النظام الغذائي للأشخاص المصابين بالتوحد (نظام غذائي للتوحد)؛ التوحد هو اضطراب يمكن أن يكون سببه عوامل وراثية أو بيئية أو عوامل أخرى. ويؤثر على الأطفال في سن مبكرة أقل من 3 سنوات ويؤثر على سلوكهم ونموهم وأحيانا حتى كلامهم. تعرف معنا أكثر على هذا المرض ودعونا نتعرف على أعراض مرض التوحد وبعض الخطط الغذائية التي يمكن اتباعها. بالإضافة إلى قائمة تحتوي على أهم الأطعمة المسموحة والممنوعة في هذا النظام الغذائي.
ما هو التوحد؟
التوحد أو التوحد، والمعروف علميا باسم اضطراب طيف التوحد (ASD)، هو اضطراب في النمو العصبي يرتبط بأعراض تشمل العجز في التفاعل الاجتماعي والتواصل. يمكن أن تكون أسبابه وراثية أو بيئية أو نتيجة لمشاكل أثناء الولادة. يظهر هذا الاضطراب عند الأطفال خلال فترة الرضاعة أو قبل بلوغهم سن الثالثة ويؤثر على قدرة الطفل على التواصل مع البيئة، حيث يعاني الطفل المصاب بالتوحد من صعوبات في التواصل واللغة والسلوك.
ويختلف السلوك والسلوك من طفل إلى آخر. بعضهم لديه قدرة محدودة على التعلم، والبعض الآخر لديه معدل ذكاء مثل الأطفال العاديين ويمكن أن يكون أعلى، ونسبة صغيرة من الأطفال المصابين بالتوحد لديهم مهارات استثنائية. لا يوجد علاج محدد لمرض التوحد، لكن التشخيص المبكر والعلاج المكثف والتغذية المناسبة يساعد بشكل كبير في تقليل أي مضاعفات قد تنشأ عن هذا الاضطراب.
أعراض مرض التوحد
أعراض مرض التوحدعلى الرغم من أن كل طفل مصاب بالتوحد يعاني من علامات وأعراض مختلفة ويظهر مزاجه وأنماطه الخاصة. لكن أعراض التوحد التالية التي سنذكرها هي أكثر الأعراض شهرة وشائعة:
- عدم استجابة الطفل لمناداته بالاسم.
- لا يستمع إلى المحادثات ولا يقوم بالكثير من التواصل البصري المباشر.
- يرفض الطفل العناق ويفضل الجلوس واللعب بمفرده.
- يبدأ الحديث في سن متأخرة عن الأطفال العاديين.
- ينسى الكلمات والجمل التي تعلمها سابقًا.
- يتحدث بصوت غريب ونغمات مختلفة.
- يقوم بحركات متكررة، مثل الاهتزاز أو الدوران أو تحريك يديه.
- يغضب ويصبح عدوانياً عندما يحدث أي تغيير في روتينه أو عاداته.
- إنه حساس للغاية ويتحرك باستمرار ويشعر بالانبهار بأشياء معينة.
وتختلف هذه الأعراض كما ذكرنا من طفل إلى آخر، وقد تظهر بعضها أو جميعها. إذا رأيت أياً من هذه الأمور في سلوك طفلك، فسارعي به إلى أقرب مركز متخصص في هذا المرض، لأن التشخيص المبكر يساعد على تحسين حالة الطفل بشكل ملحوظ.
خطة النظام الغذائي لمرض التوحد
خطة النظام الغذائي لمرض التوحدتشير الدراسات العلمية إلى أن معظم الأطفال المصابين بالتوحد يميلون إلى الابتعاد عن الأطعمة الصحية مثل الخضار والفواكه ويفضلون الأطعمة الخفيفة والمصنعة. وهذا سيؤثر على الجهاز الهضمي والمعدة وحتى سلوكهم، ومن هنا تأتي أهمية اتباع نظام غذائي لمرضى التوحد. هناك ثلاثة أنواع من الأنظمة التي يمكن أن تساعد مرضى التوحد على تحسين نظامهم الغذائي وسلوكهم، وهي كما يلي:
خطة وجبة لمرض التوحد
وترتكز هذه الخطة على تدريب الأطفال المصابين بالتوحد على تناول الأطعمة الصحية والمفيدة التي تساعد على تحسين سلوكهم وصحتهم. ويتم ذلك عن طريق تغيير سلوكياتهم تجاه بعض الأطعمة. بحيث يتم تدريب الآباء على نهج سلوكي محدد ليتمكنوا من تغيير نظرة أطفالهم وإقناعهم بتناول الغذاء الصحي، لأن رعاية مرضى التوحد تتطلب معرفة وخبرة كبيرة.
النظام الغذائي الخالي من الغلوتين والكازين (GFCF)
وتعتمد هذه الخطة على تعويد الطفل المصاب بالتوحد على الامتناع عن الأطعمة التي تحتوي على الغلوتين، مثل القمح. كذلك الأطعمة التي تحتوي على بروتين الكازين والكازين هو أحد البروتينات الموجودة في منتجات الألبان. والسبب هو أن الغلوتين والكازين يمكن أن يؤثرا على الجهاز الهضمي لدى الأطفال المصابين بالتوحد، لذا فإن إزالتهم من النظام الغذائي سيساعد على تحسين سلوك الأكل لدى الطفل. لكن لا توجد أدلة كافية لإثبات فعالية هذا النظام.
تعديل النظام الغذائي الكيتوني
يشبه هذا النظام الغذائي نظام الكيتو الغذائي، حيث يعتمد على تناول الأطعمة الغنية بالبروتينات والخالية من الكربوهيدرات. وهذا يساعد الطفل المصاب بالتوحد على الحصول على ما يكفي من البروتين لنمو الدماغ والعضلات، مع الابتعاد عن الأطعمة التي تزعج الجهاز الهضمي، مثل القمح ومنتجات الألبان. ربما يكون هذا النظام هو الأكثر فعالية لمرضى التوحد.
عليك الانتباه إلى كمية الدهون الممنوحة للطفل في هذا النظام لحمايته من المشاكل المحتملة مثل السمنة وأمراض القلب.
أطعمة مفيدة لمرضى التوحد
أطعمة مفيدة لمرضى التوحديعاني الأطفال المصابون بالتوحد من فقدان بعض العناصر الغذائية، خاصة الكالسيوم والبروتين، لذلك عليك مساعدة طفلك من خلال إعطائه هذه العناصر عن طريق الطعام. نساعدك في العثور على قائمة مثالية من الأطعمة لمرضى التوحد تساعدهم على تعويض هذه العناصر. وفيما يلي أهم الأطعمة المفيدة للأشخاص المصابين بالتوحد:
- الفول السوداني وزبدة الفول السوداني.
- الفاصوليا، البيض، فول الصويا الأخضر.
- البصل والثوم والجزر والبنجر والفلفل واليقطين.
- بذور عباد الشمس وبذور الشيا.
- حليب الصويا، حليب اللوز والشوكولاتة الداكنة.
- اللوز والجوز والتين المجفف والمشمش.
- الحمص، العدس، البازلاء الخضراء، السبانخ.
- الخضروات الصليبية مثل اللفت والبروكلي.
- المأكولات البحرية، الدجاج، الديك الرومي، لحم البقر قليل الدهن.
- البطيخ والأفوكادو والمانجو والفواكه الحمضية مثل البرتقال والجريب فروت.
- طماطم، عصير طماطم، فطر، أرز، شوفان.
مع اتباع جدول غذائي للأطفال المرضى، تعتبر الوجبات المكونة من الخضار والفواكه والبروتينات من الأطعمة الصحية لمرضى التوحد. كل هذه الخيارات ستساعدك على تنويع النظام الغذائي لطفلك، سواء كان على الإفطار أو الغداء أو العشاء.
الأطعمة الممنوعه لأطفال التوحد
هناك بعض الأطعمة التي يمكن أن تسبب مشاكل في المعدة لمريض التوحد، وكذلك اضطرابات في الجهاز الهضمي، بل ويمكن أن تؤثر على سلوكه. لذلك دعونا نلقي نظرة على الأطعمة الممنوعة على الأطفال المصابين بالتوحد والتي لا يجب أن تعطيها لطفلك إذا كانت تسبب له المشاكل التي ذكرناها سابقاً. وإليكم قائمة تحتوي على أهم وأبرز 6 أطعمة ممنوعة في النظام الغذائي لمرضى التوحد:
- الحليب والزبادي ومنتجات الألبان الأخرى.
- منتجات القمح والأطعمة التي تحتوي على الغلوتين.
- الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من السكر.
- اللحوم المصنعة والمحفوظة.
- خل، فلفل وفلفل حار.
- بطاطس مقلية.
الأسئلة المتداولة حول التغذية لمرض التوحد
بعد أن تعلمنا كل ما يتعلق بالنظام الغذائي للأشخاص المصابين بالتوحد، دعونا نلقي نظرة على الأسئلة والطلبات الأكثر شيوعًا التي يطرحها الأشخاص حول هذا الموضوع:
هل المواعدة مفيدة لطفل مصاب بالتوحد؟
نعم، يعتبر التمر غذاءً صحياً للأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد.
ما هو علاج التوحد عند الأطفال؟
لا يوجد علاج حقيقي لمرض التوحد، ولكن هناك بعض العوامل المفيدة التي تساعد في تحسين حالة الطفل المصاب بالتوحد، ومن أهمها:- العلاج السلوكي: من خلال تدريب الطفل على كيفية إدارة وتحسين النطق لديه.
- العلاج التربوي: هناك العديد من البرامج التعليمية التي تساعد الطفل المصاب بالتوحد على التحسن بشكل ملحوظ.
- العلاج الأسري.
- النظام الغذائي لمرضى التوحد.
- الأدوية.
هل الزبادي مفيد لمرض التوحد؟
وعلى العكس من ذلك يجب إبعاد الأطفال المصابين بالتوحد عن منتجات الألبان لأنها تحتوي على بروتين الكازين الذي يمكن أن يسبب وجوده في النظام الغذائي للطفل المصاب بالتوحد اضطرابات هضمية وسلوكية.
ماذا يجب أن يأكل الطفل المصاب بالتوحد؟
يحتاج الطفل المصاب بالتوحد إلى بعض العناصر الغذائية، ويمكن تعويضه بإعطائه أغذية غنية بالبروتين، مثل الكبدة والأسماك والدجاج. وكذلك الخضار، وخاصة الخضار الصليبية، بالإضافة إلى الأرز والبطاطس.
في ملخص؛ بعد أن تعلمنا كل ما يتعلق بالنظام الغذائي للمصابين بالتوحد بناءً على أعراضه وأسبابه، والأطعمة المسموح بها وخطط الأنظمة الغذائية التي يمكن أن تساعد في تحسين سلوك الطفل تجاه الطعام، وأخيراً الأطعمة الممنوعة للمصابين بالتوحد . ونأمل أن تكون معلوماتنا مفيدة، ونصيحتنا الأخيرة هي عدم استخدام القوة على الطفل لإجباره على تناول وجباته، فحالته قد تتفاقم. بل يجب استشارة الطبيب المختص لتقديم العلاج المناسب وإجراء الدورات التعليمية، أو يمكن إيداع الطفل في مدرسة خاصة بالتوحد لتعليمه وتحسين سلوكه.