إن ترك العلاقة، سواء كانت سامة أو صحية، ولكن علاقة يسودها الحب الكبير والارتباط الوثيق بين الطرفين، هو أمر صعب للغاية ولا يمكن التغلب عليه بسهولة. بعد الانفصال يمر الشخص بعدة مراحل مختلفة حتى يصل الأمر إلى مرحلة التغلب التي تمثل النهاية الكاملة لتلك العلاقة والتعافي النهائي منها. وفقا لعلم النفس، يمر الشخص بثماني مراحل. ولهذا السبب سنشرح لك في هذا المقال ما هي المراحل التي يمر بها الشخص بعد الانفصال وما هي مراحل ما بعد الانفصال في علم النفس؟

ما هي المراحل التي يمر بها الإنسان بعد الإنفصال النفسي؟

يمر الإنسان بعدة مراحل مختلفة بعد الانفصال عن الحبيب أو الحبيبة، تاركًا وراءه حبًا طويلًا مليئًا بالأحداث والروابط وغيرها. ولذلك سنشرح لك المراحل التي يمر بها الإنسان بعد الإنفصال النفسي من خلال النقاط التالية:

1- مرحلة الإنكار

أول مرحلة للتغلب هي مرحلة الإنكار، وهي المرحلة الأولى بعد الانفصال مباشرة وفيها ينكر الشخص الانفصال ويشعر أنه لا يزال على علاقة رومانسية مع الطرف الآخر ولم ينفصل وابتعد فهو لا يزال بعيدًا. منه ولذلك يبدأ بتأجيل القرارات في حياته والابتعاد عن أقاربه وأصدقائه، وهي من أصعب المراحل.

2- مرحلة الغضب

في هذه المرحلة يدرك الشخص أنه انفصل عن حبيبته ولكنه غير قادر على تقبل الأمر. ولذلك فهي غاضبة جداً وتريد أن تخرج غضبها على الآخرين أو على حبيبها، وهذا الغضب يمكن أن يكون مدمراً.

3- مرحلة الذنب

في هذه المرحلة يشعر الشخص أنه هو المذنب في الانفصال وأنه لم يكتف بالعلاقة ويبدأ في لوم نفسه على كل المواقف المختلفة التي نشأت بين الطرفين، لذا عليها أن تضع نفسها أولاً و تخلصي من هذا الشعور لأن الانفصال كان سيحدث بسبب المشاكل التي سببها الطرفان وليس هو فقط.

4- مرحلة الخوف

يشعر الإنسان بمشاعر القلق ويشعر وكأنه وحيد وعليه أن يفكر في كل شيء بمفرده، سواء كان عاطفياً أو مالياً، ولكن عليه التغلب على هذا الشعور والتخلص منه.

5- مرحلة التفاوض

قد يفكر الشخص في التفاوض مع الطرف الآخر للعودة مرة أخرى، ووعده بأن كل شيء سيتغير ويتحسن، ويحاول إنقاذ العلاقة.

6- مرحلة الحزن

يبدأ الفرد بالشعور بأنه وحيد، بلا مستقبل، وأنه ضائع ويشعر بالضياع. وهذا أمر طبيعي حيث أن هذه العلاقة كانت قوية وكانت هناك مشاعر متبادلة يجب أن يشعر بها الفرد ويجب أن يشعر الفرد بنفسه بالحزن حتى ينتهي هذا الشعور.

7- مستوى التوازن

عندها يشعر الفرد أخيراً بالاستقرار والقدرة على التفكير الصحيح والعقلاني بعد الانفصال والتغلب، ويريد أن تعود حياته إلى ما كانت عليه من جديد، منتظمة وطبيعية، ويبدأ بالتخطيط لذلك.

8- مرحلة القبول

في هذه المرحلة يتقبل الشخص أن الطرف الآخر لم يعد موجوداً في حياته وأنهما غير مناسبين لبعضهما البعض. يتقبل فكرة أن أمامه مستقبل طويل وحياة مليئة بالمغامرات والتجارب المختلفة التي سيخوضها.

يمر الإنسان بعدة مراحل مختلفة عند الانفصال عن الحبيب، وعليه ألا يستسلم لأي مرحلة أو للمشاعر التي تمر به خلال هذه المراحل. في النهاية، عليها أن تسمح لنفسها بالحزن حتى تنتهي وتتخلص منه، لكنه لا يستطيع أن يسمح لنفسه بالحزن حتى يكون في العلية.