مذكرات صدام حسين في السجن كانت الهدية التي قدمت إلى رغد حسين بمناسبة عيد ميلاد والدها الرئيس العراقي الأسبق الـ87، والذي انتهى مصيره على حافة الإعدام. جدل كبير أحاط ببحر المذكرات التي بدأت الابنة بنشرها، والتي سنكتشف محتوياتها معًا.

ذكريات سجن صدام حسين

في الفترة ما بين 2003 و2006، عندما اعتقل الرئيس العراقي صدام حسين في الولايات المتحدة الأمريكية بعد نجاح عملية الفجر الأحمر ووقع بين يديه، قرر أن يصف في مذكراته حالته داخل جدران السجن. تم تسليط الضوء عليه بعد أكثر من عشرين عامًا على يد ابنته رغد.

بدأ صدام مذكراته بسرد كابوس حلم به في المنام وكان فيه قطعة من القماش في سرواله، وهو ما فسره على أنه انعكاس للمعاناة الفعلية التي عاشها في السجن، بالإضافة إلى ما نتج عنها من ألم عضوي. لأنه كان يعاني من مرض لا يريد أن يكشفه للطبيب الأمريكي.

ويمضي صدام في وصف يقينه بجهود المقاومة العراقية الحثيثة ضد الغزاة الأمريكيين، والتي كان يعلم أنها يمكن أن تصل إليه، ويعود مرة أخرى للحديث عن اكتشاف التهاب البروستاتا، الذي قرر فيه الأطباء أن ينتظروا ليقرروا ما إذا كان كان بحاجة لعملية جراحية أم لا.

وفي الصفحة 38 من 40 صفحة نشرتها رغد، ذكر صدام حسين أنه لم يسمع أي انفجارات منذ أيام، وهو ما فسره على أنه نجاح المقاومة في العثور عليه.

إقرأ أيضاً:

إقرأ أيضاً:

صور من مذكرات صدام حسين

وأعلنت رغد صدام حسين أنها ستبدأ بنشر صور من مذكرات والدها عبر حسابها على منصة X؛ وذلك لأن الناشرين يحذرون من نشر هذه المذكرات ويمكن قراءتها عبر موقع رغد الرسمي.من هناهنا جزء منه:

إقرأ أيضاً:

وعلى مدى أكثر من عشرين عاما، تولى صدام حسين قيادة الدولة العراقية، حتى تم اعتقاله وأسره وسجنه أخيرا في ظل غياب المعتقلات الأمريكية. هذا هو الوقت الذي بدأ فيه العمل خلف الكواليس لهذا الرجل ينكشف شيئًا فشيئًا، من قلب هذا الرجل، الذي كان ابنته التي قررت أخيرًا الكشف عن أسرار والدها.