى جمالها من قبل في حياته.

وكانت ترتدي فستاناً وردياً وحذاءً أحمر اللون، وكانت ترفع إصبعين على شكل علامة السلام. كانت جميلة جدًا لدرجة أنه أراد مقابلتها والتعرف عليها، لذلك ركض توم في أرجاء المدرسة ليسأل الطلاب عما إذا كان أي شخص يعرفها أو رآها من قبل.

لكن لسوء حظه أجابه الجميع بالنفي، وعاد إلى منزله حزينًا جدًا. وفي المنزل سأل أخته إذا كانت تعرفه فنفت ذلك. واصل توم يومه بشكل طبيعي.

قصص مخيفة جداً حدثت بالفعل

وظل يفكر في من هي الفتاة. وفي الليل أعد نفسه للنوم ووضع الصورة على جانب سريره واستعد للنوم. وفي منتصف الليل، استيقظ على صوت طرق على نافذته.

كان صوته يشبه صوت مسامير تنقر على نافذته، وبعد النقر بدأ يسمع صوت ضحك ورأى ظلاً. توجه نحو النافذة وفتحها وخرج من النافذة.

وأعقب الصوت ضحك، وعندما وصل إلى ما ظنه مصدر الضحك، اختفى الصوت تمامًا قبل أن يتمكن من رؤية أحد.

وفي اليوم التالي، نظر في الحي الذي يحمل الصورة، فأخبره الجميع أنه لا يعرف الفتاة ولم يرها من قبل. وعندما عادت والدته من العمل سألها أيضًا فأجابت: لا.

وفي نهاية اليوم كان مكتئبا وحزينا. ذهب إلى غرفته، ووضع الصورة على مكتبه، ونام، واستيقظ مرة أخرى على صوت النقر، فالتقط الصورة وتتبع الصوت.

وبينما كان يعبر الشارع محاولاً الوصول إلى صاحب الصوت، جاءت سيارة مسرعة وصدمته بشدة مما أدى إلى وفاته على الفور والصورة في يده.

نزل السائق من السيارة وحاول مساعدته، لكن توم كان ميتًا بالفعل. وفجأة لاحظ السائق الصورة في يد توم، فأخذها ليرى ما هي.

قد تكون مهتمًا بـ:

ورأى في الصورة فتاة جميلة ترفع ثلاثة أصابع.

وبينما كانت الفتاة الجميلة تنظر إلى الصورة الملعونة، شعرت برعشة تسري في جسدها. فجأة، ظهرت أشباح الصورة واقتربت منها ببطء مخيف، حتى اختفت الفتاة في الظلام الدامس. ومنذ ذلك الحين، لم يعرف أحد مصيرها الغامض.