في هذه المقالة سنتعرف على كيفية إنشاء الإسقاط النجمي، وهو تقنية تستخدم في التصوير الفوتوغرافي للنجوم والكواكب في السماء. سنتناول خطوات إعداد الكاميرا واختيار المكان المناسب والتقنيات المستخدمة للحصول على صورة نجمية جميلة وواضحة. ستجد في هذه المقالة كل المعلومات التي تحتاجها للبدء في تصوير الإسقاط النجمي بنجاح.
كيف أقوم بالإسقاط النجمي؟
في أغلب الأحيان، يعتبر الإسقاط النجمي تجربة طبيعية تماما، وقد عرف في العديد من الثقافات والمجتمعات حول العالم منذ القدم. تعرف أدناه على كيفية القيام بالإسقاط النجمي.
- يمكنك الاسترخاء باختيار إحدى الغرف الهادئة بعيداً عن أي إزعاجات أو انقطاعات خارجية، ثم الاستلقاء في وضعية مريحة. وهنا يفضل استخدام السرير وبعض الوسائد حتى تصل إلى الوضعية الأنسب لجسمك الجسدي.
- أغمض عينيك، ثم ابدأ في الشهيق والزفير ببطء وهدوء، واشغل مخيلتك لتخرج من جسدك المادي، الذي يشبه نسخة أخرى من نفسك مستلقيًا على جسدك. وهي خطوة تحتاج إلى رؤية وعمق في الخيال، وصولاً إلى أدق التفاصيل. من ملابسك وأجزاء جسمك لتتمكن من التواصل مع هذا الجسد.
- الانتقال: بمجرد اكتمال صورة الفيضان خارج جسدك، انتقل إلى الجسم الجديد غير المادي، بسلاسة وهدوء، دون أن تجبر نفسك على هذا الانتقال، حتى تصل إلى مرحلة الانفصال عن جسدك المادي نحو جسدك الجديد. جسم.
تجارب الناس مع الإسقاط النجمي
قال معظم الأشخاص الذين مارسوا الإسقاط النجمي، إن تجاربهم حدثت أثناء النوم، أو تحت تأثير التنويم المغناطيسي، وحينها ينفصل الوعي عن الجسد، ويصبح كيانًا خاصًا يرى ما لا تراه العيون، ويتجاوز حاجز المكان. ما يلي:
- التجربة الأولى: هذه التجربة من الممكن أن يعيشها أي شخص حتى ولو لم يكن من ذوي الخبرة، وهي تحدث أحياناً بإرادتنا أو بدون إرادتنا، وعندما تكون الحاجة ملحة إليها يمكن تطبيقها بأسلوب سهل. إن مرور أي إنسان بحالة “الإسقاط النجمي” يتركه واعياً، ويسهل تمييز علاماتها وحالاتها. إنها حالة من الدهشة والفضول. وخلال التجربة ينفصل وعي الفرد عن جسده، مما يمكنه من رؤية العالم من حوله من وجهة نظر مختلفة عندما يكون واعيا في جسده. فيتجرد من المادية، ويشعر بحقيقة الأمر، ويرى الصورة أوضح. وبذلك يحسن طريقة تحليله للأشياء، ويتخلص من التوتر، وينمي مهارات التركيز بعد النظر إلى ما هو أبعد من العالم المادي.
- التجربة الثانية: اليوم صرت مؤمناً بأسطورة الإسقاط النجمي. وبما أن قدراتي ليس لها حدود، فأنا بالتأكيد أستطيع تحقيق أحلامي، ولا يمكن لهذا الجسد المشع أن يغادر جسدي المادي. ويجب أن يبقى في داخلي ليحفزني على العمل والنجاح، حتى أصل إلى ذلك اليوم الذي أستطيع فيه السفر إلى لندن وبريطانيا بشكل كامل وحقيقي. في ذلك اليوم سأسافر إلى سور الصين العظيم وأقول، وأنا أنظر عن كثب إلى حجارته القديمة: لقد كانت تلك فكرة رائعة يا شي هوانغ!
- ورغم أن ممارسي الإسقاط النجمي ومؤيديه يصرون على أنه حقيقي، إلا أن كل أدلتهم حتى الآن هي قصصية، ولم يتم إثبات صحة هذه الادعاءات. فما رأيك بتجربة بسيطة للكشف عن الشخص الذي يدعي أنه تعرض لعملية الإسقاط النجمي؟ فقط اكتب أو ارسم شيئًا على قطعة من الورق، أو قم بإخفاء أي شيء في الغرفة حتى لا يعرف أحد مكانه على الإطلاق غيرك، ويجب على الشخص الذي يدعي ذلك أن يكشف لك ما هو ذلك الشيء الذي كتبته أو أخفيته إذا كان صادق فيما يقوله، ولا تنسى مشاركتنا النتيجة. .
ماذا ترى في الإسقاط النجمي؟
الإسقاط النجمي هو في الأساس ممارسة تأملية فقط، ولا يوجد دليل واقعي وعلمي وملموس على أن الوعي يخرج من الدماغ، أو يخرج من الجسم، ولا يعتقد العلماء أنه يحدث بالفعل، فهو مجرد خيال وتأمل وحالات. من الاسترخاء. إذن ماذا ترى في الإسقاط النجمي؟
- يمكن لأي شخص ممارسة الإسقاط النجمي، لكن مقدار الوقت الذي يقضيه الشخص في تعلم تقنيات الاسترخاء والتأمل يختلف، ومعظم ممارسي الإسقاط النجمي يهدفون إلى المتعة فقط، حيث يمكّنك الإسقاط النجمي من القيام بأي شيء يخطر على ذهنك.
- وأكد بعض الممارسين أنهم سافروا بين الكواكب والمجرات بسرعة أكبر من الضوء، وكانوا قادرين على خلق ودخول عوالم خاصة بهم. خروج الروح من الجسد، والمقصود به خروج النفس الأثيرية، يختلف تماماً عن خروج الروح التي خلقها الله. يعتبر الإسقاط النجمي علماً، إلا أن كتبه نادرة جداً، ولا تتحدث الكتب العربية عن هذا العلم بالتفصيل.
- “الإسقاط النجمي” هو أسلوب قديم تم تداوله في الأساطير القديمة عن أبطال يسافرون من مكان إلى آخر، رغم أن أجسادهم ظلت نائمة كأنهم أشباح. لكن الحقيقة هي أن هذا يحدث. الإسقاط النجمي ليس كذباً أو وهماً، وقد تداوله الهنود والأزتيك والمصريون، وحتى أهل دولة أطلانطس الغارقة.
- والاعتقاد بأن “الإسقاط النجمي” علم جديد هو أحد العلوم الزائفة التي تدعي ذلك. بل هو أداة مطورة لفهم الوجود المادي، وليس فقط العقل الباطن وأسراره وتنفيس الأشياء الخفية التي لا نتحكم فيها. فالمسألة ليست مسألة لاوعي، بل هي تجربة إنسانية تحدث عندما ترغب في ذلك. في وعيك، يمكنك بعد ذلك الانتقال بدقة إلى حالة “الإسقاط النجمي”.
كيفية العودة إلى الجسم بعد الإسقاط النجمي
- العودة إلى الجسم بعد الإسقاط النجمي ستكون سهلة. انتقل ببساطة إلى جسدك وستكتمل رحلتك، لكن انتظر.. انهض فورًا وسجل تجربتك في دفتر أو بعض الورق. ستحتاج فقط إلى الكلمات الأساسية، لذا لا تتعب نفسك بكتابة مقال كامل.
- الأشخاص الذين يمارسون الرياضة خارج الجسد يمكنهم رؤية بعضهم البعض، لكن إذا ذهبت إلى شخص لا يمارسها، فلا أعتقد أنه سيتمكن من رؤيتك إلا في حالة واحدة، وهي عندما يحلم أثناء نومه.
- أما كيف سيكون شكلك فسيكون جسدا من الطاقة أو ما يسمى (الجسم الأثيري). وينصح أحد الباحثين في هذا الموضوع بعدم التفكير في رؤية أجزاء جسمك لأن عقلك الباطن سوف يقوم بتوليد صورة خيالية لها.
- وسرعان ما ستجد أن يدك مثلاً سوف تذوب، وهذا بحد ذاته كافٍ لإرباك رحلتك في هذا البعد… وسيفقد تركيزك، وبالتالي تنقطع تجربتك.
الإسقاط النجمي في الإسلام
اتخذت الشريعة الإسلامية موقفا منطقيا من مسألة الإسقاط الأثيري أو النجمي، حيث رأى الإسلام في الإسقاط النجمي مسألة ليس لها دليل أو برهان يثبت صحتها.
- الإسقاط النجمي – كما وصفه العاملون فيه هو: عملية تقوم على فرضية وجود جسم ثانٍ للإنسان مصنوع من الإشعاع، ويتمثل الإسقاط النجمي بخروج هذا الجسم الإشعاعي وانفصاله عن الجسم الإشعاعي. الجسم المادي، ويحدث ذلك في ظروف محددة ومحددة، أهمها أن يصل الإنسان إلى حالة ما بين الوعي والنوم. وهذا الأمر الذي يذكرونه هو نوع من البهتان والكلام بلا دليل، وقد قال الله تعالى: وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ. إن السمع والبصر والفؤاد كل ذلك الذي سيسأل عنه. {الإسراء: 36}.
- ولكل شيء حكمه، ومن الحكمة في تحريم الإسقاط النجمي في الإسلام أن هذا العلم لا يبنى على دليل واضح. إنها مجرد أوهام وأوهام خلقت لتكون مادة دعائية بين المسلمين. الإسقاط النجمي هو من بقايا المعتقدات البوذية والوثنية، وهو شكل من أشكال الإلحاد. وخرافة خروج الروح من الجسد أو انتقالها في الجسد هي من الكفر بعلوم الغيب، لذا لا بد من ترسيخ عقيدة التوحيد. لأن علم الغيب وخاصة الملائكة والجن لا يعلمه إلا الله.
- ولا بد من إثبات عملية الإسقاط النجمي عمليا وتجريبيا قبل الشروع في البحث عن الحكم الشرعي، فهو من الأحكام التي وقع عليها خلاف. إلا أن بعض العلماء ذكر أن هذه العملية هي نوع من الظن دون دليل، مستدلين بقوله تعالى في سورة الإسراء: {ولا تنه ما ليس لك به علم. إن السمع والبصر والفؤاد كل هؤلاء كان مسئولا عنه. } والمراد بهذه الآية الكريمة أنه لا يجوز اتباع ما لا علم له، أي الظن المبني على الغرور والخيال. كما بنوا في تحريمهم الإسقاط النجمي على حديث الرسول – صلى الله عليه وسلم -. قال: “أجهل الناس من رأت عينه ما لا ترى”.
مخاطر الإسقاط النجمي
- الإسقاط النجمي عبادة شركية خالصة لغير الله، ومرتبطة بالإيمان بألوهية الكواكب وربوبيتها. ويسمى الطاقة المحتملة. وأصل هذه المعتقدات مأخوذ من التراث المتوارث في الديانات الوثنية الشرقية والمعتقدات الباطنية السرية. ويطالبون بتطوير قوى هذا الجسم لتطوير الجنس البشري من خلال طلب الشكر من القوى الخفية، حيث يصبح من الممكن أن يفعل الإنسان في المستقبل ما كان يعتبر معجزة في العصور الماضية، مثل أن يصبح قادراً على التنبؤ أو التأثير عن بعد. إلخ، وهو الاستعانة بغير الله، ولكن باسم مادي حديث.
- عندما يخرج الإنسان من جسده بمحض إرادته، يظهر ذلك على جسده الأثيري. وهناك الجن لهم عيون حاسدة وخاصة اليهود. يمكنهم محاربة هذا الجسم وأخذ طاقته إذا استطاعوا. كما يمكنهم استغلاله كجبل روحي، يتجول بطاقته… أي كمن يسرق سيارتك الخاصة ويفقد الوقود منها. لكن المسافات أكثر من واسعة وأعمق من الخيال.
- ذاكرة العقل الباطن تمتلئ بعالم البرزخ: وهذا هو الأمر الخطير. يمكنك أن تعيش في العالم المادي لمليون سنة ولا تمتلئ ذاكرة العقل الباطن، لكن هذه الذاكرة يمكن أن تمتلئ بمجرد بضع زيارات واعية.
- العالم البرزخى له أماكن يستطيع الجزء الخارجى من جسده أن يتذكر ما رآه، وله أماكن لا يستطيع إنسان حي أن يتذكر فيها ما رآه لأنه أقرب إلى اللانهائي منه إلى المنتهى. باختصار، يمكنك رؤية عالم الملائكة، وحتى الملائكة أيضًا، ولديهم قوة روحية هائلة لا يستطيع أحد أن يتحملها، ولا أنصحك بزيارتها. عالم الملائكة رغم وجود الطمأنينة فيه إلا أنه يمكن أن يملأ ذاكرتك !!! إنه يضعف عقلك.
باستخدام هذه الموسوعة الرائعة ” انتظر” يمكنك تعلم كيفية عمل الإسقاط النجمي بسهولة ويسر. فهي تقدم لك المعلومات والتوجيهات اللازمة لإتقان هذه التقنية الرائعة. استفد من هذه الموسوعة لتحقيق نتائج مذهلة في عملك الفني والإبداعي.