تعتبر تقنية الليزر الكربوني واحدة من أحدث التقنيات في مجال علاج البشرة وتجديدها. تعتمد هذه التقنية على استخدام الليزر لتحفيز إنتاج الكولاجين وتحسين مظهر البشرة. ومن المهم معرفة متى يمكن رؤية النتائج الملموسة لهذا العلاج لتحقيق أفضل النتائج.

متى تظهر نتائج الليزر الكربوني؟

تبدأ جلسة التقشير بتنظيف البشرة بمحلول طبي ثم بطبقة من الكربون السائل. يتم إطلاق شعاع ليزر بأطوال موجية مختلفة حسب لون ونوع الجلد. ينجذب ضوء الليزر إلى جزيئات الكربون فيدمرها ويزيل معها البثور والندبات والغدد الدهنية لتحصلي على بشرة أكثر جمالا. متى تظهر نتائج الليزر؟ كربونية؟

  • أفضل طريقة لمواصلة تحسين مظهر الجلد هو الاستمرار في الجلسات والالتزام بمواعيد الجلسات التي يحددها الطبيب حسب كل حالة. وفي المتوسط ​​يوصي الطبيب بثلاث إلى خمس جلسات في المتوسط ​​على مدى فترة تتراوح من شهرين إلى ثلاثة أشهر، مع العلاج الداعم بجلسة كل ستة أشهر للحفاظ على أفضل نتيجة.
  • تظهر نتائج الليزر الكربوني مباشرة بعد انتهاء الجلسة، وتلاحظين اختلافاً في مظهر الجلد عن ذي قبل. وتستمر النتائج في التحسن تدريجياً خلال 7 إلى 10 أيام بعد كل جلسة. هذه النتائج دائمة، حيث أن الندبات المعالجة لا يمكن أن تظهر مرة أخرى في أي وقت. حالة.

    تجربتي مع الليزر الكربوني

    ونشير إلى أن جميع التجارب الشخصية مع الليزر الكربوني التي سنشاركها معكم ما هي إلا بعض الآراء الموجودة في المنتديات والمواقع التجميلية على الإنترنت. وهنا بعض من هذه التجارب.

    • التجربة الأولى: من أهم تجارب الليزر التي سنتحدث عنها هي للمرأة التي تعاني من الليزر الكربوني وبشرتها الحساسة. وبطبيعة الحال، قد تكون هذه التجربة ذات فائدة لأولئك الذين لديهم بشرة حساسة في المقام الأول. بدأت قصتها بشرح فوائد الليزر الكربوني على البشرة حيث نجد إزالة اللون الداكن من الوجه والمرفقين والركبتين والإبطين. كما أنه يحفز إنتاج الكولاجين الذي يساعد على تجديد خلايا الجلد الميتة بخلايا جديدة. في البداية، قام المستفيد بتحديد موعد مع العيادة وكان متحمسًا جدًا للتجربة. ذهبت في الموعد المقرر. أول ما تم فعله هو وضع سائل الكربون على وجهها ثم انتظرت لمدة ساعة. كان الخليط أسود ورائحته طبيعية. ولا يسبب أي تهيج للبشرة. يجفف الكربون بعد ساعة، ثم يبدأ العلاج بتطبيق الليزر دون أي مخدر على الجلد. وشعرت المستفيدة بلسعات الليزر على بشرتها الناتجة عنه، فسألها الطبيب إذا كانت ترغب في تقليل قوة الأشعة. لكن المستفيدة ردت بأنها تستطيع تحمل الألم ولا بأس بالاستمرار. وهذا ما فعلته فعلا.
    • التجربة الثانية: تروي سيدة أخرى أن قصتها بدأت مع قيام الطبيبة بشرح فوائد الليزر الكربوني على البشرة، وأوضحت أنها تمثل إزالة اللون الداكن من الوجه، وهو ما أرادته. وأضاف الطبيب أن الليزر الكربوني يحفز إنتاج الكولاجين الذي يعتبر السبب الرئيسي لتجديد خلايا الجلد الميتة لتظهر خلايا الجلد الجديدة. وكانت الخطوة الثانية هي تحديد موعد مع العيادة بعد أن أصبحت أكثر حماسا للتجربة من حديث الطبيب، مما ساعدها على حضور موعدها دون تأخير. أول ما فعلته الطبيبة هو وضع سائل الكربون على الوجه، ثم طلبت منها الانتظار لمدة 60 دقيقة. وعن السائل قالت إنه خليط داكن اللون لكنه لم يسبب لها أي إزعاج لأنه لم يكن له رائحة ولا يسبب تهيجا للبشرة.
    • وبعد أن يجف الكربون يبدأ المعالج بالخطوة التالية وهي تطبيق الليزر دون وضع أي مخدر على الجلد. وأوضحت أنها شعرت بلسعات ليزر خفيفة على جلدها. وبعد أن شعرت الطبيبة المعالج أنها لا تشعر بالراحة، سألها الطبيب إذا كانت ترغب في تقليل شدة الأشعة قليلاً إذا كانت لا تستطيع تحملها، لكن الرفض كان جوابها وأوضحت أنها تستطيع تحمل الألم وأنه كان بخير بالنسبة لها للاستمرار. وأضافت أن الجلسة استغرقت حوالي 30 دقيقة فقط، وبعدها تم وضع كريم بلطف على بشرة الوجه حتى لا تتعرض للالتهاب لأنها حساسة جداً.

    فوائد الليزر الكربوني لليدين

    مع التقدم في السن واستخدام اليدين في الأعمال المنزلية، قد يصبح جلد اليدين متآكلاً وجافاً ومتشققاً، مما يؤثر سلباً على مظهرهما. وهنا يأتي دور الليزر الكربوني، حيث يمنح كل امرأة ترغب في تدليل يديها قليلاً أملاً جديداً. ولذلك فمن فوائد الليزر الكربوني لليدين نجد ما يلي:

    • تعزيز نضارة اليدين.
    • يساعد الليزر الكربوني في علاج سواد اليدين.
    • ترطيب اليدين.
    • التخلص من الجلد الميت.
    • يساعد على تحسين نسيج الجلد.
    • يحفز نمو الكولاجين، وهي من أهم فوائد الليزر الكربوني.
    • تصبح جميع الأيدي مترهلة وتجعلها مشدودة.

    الفرق بين الليزر الكربوني والفراكشنال

    وتختلف الطريقة الجزئية عن طريقة الليزر الكربوني من حيث الطريقة. كلاهما يساعد الجلد على تحفيز نمو الخلايا الجديدة بشكل طبيعي، ولكن الفرق هو في آلية العمل.

    • قد لا يبدو أن الفرق بين الليزر الكربوني والفراكشنال ليزر كبير، خاصة في شد الجلد المترهل، ولكن الفرق يكمن عند استخدام كل منهما لعلاج آثار حب الشباب العميقة أو إزالة آثار الندبات، وليس لتفتيح البشرة. واستعادة نضارتها، ولكن بعد ذلك يتطلب من الشخص الاستمرار في استخدام كريمات تجديد البشرة وزيادة نضارتها. جلد.
    • كما أن ليزر ثاني أكسيد الكربون يسبب احمرار في الجلد مباشرة بعد انتهاء الجلسة وقد يستمر لعدة أيام. كما يتطلب من المريض البقاء في المنزل لفترة نقاهة تستمر لمدة 3 أيام أو أكثر، على عكس الليزر الكربوني الذي لا يترك آثارا جانبية ولا يحتاج إلى أي فترة نقاهة. .
    • يعتمد الفراكشنال على إشعاع الليزر لاختراق الجلد وتقسيم الخلية القديمة إلى خليتين جديدتين. يعتمد عمل الفراكشنال على طريقتين ونوعين مثل طريقة الفراكشنال أو طريقة الفراكشنال ليزر ثاني أكسيد الكربون.
    • أما الليزر الكربوني فهو يساعد أيضاً على نمو خلايا جديدة نضرة دون أي شوائب، وذلك من خلال وضع طبقة من كريم ثاني أكسيد الكربون وتركه على البشرة لمدة نصف ساعة.
    • ثم نقوم بتمرير شعاع ليزر ثاني أكسيد الكربون على الجلد حتى ترتفع درجة حرارة جزيئات الكربون. ثم يتم توزيعه بشكل واسع على كامل الجلد، ثم يقوم الطبيب بعد ذلك بتمرير شعاع قصير المدى على الوجه. ثم يتم تقشير الخلايا الميتة وتحفيز الكولاجين لإنتاج خلايا جديدة.

    الليزر الكربوني للرجال

    الليزر الكربوني للرجال: تتميز هذه الطريقة بمفعولها طويل الأمد، وقد يستمر مفعولها لمدة 10 سنوات.

    • يعتمد مبدأ التقشير الكربوني على وضع طبقة من جزيئات الكربون على سطح الجلد وتركها لفترة زمنية معينة. ومن ثم يتم توجيه أشعة الليزر إلى ذرات الكربون التي بدورها تنتشر على المسام الواسعة والخلايا الميتة التي بدورها تحملها، فيتم تقشير الجلد ومن ثم التخلص من خلايا الجلد الميتة. كما تحفز هذه العملية إنتاج الكولاجين وبالتالي ظهور خلايا جديدة.
    • يتم علاج الوجه على عدة جلسات، ويفصل بين كل جلسة حوالي أربعة أسابيع. يتميز تقشير الوجه بالليزر الفراكشنال بأن النتائج الأولية تظهر خلال أسبوع بعد الجلسة الأولى. تعتبر هذه الطريقة من أغلى طرق تنظيف البشرة العميق بالليزر.

    الآثار الضارة لليزر الكربوني

    الليزر الكربوني هو أحد أنواع ليزر التقشير. ومن مخاطر وأضرار هذا النوع من الليزر ما يلي:

    • حب الشباب إن وضع الكريمات والضمادات السميكة على الوجه بعد العلاج بالليزر يمكن أن يؤدي إلى تفاقم حب الشباب، أو التسبب في ظهور بثور بيضاء صغيرة (ميليا) بشكل مؤقت على الجلد المعالج.
    • التندب تشكل عملية إعادة تسطيح الجلد بالليزر خطرًا طفيفًا لحدوث تندب.
    • العدوى يمكن أن يؤدي تقشير الجلد بالليزر إلى عدوى بكتيرية أو فيروسية أو فطرية، والعدوى الأكثر شيوعًا هي فيروس الهربس، وهو الفيروس الذي يسبب قروح البرد.
    • انقلاب الجفن: حالة نادرة، يمكن أن تؤدي إعادة الظهور بالليزر بالقرب من الجفن السفلي إلى انقلاب الجفن وكشف السطح الداخلي، ويلزم إجراء عملية جراحية لتصحيح المشكلة.
    • احمرار وتورم وحكة. الجلد المعالج بالليزر منتفخ وأحمر. تعتمد درجة الاحمرار على شدة أشعة الليزر، ويمكن أن تستمر لعدة أشهر.
    • التغيرات في لون الجلد يمكن أن تؤدي إعادة تسطيح الجلد بالليزر إلى أن يصبح الجلد المعالج أغمق من المعتاد (فرط التصبغ) أو أفتح من المعتاد (نقص التصبغ).
    • يمكن أن تساهم حالة الجلد الموجودة مسبقًا مثل الوردية في زيادة الاحمرار.
    • فرط التصبغ أكثر شيوعًا عند الأشخاص ذوي البشرة الداكنة. يمكن أن يساعد حمض الريتينويك الموضعي أو حمض الجليكوليك في علاج فرط التصبغ بعد شفاء المنطقة المعالجة. ومن المهم أيضًا استخدام واقي الشمس أثناء عملية الشفاء.

    في النهاية، يجب على الشخص الذي يتلقى جلسات الليزر الكربوني أن يكون صبورًا ومتحمسًا حيث أن النتائج قد تظهر بشكل تدريجي وتختلف من شخص لآخر. ينصح بالاستمرار في العلاج واتباع توجيهات الطبيب للحصول على أفضل النتائج والاستفادة الكاملة من هذه التقنية الحديثة.