تعتبر “مين جاها حمى النفاس ” كتابًا مميزًا يسلط الضوء على مجموعة من القصص الشيقة والمثيرة التي تحمل في طياتها الكثير من الدروس والعبر. يتناول الكتاب مواضيع متعددة تهم القارئ من جميع الأعمار، مما يجعله قراءة ممتعة ومفيدة للجميع.
من جلب حمى النفاس؟
تعاني العديد من النساء الحوامل من نوبة من القلق بشأن ما يسمى بحمى النفاس. كثيرا ما نسمع عن هذه الحمى وعن إمكانية إصابة المرأة بها بعد الولادة، ونسمع كثيرا عن مدى خطورتها، لكن الكثير منا يتجاهل أسباب حمى النفاس وكل ما يتعلق بها، ونحن في وضع حرج. حالة من القلق. فقرتنا التالية ستشرح لك كافة المعلومات.
- ومن أسباب حمى النفاس عدم النظافة والتعقيم، كالولادة في مكان ملوث وغير نظيف، أو الإجهاض غير الصحي وعدم التعقيم بعده. وكل هذه عوامل تساهم في انتشار البكتيريا وعدوى الجهاز التناسلي. قد يحدث انتقال العدوى البكتيرية من خلال الفحوصات المتكررة للمهبل.
- عدم الاهتمام بنظافة المنطقة التناسلية وتعقيمها، مما يسهل وصول البراز إليها ويسبب العدوى. ترك بقايا من المشيمة وعدم قيام الطبيب بتنظيف الرحم جيداً. قد تصاب الحامل بالسكتة الدماغية، مما يؤثر على نزيف ما بعد الولادة. شرب الماء بكميات قليلة وعدم تناول الغذاء الصحي بانتظام.
- تشير التقديرات البحثية الحديثة إلى أن “10% من الوفيات المرتبطة بالحمل، خاصة في الولايات المتحدة، تنتج عن عدوى النفاس، والتي تصاحبها بعض الأعراض مثل الحمى، وألم شديد في أسفل البطن، وإفرازات مهبلية ذات رائحة كريهة مع قشعريرة، وصداع شديد.” في بعض الأحيان قد لا يتم ملاحظتها. إن وجود عدوى النفاس لا يحدث إلا بعد خروج المريضة من المستشفى، لذا من المهم جدًا البحث عن أي علامات مرتبطة بالعدوى ليتم علاجها باستخدام الأدوية التي يصفها الطبيب المختص.
حمى النفاس وأعراضها
لقد شاهدنا جميعاً الأفلام العربية القديمة عندما ماتت البطلة بعد الولادة بسبب حمى النفاس. كانت حمى ما بعد الولادة من أخطر وأهم أسباب وفاة النساء بعد الولادة حتى تقدم العلم وتقدمت وسائل الرعاية الصحية المقدمة للمرأة بعد الولادة وأصبحت حمى النفاس أقل شيوعا.
- حمى النفاس هي حمى تستمر لأكثر من 24 ساعة وتحدث في الأيام العشرة الأولى بعد الولادة. تنجم حمى النفاس عن عدوى، غالبًا ما تكون في المشيمة داخل الرحم، ولكن إذا تم العثور على العدوى في مجرى الدم، فإنها تشكل “إنتانًا نفاسيًا”.
- وبحسب الدراسات فإن عدوى حمى النفاس قد تسبب الوفاة المرتبطة بالحمل للنساء، حيث تنتشر هذه العدوى في الأماكن التي تفتقر إلى النظافة والرعاية الصحية الجيدة. هناك أنواع عديدة من عدوى حمى النفاس التي تحدث عند الولادة، منها: التهاب بطانة الرحم، والتهاب عضلات الرحم، والتهاب المناطق المحيطة بالرحم.
وهذه هي الأعراض التي قد تظهر على الأم نتيجة عدوى النفاس:
- ارتفاع في درجة حرارة الجسم بمقدار 38 درجة مئوية أو أكثر.
- وجود إفرازات مهبلية ذات رائحة قوية وغير سارة.
- الشعور بألم في أسفل البطن حيث يوجد الرحم.
- يعاني الجسم من قشعريرة متكررة.
- يحدث شحوب الجلد بسبب فقدان كمية كبيرة من الدم بسبب النزيف.
- الشعور بالصداع والألم في الرأس.
- فقدان الشهية وعدم القدرة على تناول الطعام.
- زيادة معدل ضربات القلب وعدم انتظامها.
هل حمى النفاس معدية؟
تتعرض المرأة لهذه الحمى بعد الولادة الطبيعية أو بعد الإجهاض، حيث يعتبر الإجهاض عدوى بكتيرية، وتظهر أعراض هذه الحمى بعد خمسة أيام على الأقل من الولادة. وتتأكد المرأة من عدم تعرضها لهذه المشكلة الصحية إذا مر أسبوع على الولادة.
- لقد أثبت العلماء والأطباء على مر السنين أن الأطباء ومساعديهم يشكلون عاملاً رئيسياً في انتشار العدوى بين المرضى. وفي عام 1752، كان الطبيب الاسكتلندي ألكسندر جوردون أول من لاحظ أن هذه الحمى معدية، وتنتقل من أيدي الأطباء إلى المرضى.
- في عام 1843، لم يكن سبب حمى النفاس معروفًا بعد، لكن معدلات الوفيات أثناء الولادة وبعدها كانت مرتفعة في جميع أنحاء أوروبا وأمريكا الشمالية. في هذا الوقت، نشر الجراح الأمريكي أوليفر ويندل دراسة عن عدوى النفاس، كتب فيها أن هذا المرض يصيب النساء عند التعامل مع الطواقم الطبية وقت الولادة ممن سبق لهم التعامل مع آخرين أصيبوا بالمرض. لكن لم يصدقه أحد. كما أثبت الأطباء أن التهابات الجهاز التناسلي لا تنتقل إلى الأطفال الرضع؛ لذلك – عزيزتي الأم – لا تتوقفي عن الرضاعة الطبيعية إلا إذا أوصى الطبيب بخلاف ذلك.
- ينصح أطباء النساء والأطفال بإرضاع الطفل من اليوم الأول لتقوية مناعة الطفل والرضيع. لا يؤثر التهاب الرحم أو الجهاز التناسلي على الرضاعة الطبيعية، لذا ينصح بالاستمرار في الرضاعة الطبيعية ما لم ينصح الطبيب بخلاف ذلك.
حمى النفاس والرضاعة الطبيعية
تتساءل الأمهات عن إمكانية الرضاعة الطبيعية إذا كانت الأم تعاني من حمى النفاس، وهل يؤثر ذلك على الرضيع والحليب أم لا.
- تعتبر درجة حرارة المرأة في اليوم الأول بعد الولادة طبيعية، ولكن إذا استمرت في الارتفاع إلى أكثر من 37.8 درجة مئوية خلال الأسابيع التالية للولادة، تعتبر هذه حالة طبية تسمى حمى النفاس، ولها مضاعفات خطيرة على صحة الأم. حياة.
- أثناء إصابتك بأمراض مثل الحمى أو البرد، والتهاب الحلق، والأنفلونزا، وتقلصات المعدة، والتهاب الثدي، وما إلى ذلك، يجب عليك الاستمرار في الرضاعة الطبيعية، فقط ذكّري طبيبك أنك ترضعين طفلك رضاعة طبيعية، لذلك إذا كانت هناك حاجة إلى أدوية فيمكنه وصف شيء متوافق مع الرضاعة الطبيعية. .
- ويحدث أيضاً للمرأة التي ولدت بعملية قيصرية نتيجة التهاب الجرح أو بقاء جزء من المشيمة مما أدى إلى تكوين البكتيريا أو التهاب الأوردة في الحوض أو الساق. إذا شعرت الأم بتورم في الساق مع ارتفاع في درجة الحرارة، عليها استشارة الطبيب فوراً. قد تكون حمى النفاس قاتلة، لا قدر الله، إذا لم يتم علاج الأم بشكل جيد، كما هو الحال. ويؤدي إلى انهيار الأم واحتباس الحليب في الثدي، ويجب على الطفل أن يرضعها حتى ينفق هذا الحليب، ويتم التعبير عن الباقي لتسريع خفض درجة حرارتها حتى تتعافى.
هل تسبب حمى النفاس الوفاة؟
- وبحسب الدراسات فإن عدوى حمى النفاس قد تسبب الوفاة المرتبطة بالحمل للنساء، حيث تنتشر هذه العدوى في الأماكن التي تفتقر إلى النظافة والرعاية الصحية الجيدة.
- ولذلك فإن حمى النفاس هي السبب الأول للوفيات بعد الولادة إذا لم يتم علاجها عند ظهور الأعراض
- وبلغت نسبة الوفيات بسبب حمى النفاس 26% من إجمالي الوفيات بعد الولادة، وتزداد هذه النسبة في المناطق النامية التي تقل فيها الرعاية بعد الولادة ويكثر فيها التلوث.
- هناك أيضًا العديد من المضاعفات الأخرى لحمى النفاس، مثل الجيوب الأنفية القيحية، أو التهاب بطانة الرحم، أو جلطات الدم في منطقة الحوض، أو الإنتان.
أسباب الرعشة أثناء الولادة
وعلى الرغم من أهمية العناية بالطفل خلال فترة ما بعد الولادة -وهي مرحلة ما بعد الولادة- إلا أنه يجب على الأم أيضًا الاهتمام بنفسها. تعاني بعض الأمهات من ارتعاشات ما بعد الولادة بعد الولادة، فما أسبابها؟
- ومن الشائع أنه قد يحدث أن ترتفع درجة حرارة المرأة بعد الولادة، وترتفع درجة الحرارة قليلاً، خاصة في اليوم الأول بعد الولادة، وبدون سبب مرضي، وهو ما يعرف بـ”رد الفعل”.
- قد يصاحب ارتفاع درجة الحرارة رعشة، وهي علامة على الإصابة بالعدوى. بعد ولادة طفلك، قد تمرضين بسرعة وبشدة إذا كنت مصابة بعدوى وأهملت العلاج الفوري. الأماكن الأكثر احتمالاً للإصابة هي الغرز، أي الغرز، والرحم.
- ومن الممكن أن يحدث ارتفاع في درجة الحرارة عند النساء بعد الولادة مساء اليوم الثالث أو الرابع، عندما يتم إنتاج حليب الثدي.
- لذلك ينصح بالاهتمام بدرجة حرارة المرأة بعد عملية الولادة مباشرة، كما ينصح أن يقوم الزوج أو أي شخص يراقب المرأة بعد الولادة بتسجيل درجة حرارة جسمها بشكل مستمر ومنتظم، وكذلك ملاحظة نبضات قلبها وسرعته، يومياً صباحاً ومساءً، طوال اليوم وطوال الأسبوع الأول بعد الولادة على الأقل.
في ختام موسوعة “مين جاها حمى النفاس – انتظر”، نجدد الدعوة للقراءة والتعلم، فالعلم هو سلاحنا الأقوى في مواجهة التحديات وتحقيق النجاح. لذا، لنستمر في استكشاف عوالم جديدة ونثري ذهننا بالمعرفة والتجارب، لنبني مجتمعا أكثر تقدما وتفوقا.