يعد الاسبرين أحد الأدوية الشائعة التي يتناولها العديد من النساء الحوامل للوقاية من الجلطات ومشاكل القلب. ولكن متى يجب على الحامل التوقف عن تناول الاسبرين؟ في هذه الموسوعة سنتناول معلومات مفيدة حول تأثير تناول الاسبرين خلال فترة الحمل ومتى يجب التوقف عنه.
متى يجب على الحامل التوقف عن تناول الأسبرين؟
متى يجب على الحامل التوقف عن الأسبرين؟ الأسبرين هو دواء يساعد على زيادة سيولة الدم وبالتالي يقلل من فرص الإصابة بجلطات الدم. يوصف عادة للأشخاص الذين يعانون من مشاكل معينة في الدورة الدموية والقلب أو الذين أصيبوا سابقًا بنوبة قلبية.
- يتم استخدام الأسبرين بجرعات مختلفة توصف للشخص المصاب حسب حالته. من الممكن أن يصف الطبيب جرعة صغيرة جداً من الأسبرين للحامل في حالات خاصة وذلك للتقليل من فرص إصابة الحامل ببعض المشاكل الصحية التي قد تشكل خطراً على صحتها وصحة جنينها.
- ينصح بالتوقف عن تناول الأسبرين قبل الأسبوع الرابع والثلاثين من الحمل إلا في حالات طبية خاصة تكون فيها الفوائد أكثر من الأضرار. ينصح بتناول جرعة منخفضة من الأسبرين تتراوح ما بين 60 مليجراماً إلى 100 مليجرام يومياً للحالات الخاصة فقط التي يجب استشارة الطبيب فيها، وفي الحالات التي تحتاج فيها النساء للعلاج بالأسبرين ينصح بالتوقف عن تناوله عند النساء الحوامل اللاتي تجاوز الأسبوع الرابع والثلاثين لتجنب خطر تأثر قلب الجنين بانسداد الشريان وبالتالي تقليل التروية في جسده وقلبه. تجنب نقص السائل الأمنيوسي المحيط بالجنين.
فوائد الأسبرين للحامل
متى تتوقف الحامل عن الأسبرين؟ وفي بعض الحالات تحتاج الحامل إلى تناول الأسبرين لإكمال مرحلة الحمل بأمان. وتتمثل فوائد الأسبرين للحامل فيما يلي:
- تناول الأسبرين من قبل المرأة الحامل يساعد على التقليل من مشكلة تسمم الحمل، والذي ينتج عن التهاب الأوعية الدموية للمشيمة، حيث يؤثر ذلك على تغذية الجنين ويؤثر أيضاً على نموه. وفي هذه الحالة يعمل الأسبرين على توسيع الأوعية الدموية وعلاج الالتهابات.
- حماية المرأة الحامل من خطر الإصابة بجلطات الدم أو النزيف.
- يعمل على علاج مختلف أنواع الالتهابات التي تصيب المرأة الحامل.
- يساعد تناول الأسبرين على تخفيف الآلام التي تعاني منها المرأة الحامل خلال فترة الحمل.
- كما يساعد الأسبرين على وصول الدم المحمل بالمغذيات إلى الجنين.
- الأسبرين مفيد للحوامل المصابات بمتلازمة أضداد الفوسفوليبيد، مما يساعد على إتمام الحمل.
- حماية المرأة الحامل من ارتفاع نسبة السكر في الدم، والوقاية من خطر الإصابة بنوبة السكري.
- يساعد على تنشيط الدورة الدموية في الجسم، مما يفيد الصحة العامة للحامل.
- حماية المرأة الحامل من الإصابة بجلطات الدم، خاصة إذا كانت تعاني من متلازمة هيوز.
- التقليل من حدوث الارتفاع المفاجئ في درجة الحرارة عند المرأة الحامل. تناول الأسبرين للحامل يساعد على تقوية المشيمة وولادة الطفل بصحة جيدة.
جرعة الأسبرين للحامل
بشكل عام، لا ينصح باستخدام الأسبرين أثناء الحمل إلا إذا كنتِ تعانين من حالة طبية معينة ووصفها لك طبيبك. ويوصي الأطباء بتناول جرعة منخفضة جدًا من الأسبرين، 60 إلى 100 ملليجرام يوميًا، ولكن التركيز الأكثر شيوعًا وفعالية أثناء الحمل هو 81 ملليجرام حبة واحدة يوميًا.
- ويجب الحرص على عدم تجاوز الجرعة المحددة أبدًا، لأن الجرعات الأعلى قد تشكل مخاطر مختلفة اعتمادًا على مرحلة الحمل. خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل، قد يؤدي استخدام جرعات أعلى من الأسبرين إلى فقدان الحمل وتشوهات خلقية، وخلال الثلث الأخير من الحمل قد يؤدي إلى إغلاق مبكر لأحد الأوعية الدموية في قلب الجنين.
- بشكل عام، قد يؤدي استخدام جرعة عالية من الأسبرين لفترات طويلة أثناء الحمل إلى زيادة خطر حدوث نزيف في الدماغ عند الأطفال المبتسرين (الذين يولدون قبل الأوان).
الأسبرين 100 للحامل
تستخدم أقراص الأسبرين أثناء الحمل في الحالات المتعلقة باضطرابات الدم لدى الأم، والتي تؤثر بدورها على عمل المشيمة، العضو الوحيد المسؤول عن تغذية ونمو الجنين في رحم أمه.
- ولعل أشهر هذه الاضطرابات التي يساعد تناول أقراص الأسبرين أثناء الحمل على تقليلها أو علاجها هو احتمال ارتفاع ضغط الدم، أو سكري الحمل، أو مرض السكري، أو حالات سابقة أدت إلى زيادة بروتينات البول وتورم ما يعرف بتسمم الحمل، كما وكذلك الحالات السابقة من تسمم الحمل أو الأمراض. مرض الكلى مما يدل على احتمالية تكراره.
- قلة تغذية المشيمة التي تصل إلى الجنين عن طريق دم الأم المحمل بالعناصر الغذائية اللازمة لنموه نتيجة تجلطه بداخلها، مما يؤدي إلى قلة النمو واحتمال الإجهاض ما لم يتم ضخ الدم عبر المشيمة. ويعزز ذلك تناول المرأة الحامل لأقراص الأسبرين. هناك أيضًا خطر الإجهاض المتوقع إذا كانت المرأة الحامل قد عانت من حالات إجهاض سابقة
هل يساعد الأسبرين في الحمل بتوأم؟
- تلجأ الكثير من النساء إلى تناول الأسبرين بشكل عام وأسبرين الأطفال بشكل خاص لأنه يعزز فرص الحمل بتوأم، حيث أشارت الأبحاث والدراسات إلى أن تناول جرعة منخفضة من أسبرين الأطفال يمكن أن يحسن وظيفة المشيمة ويقلل من خطر مشاكل الحمل وخاصة عند النساء. من سبق أن تعرضت للإجهاض.
- كما تشير الدراسات إلى أن تناول جرعة منخفضة من الأسبرين قد يعزز فرص الحمل بتوأم، لكن يجب استشارة الطبيب، خاصة أن الأسبرين قد يكون ضاراً بالحامل والجنين في بعض الحالات.
في أي شهر يجب على الحامل التوقف عن الأسبرين؟
هناك عدة إجابات لسؤالنا الجديد حول متى نتوقف عن تناول أسبرين الأطفال للحامل، وسنلخصها لك:
- يمكن وصف الأسبرين ابتداءً من الأسبوع الثاني عشر أو السادس عشر وحتى الأسبوع الثامن والعشرين من الحمل.
- يمكن وصف الأسبرين للنساء الحوامل من الأسبوع 12 أو 16 حتى الأسبوع 36.
- أو من الأسبوع 12 أو 16 حتى الأسبوع 32.
- بشكل عام: ينصح بإيقاف الأسبرين قبل أسبوع أو 10 أيام من إجراء العمليات الجراحية، لذا يجب إبلاغ الطبيب بأنك تتناول الأسبرين.
- ملحوظة هامة: الوقت الذي يجب أن تتوقف فيه الحامل عن تناول الأسبرين قد يكون أقل من الأوقات المحددة، والقرار يعود للطبيب. استشر طبيبك وأخبره بكل مخاوفك، ولا تتوقف عن تناول بيبي أسبرين إذا لم يخبرك طبيبك بذلك.
من جربت الأسبرين للحمل؟
إليكم تجارب من جربن الأسبرين للحمل. كشفت عدد من الدراسات الحديثة أن تناول جرعات منخفضة من الأسبرين بشكل يومي يزيد من معدل الحمل لدى النساء الراغبات في الحمل، وخاصة اللاتي تعرضن للإجهاض مؤخراً.
- التجربة الأولى: “أقراص أسبرين الأطفال. ووصفها لي الطبيب في بداية الحمل كل يوم حبة واحدة بل علبة واحدة. ثم قالت، حسنًا، طالما أن الطفل على قيد الحياة، ليس عليك استخدامها. بالمناسبة الطبيب ممتاز. ذات مرة، اسأل الطبيب الذي عالج جين إذا كانت على قيد الحياة، فهل يجب عليها إيقاف العلاج أم لا. ستستمرين عليه، وبعد ذلك إن شاء الله لم أسمع عن أقراص أسبرين الأطفال تسبب أي ضرر. بالعكس أغلب الحوامل تستخدمها في بداية الحمل لكن طبعا. مع الاستشارة الطبية.”
- التجربة الثانية: “لقد استخدمت أسبرين الأطفال. وفي حملي الثاني، لأني حدث لي نزيف في الشهر الثاني، وقال الطبيب إنه يساعد على المشيمة، واستخدمته زوجة أخي طوال فترة الحمل لأنها تعاني من ارتفاع ضغط الدم، وهو ليس خطيراً على الإطلاق. لو كان خطيرا لما وصفه الطبيب”.
تجربتي مع الأسبرين للحامل
وفيما يلي من هذه الفقرة تجربتي مع الأسبرين للحمل:
- إحدى السيدات تتحدث عن تجربتها وتقول: “كنت حاملاً سابقاً وأجهضت، والسبب تجلط الدم ولم يصل إلى الجنين، وأسقط بعد شهرين، لكن الطبيب وصف لي دماً”. إبر أرق والأسبرين. والحمد لله أنا في بداية السادس، ربي يوفقني، وبالنسبة للمسلمات توقفت الإبر من الرابع، ويستمر تناول الأسبرين، والعكس صحيح. «الأسبرين مفيد ويساعد على تغذية الجنين، حتى لمن لا يعاني من مشاكل».
- ويقول آخر: لقد جربت الأسبرين. لا بأس أن تتحمل معي. وسوف يستغرق وقتا أطول. في حملي الأول ذهبت إلى طبيبة وأخبرتني أنه يجب عليك تناول أسبرين الأطفال لأن دمي -o ودم زوجي +o أي عكس بعضهما البعض، لذا يجب عليك تناول الأسبرين لمدة أربعة أشهر. . أعطتني علبة، وعندما عدت إلى المنزل رأيت النشرة الداخلية وآثارها الضارة. وما يسببه هو النزيف وقت الولادة وزيادة حجم الجنين. بصراحة خفت ولم آخذه وكنت في بداية الحمل وكانت لي مراجعة بعد أسبوع فقلت سألجأ إلى طبيب ثاني وأستشيره. والحقيقة أنني ذهبت إلى طبيب ثانٍ وقال لي أنه يجب عليك استخدامه طوال فترة الحمل، وإلا سيختلط دمك بدم الجنين، واحتمال كبير أن يكون دمه هو نفس دم أبيه. وسوف تصابين بتسمم الحمل وأشياء مخيفة أخرى. بصراحة تركته يبكي واستشرت أمي وقلت. يابنتي اصبري، وأنا فعلا صبرت وأخذت الصندوق ورميته في القمامة، وبعد خمسة أشهر ذهبت. قمت بعمل أشعة وخرج الطفل سليما (قال الطبيب لو لم تتناولي الأسبرين لما أكملت أربعة أشهر). وعندما رأى الطبيب نتيجة الأشعة قال إن شاء الله بخير، بالطبع أنت أخذت الأسبرين. قلت نعم بصراحة كنت أخشى أن أقول لن يحدث شيء بعد ذلك فيقولون أنت السبب. والحمد لله أنجبت وأنجبت ابني البكر، وعندما سألت الطبيب الذي ولدني على الأسبرين واختلاف فصائل الدم قال إن الأمر لا علاقة له بالأمر، لكن بعد الولادة سيفحصونه. إذا كان دم الجنين من نفس فصيلة أبيه، فسيعطونني إبرة لمنع تكوين الأجسام المضادة في دمي للحمل التالي. ولكن هناك شيء واحد. كان وزن الولد 2.600، ولم أهتم بالأمر رغم أنه كان صغيرا بعض الشيء. وفي الحمل التالي كان وزن البنت بعد الولادة 2.400 يعني صغير وقد أخبرني الطبيب الذي ولدني. مشيمتي صغيرة ولا تغذي الجنين، فإذا حملت يجب أن أتناول حبوب الأسبرين لزيادة حجمه. بصراحة عندما حملت للمرة الثالثة كنت خائفة من آثاره الجانبية ولم أتناوله. عندما ولدت، كان الطفل صغيرًا، وكان وزنه 2200 جرام فقط. وقال لي الطبيب نفس الشيء، أن المشيمة صغيرة ولا تغذي الجنين، وعند الحمل يجب أن أستخدم الأسبرين. بصراحة استشرت الطبيبة هنا في قسم الولادة بالمنتدى وقالت أن الأسبرين ضروري ويجب التوقف عنه قبل الولادة بأسبوعين إن شاء الله مع الحمل القادم. إذا كتب الله تناولوا الأسبرين فهذه قصتي مع الأسبرين”.
في النهاية، يجب على الحامل التوقف عن تناول الأسبرين بعد الاستشارة الطبية، حيث يمكن أن يؤدي تناول الأسبرين في بعض الحالات إلى مضاعفات صحية خطيرة. لذلك، يجب على الحامل دائماً الالتزام بتوجيهات الأطباء وعدم اتخاذ أي قرار بدون استشارة طبيب مختص.