وقد نال كتاب تفسير الأحلام وما ورد فيه من روايات لابن سيرين شهرة كبيرة لخبرته وسمعته في تفسير الأحلام والرؤى. وكان من أخلص التابعين المهتدين بهدي الدين، متبعا للإسلام، محبا لله ورسوله. فهل يشير كتاب التفاسير الشهير إلى هذا أم لا؟
العناوين
ما هو كتاب تفسير الأحلام لابن سيرين؟
- يحتوي كتاب تفسير الأحلام لابن سيرين على تفاسير كثيرة ومتنوعة للرؤى، حيث أن القسم مقسم حسب الحرف، فتجد تفاسير من حرف الألف إلى حرف الياء.
- ولا يعتبر ابن سيرين هو مؤلف هذا الكتاب، بل هو ملخص لتفسير الأحلام لأعظم المفسرين وهما ابن سيرين والنابلسي.
- وفيه جمع “باسل البريدي” نبذة شاملة، ورتب التفاسير حسب حروف الأبجدية، وشرح الكلمات الصعبة ليسهل تعلمها.
- بدأ بمقدمة ابن سيرين، ثم بدأ بشرح الرؤيا من حرف الألف، وبدأ برؤية آيات القرآن، وانتهى برؤية السم. وذكر تفاسير ابن سيرين، ثم ما رواه الحافظ. النابلسي.
- يتكون الكتاب بأكمله من 1217 صفحة وتم نشره في 4 أغسطس 2009.
- يمكنكم تحميل الكتاب من الرابط التالي: atlasdata.tafesire.alahelam
انظر:
دقة تفسير الأحلام في كتاب ابن سيرين
- ولم يثبت أن علماء البحث ومن ترجم ابن سيرين كالإمام المذهبي أو ابن كثير نسبوا الكتاب إليه.
- ولو كان الكتاب له لقال ذلك الإمامان العظيمان، فهو على الأغلب ليس كتابه، ولكن ذكرهم جميعاً أن له موهبة متميزة في تفسير الرؤى، ولم يذكروا أنه كتب. كتاب .
- ورغم أنه كان يستطيع الكتابة، إلا أنه لم يكتب بنفسه، بل كتب عنه طلابه.
- وقد تلقى بعض المشايخ تحذيرات من صحة نسبة هذا الكتاب إلى ابن سيرين وكتاب آخر بعنوان “مكتب الكلام في تفسير الأحلام”.
انظر:
من هو ابن سيرين؟
- هو أبو بكر محمد بن سيرين البصري. توفي سنة 110م، بعد وفاة الحسن البصري بمائة يوم.
- ولد سنة 33م في خلافة عثمان بن عفان.
- ويعتبر من أعظم التابعين وأمهر الأئمة في تفسير وعرض الرؤى والفقه والحديث.
- كان عالما في تفسير الأحلام، عالما محدثا، فقيها، إماما غزير العلم. وسمع كثيراً من الصحابة وعلى رأسهم أبو هريرة وابن عباس رضي الله عنهم عبد الله بن عمر بن الخطاب، وأنس بن مالك، وزيد بن ثابت، وعبد الله بن الزبير.
- كان معروفًا بروح الدعابة، وكان صاحب تقوى، وكان موهوبًا وعالمًا في الحساب والحكم والفرائض الدينية.
- وقد اتبع صيام داود عليه السلام، فصام يوماً وأفطر يوماً آخر، ولما رجع إلى بيته ليلاً بدأ يقوم ويقرأ القرآن ويبكي.
- وكان معروفاً بإسرافه، ففرق شعره وصبغه بالحناء.
- وكان والده وأمه معروفين بالنزاهة وحسن السيرة والسلوك.
- ومن تلامذته جرير بن حازم، وقتادة بن دعمة، وهشام بن حسن، ومهدي بن ميمون، وغيرهم كثير.
- واشتهر ابن سيرين بعلمه، وانتشرت شهرته في البلاد. وكان له مواقف مشهورة عند ولاة بني أمية، أخلص فيها النصح لله ورسوله وكلمة الحق.
- ومن علامات تقواه موقفه من أحد الناس عندما سمعه يسب الحجاج بن يوسف بعد وفاته فمنعه.
- كان يعمل بالتجارة وكان تقياً حتى اشترى ذات يوم زيتاً بأربعين ألفاً، وفتح إحدى زجاجات الزيت فوجد فيها فأراً ميتاً، فقال إن الزيت كله في المعصرة والتلوث ليس به شيء خاص، و فإذا رد إلى البائع بالعيب، كان له أن يعيد بيعه إلى غيره.
انظر:
معجزات تفسير حلم ابن سيرين
- فأتاه رجل فقال له: رأيت كأني ألعق العسل في قصعة الحلي، فقال له ابن سيرين: اتق الله واقرأ القرآن، فإنك رجل يقرأ القرآن. القرآن ثم نسيه».
فقال له رجل: كان شكلي كأن على رأسي تاجاً من ذهب، فقال له: اتق الله، فإن أباك في أرض غريبة وقد ذهب بصره، وهو يريدك أن افعل، تعال إليه، فلم يرد الرجل أن يتكلم حتى أدخل يده في جيبه، وأخرج رسالة من أبيه يذكر فيها أنه فقد بصره، وأنه بأرض. ومن غربه أمر الناس أن يأتوا إليه.
قال رجل: رأيتني أحرث أرضا لا تنبت، قال: أنت رجل عزل عن امرأته.
- ويرى ابن سيرين أن التوأم يسبق الثريا، وقال في وصيته: “لموت الحسن البصري وموتي بعده أكرم مني”.